هاشم عبداللطيف
02-04-2009, 11:19 AM
ظل جثمان مواطن سوداني اسمه : محمد إبراهيم احمد قابعا في مستشفى الإيمان العام بالرياض لمدة شهرين دون التعرف عليه من قبل أي جهة سودانية ، على الرغم من اتصالات أجرتها إدارة المستشفى بالسفارة السودانية في الرياض، والتي بدورها نفت التهمة .
وقال عبد الرحمن « أبو انس» المنسق بمستشفى الإيمان لـ « الصحافة «: لقد تم نقل المواطن محمد إبراهيم إلى المستشفى في تاريخ 24 /8/1429هـ في حالة غيبوبة عميقة ، وتم تنويمه بالعناية المركزة ،ووضع التنفس الصناعي ، نتيجة سكتة دماغية ، وأعطي العلاج اللازم ، إلا انه توفي بتاريخ 2/12/1429هـ .
وأضاف : بعد وفاته أجرينا اتصالات بالسفارة السودانية في الرياض ، وأرسلنا لها فاكسات حول حالة المتوفى ، الذي لم يزره في المستشفى أي من أقاربه ، إلا ان أي من موظفي السفارة لم يقوم بزيارة المستشفى للوقوف على الحالة ، ومن ثم بدء إجراءات الدفن .
وبين أبو انس انه التقى احد السودانيين وشرح له ماحدث للمواطن السوداني ، ليتولى الأخير عملية نشر إعلان في المطاعم السودانية بالرياض ، وكان ذلك بداية التفاعل ، حيث تعرف احد المواطنين على المتوفى من خلال اللاعلان فسارع إلى المستشفى حيث تعرف على الجثمان .
المواطن الذي تعرف على المتوفى هو احمد محمد حسين الملقب بحمودة من موطني سنار المدينة والذي ظل يقاسمه غرفة واحدة لمدة تسعة سنوات حيث أفاد بأنه كان يسكن في حي منفوحة الشعبي مع صديقة المتوفى ، الذي فارقه قبل أربعة شهور ، حيث كان يعمل سائقا ، يقوم بنقل المعلمات والطبيبات من منازلهن إلى أماكن العمل ، وفي احد الأيام خرج عند الساعة الرابعة عصرا ، ولم يعد .
وأشار حسين إلى انه ومعه صديقه « بدر الدين ، ظل يجري الاتصالات بجواله ولم يتلق رد فالجوال كان مغلقا ، واثر ذلك ابلغ الشرطة ، وزار مستشفى الشيمسي كبرى المستشفيات ولم يعثر عليه طيلة الفترة الماضية حتى فوجئ بإعلان مستشفى الإيمان.
ويمضي حمودة في سرده ويقول : بعد ان تعرفت على الجثمان ، ذهبت إلى السفارة لأخذ إذن بالدفن ، ولكن السفارة رفضت ، وطالبت بتوكيل شرعي من ذوي المتوفى ، حينها لم اكن املك أي وسيلة اتصال ، فقط الراحل كان قد حثني بأنه متزوج من مدينة « الدامر « عليه طلبت من احد أفراد أسرتي بالسفر عاجلا إلى الدامر ، والبحث عن ذوي المتوفى هناك ، وبالفعل تمكن من الوصول إلى ذويه، واخبرهم بالتفاصيل ، فعملوا توكيل عاجل باسمي وأرسل إلى السفارة عبر الفاكس ، وبذلك تمكن بحمد الله وبرفقة مجموعة من السودانيين من دفنه بعد الصلاة عليه يوم الخميس الماضي بجامع الراجي بالرياض.
وبين حمودة ان المتوفى كان يعتزم السفر إلى السودان في شهر يونيو القادم ، حيث ظل طوال الفترة الأخيرة يحرص على شراء الهدايا ، ففي كل مرة يتذكر بأنه يريد ان يهدي لزيد من الناس يسارع إلى السوق لشراء الهدية المناسبة ، ولعل ابرز مايلفت النظر إلى الراحل انه كان متدينا ، لايترك فرضا إلا وأداءه حاضرا في المسجد .
إلى ذلك أجرينا اتصالا هاتفيا بان المواطن المتوفى « وائل محمد إبراهيم احمد « وهو يعمل بشرطة المرور بمدين عطبرة فقال : لقد اغترب والدي منذ العام 1985م ، وقد ظلت الأسرة معه بالسعودية حتى العام 1990م ، حينها عادت الأسرة إلى السودان ، وبقي هو وحيدا في السعودية ، وظلت الاتصالات مستمرة بيننا حتى العام 1996م عندما حدث الطلاق بين والدي ووالدتي ، وقد كان امرأ صعبا علينا جميعا ،خاصة ان لدي أختين يدرسان حاليا في الجامعة .، ومنذ ذلك الحين انقطعت الاتصالات .
وأضاف وائل : قبل خمسة شهور اتصل علي الوالد بعد طول غياب ، فقلت له أنت والدنا ونحن لانريد منك غير ان تعود إلينا فوعدني خيرا ، وانقطعت الاتصالات حيث لم أجد وسيلة للاتصال به فهو الذي كان يتصل ، وقد بقي الحال كهذا حتى جاء إلينا شخصا يحمل خبر وفاته .
من جهتها نفت السفارة السودانية بالرياض على لسان القنصل العام احمد يوسف صحة المعلومات التي تتحدث عن إهمال السفارة لجثمان المتوفى ، مبينا ان السفارة على علم مسبق بتفاصيل وجود المريض وحتى وفاته ، إلا ان السفارة لاتسنطيع من الوجه الفنية والشرعية القيام بالدفن طالما كان هناك أولياء دم .
وقال يوسف لـ « الصحافة « : لقد أعلنا بالتنسيق مع وزارة الخارجية عبر الإذاعة السودانية عن وجود المتوفى بالمستشفى ، وذلك لعدم وجود أي من أفراد أسرته معه عند مرضه ومن ثم وفاته .
وفيما يتعلق بتأكيدات مسئولي المستشفى بعدم استجابة السفارة لنداءاتها المتكررة بوجود جثمان سوداني أكد عدم صحة مزاعم المستشفى ، خاصة ان السفارة لديه مسئول عن الوفيات يعمل على مدى ال24 ساعة ، حيث تتابع أي حالة وفاة في كل مدن المملكة .
وأشار إلى كفيل المتوفى هو الذي أشاع إهمال السفارة ، بغرض التهرب من مسؤولياته تجاه مكفوله ، وعبر عن أسفه لقيام عدد من السودانيين بنشر إعلانات في واجهات المطاعم تفيد بوجود جثمان مهمل لسوداني .
وبين ان أي شخص قام بمجهود في سبيل معالجة أمر جثمان المتوفى السوداني لايعدو كونه اجتهادا شخصيا ، فنحن ظللنا نتابع كل الإجراءات حتى تم الدفن .
وقال عبد الرحمن « أبو انس» المنسق بمستشفى الإيمان لـ « الصحافة «: لقد تم نقل المواطن محمد إبراهيم إلى المستشفى في تاريخ 24 /8/1429هـ في حالة غيبوبة عميقة ، وتم تنويمه بالعناية المركزة ،ووضع التنفس الصناعي ، نتيجة سكتة دماغية ، وأعطي العلاج اللازم ، إلا انه توفي بتاريخ 2/12/1429هـ .
وأضاف : بعد وفاته أجرينا اتصالات بالسفارة السودانية في الرياض ، وأرسلنا لها فاكسات حول حالة المتوفى ، الذي لم يزره في المستشفى أي من أقاربه ، إلا ان أي من موظفي السفارة لم يقوم بزيارة المستشفى للوقوف على الحالة ، ومن ثم بدء إجراءات الدفن .
وبين أبو انس انه التقى احد السودانيين وشرح له ماحدث للمواطن السوداني ، ليتولى الأخير عملية نشر إعلان في المطاعم السودانية بالرياض ، وكان ذلك بداية التفاعل ، حيث تعرف احد المواطنين على المتوفى من خلال اللاعلان فسارع إلى المستشفى حيث تعرف على الجثمان .
المواطن الذي تعرف على المتوفى هو احمد محمد حسين الملقب بحمودة من موطني سنار المدينة والذي ظل يقاسمه غرفة واحدة لمدة تسعة سنوات حيث أفاد بأنه كان يسكن في حي منفوحة الشعبي مع صديقة المتوفى ، الذي فارقه قبل أربعة شهور ، حيث كان يعمل سائقا ، يقوم بنقل المعلمات والطبيبات من منازلهن إلى أماكن العمل ، وفي احد الأيام خرج عند الساعة الرابعة عصرا ، ولم يعد .
وأشار حسين إلى انه ومعه صديقه « بدر الدين ، ظل يجري الاتصالات بجواله ولم يتلق رد فالجوال كان مغلقا ، واثر ذلك ابلغ الشرطة ، وزار مستشفى الشيمسي كبرى المستشفيات ولم يعثر عليه طيلة الفترة الماضية حتى فوجئ بإعلان مستشفى الإيمان.
ويمضي حمودة في سرده ويقول : بعد ان تعرفت على الجثمان ، ذهبت إلى السفارة لأخذ إذن بالدفن ، ولكن السفارة رفضت ، وطالبت بتوكيل شرعي من ذوي المتوفى ، حينها لم اكن املك أي وسيلة اتصال ، فقط الراحل كان قد حثني بأنه متزوج من مدينة « الدامر « عليه طلبت من احد أفراد أسرتي بالسفر عاجلا إلى الدامر ، والبحث عن ذوي المتوفى هناك ، وبالفعل تمكن من الوصول إلى ذويه، واخبرهم بالتفاصيل ، فعملوا توكيل عاجل باسمي وأرسل إلى السفارة عبر الفاكس ، وبذلك تمكن بحمد الله وبرفقة مجموعة من السودانيين من دفنه بعد الصلاة عليه يوم الخميس الماضي بجامع الراجي بالرياض.
وبين حمودة ان المتوفى كان يعتزم السفر إلى السودان في شهر يونيو القادم ، حيث ظل طوال الفترة الأخيرة يحرص على شراء الهدايا ، ففي كل مرة يتذكر بأنه يريد ان يهدي لزيد من الناس يسارع إلى السوق لشراء الهدية المناسبة ، ولعل ابرز مايلفت النظر إلى الراحل انه كان متدينا ، لايترك فرضا إلا وأداءه حاضرا في المسجد .
إلى ذلك أجرينا اتصالا هاتفيا بان المواطن المتوفى « وائل محمد إبراهيم احمد « وهو يعمل بشرطة المرور بمدين عطبرة فقال : لقد اغترب والدي منذ العام 1985م ، وقد ظلت الأسرة معه بالسعودية حتى العام 1990م ، حينها عادت الأسرة إلى السودان ، وبقي هو وحيدا في السعودية ، وظلت الاتصالات مستمرة بيننا حتى العام 1996م عندما حدث الطلاق بين والدي ووالدتي ، وقد كان امرأ صعبا علينا جميعا ،خاصة ان لدي أختين يدرسان حاليا في الجامعة .، ومنذ ذلك الحين انقطعت الاتصالات .
وأضاف وائل : قبل خمسة شهور اتصل علي الوالد بعد طول غياب ، فقلت له أنت والدنا ونحن لانريد منك غير ان تعود إلينا فوعدني خيرا ، وانقطعت الاتصالات حيث لم أجد وسيلة للاتصال به فهو الذي كان يتصل ، وقد بقي الحال كهذا حتى جاء إلينا شخصا يحمل خبر وفاته .
من جهتها نفت السفارة السودانية بالرياض على لسان القنصل العام احمد يوسف صحة المعلومات التي تتحدث عن إهمال السفارة لجثمان المتوفى ، مبينا ان السفارة على علم مسبق بتفاصيل وجود المريض وحتى وفاته ، إلا ان السفارة لاتسنطيع من الوجه الفنية والشرعية القيام بالدفن طالما كان هناك أولياء دم .
وقال يوسف لـ « الصحافة « : لقد أعلنا بالتنسيق مع وزارة الخارجية عبر الإذاعة السودانية عن وجود المتوفى بالمستشفى ، وذلك لعدم وجود أي من أفراد أسرته معه عند مرضه ومن ثم وفاته .
وفيما يتعلق بتأكيدات مسئولي المستشفى بعدم استجابة السفارة لنداءاتها المتكررة بوجود جثمان سوداني أكد عدم صحة مزاعم المستشفى ، خاصة ان السفارة لديه مسئول عن الوفيات يعمل على مدى ال24 ساعة ، حيث تتابع أي حالة وفاة في كل مدن المملكة .
وأشار إلى كفيل المتوفى هو الذي أشاع إهمال السفارة ، بغرض التهرب من مسؤولياته تجاه مكفوله ، وعبر عن أسفه لقيام عدد من السودانيين بنشر إعلانات في واجهات المطاعم تفيد بوجود جثمان مهمل لسوداني .
وبين ان أي شخص قام بمجهود في سبيل معالجة أمر جثمان المتوفى السوداني لايعدو كونه اجتهادا شخصيا ، فنحن ظللنا نتابع كل الإجراءات حتى تم الدفن .