جمال يوسف عبد الدائم
02-14-2009, 06:23 AM
[justify]
كثيراً مانشكتي لبعضنا البعض ، من أن أهلنا بأرض الوطن لايعرفون حقيقة ظروفنا ومعاناتنا في دار الغربة ، ونضج بهذه الشكوى خاصة عندما يفاجؤنا أحد الأقارب أو الأصدقاء ويتصل بنا مستغيثاً يطلب مبلغاً من المال ‘ في الغالب لايكون متوفراً بيدنا ، ففي تلك اللحظة بعد هذه المفاجاة نجتهد في عكس حقيقة واقعنا ومافيه من معاناة وقد نعاتب هذا القريب المستغيث ونتهمه بأنه لا يقدر ظروفنا ، ولكننا لم نسأل أنفسنا عن السبب في أن أهلنا يجهلون حقيقة أوضاعنا في هذه الديار .
السبب هو نحن كيف ؟؟؟؟ سأقول لكم ؟؟؟؟؟؟؟
كل واحد منا عندما يريد العودة الى أرض الوطن يتهم أول ما يهتم بشراء أغراضه الخاصة بهد مراعياً أن تكون من أرقى الموديلات جلاليب وبناطلين وقمصان ، إضافة الى أفخر العطور ، وذلك حتى يبدو أمام في أحسن صورة ، ورائحة العمر تفوح منه في كل مكان وتجذب إليه الكهول والفتيان وتجعلهم يحلمون بأن يكونوا مثل هذا المغترب المرطب المرتاح ، وهم لا يعرفون أن هذا كله مظهر خادع ، وأن صاحبهم المغترب في آخر أسوعين قبل سفره كان قد قام بعملية صيانة شديدة ، حمامات سونا وكريمات . وهم لا يعرفون أن صاحبهم هذا ربما لم يكن عنده إلا ثوب أو ثوبين ، وأنه ربما لم يشتر قارورة عطر إلا عندما عزم على السفر.
وطبعاً من أجل أن تكتمل الصورة سيضطر صاحبنا هذا المغترب إلى أن يعكس لهم بلسانه صورة جميلة ومش مشكلة إذا أدى إلى طمس الحقائق ، فهو لن يحدثهم عن الإهانات التي يمر بها سواء كان من الكفيل أو من أي مواطن ، وأنا هنا طبعاً لا أقصد أن كل الناس المغتربين يفعلون ذلك . لكنهم مجموعة منا ليست قليلة وربما يرد عليّ شخص فيقول ( أنا ألبس أحسن الأشياء في وطني ) وردي عليه ( العكس هو الصحيح المفروض أن نلبس الأشياء الجميلة في الغربة لأن ذلك يعكس مظهر وطنك في الغربة ) .
كل العوامل التي ذكرتها في السابق تجعل إخواننا يتصرفون بخطأ ، فيقوم واحد منهم ببيع سيارته ، أو منزله من أجل الغربة ، ونحن المغتربون نتحمل المسئولية لأننا لم ننقل المعلومة السليمة عن الإغتراب .
كثيراً مانشكتي لبعضنا البعض ، من أن أهلنا بأرض الوطن لايعرفون حقيقة ظروفنا ومعاناتنا في دار الغربة ، ونضج بهذه الشكوى خاصة عندما يفاجؤنا أحد الأقارب أو الأصدقاء ويتصل بنا مستغيثاً يطلب مبلغاً من المال ‘ في الغالب لايكون متوفراً بيدنا ، ففي تلك اللحظة بعد هذه المفاجاة نجتهد في عكس حقيقة واقعنا ومافيه من معاناة وقد نعاتب هذا القريب المستغيث ونتهمه بأنه لا يقدر ظروفنا ، ولكننا لم نسأل أنفسنا عن السبب في أن أهلنا يجهلون حقيقة أوضاعنا في هذه الديار .
السبب هو نحن كيف ؟؟؟؟ سأقول لكم ؟؟؟؟؟؟؟
كل واحد منا عندما يريد العودة الى أرض الوطن يتهم أول ما يهتم بشراء أغراضه الخاصة بهد مراعياً أن تكون من أرقى الموديلات جلاليب وبناطلين وقمصان ، إضافة الى أفخر العطور ، وذلك حتى يبدو أمام في أحسن صورة ، ورائحة العمر تفوح منه في كل مكان وتجذب إليه الكهول والفتيان وتجعلهم يحلمون بأن يكونوا مثل هذا المغترب المرطب المرتاح ، وهم لا يعرفون أن هذا كله مظهر خادع ، وأن صاحبهم المغترب في آخر أسوعين قبل سفره كان قد قام بعملية صيانة شديدة ، حمامات سونا وكريمات . وهم لا يعرفون أن صاحبهم هذا ربما لم يكن عنده إلا ثوب أو ثوبين ، وأنه ربما لم يشتر قارورة عطر إلا عندما عزم على السفر.
وطبعاً من أجل أن تكتمل الصورة سيضطر صاحبنا هذا المغترب إلى أن يعكس لهم بلسانه صورة جميلة ومش مشكلة إذا أدى إلى طمس الحقائق ، فهو لن يحدثهم عن الإهانات التي يمر بها سواء كان من الكفيل أو من أي مواطن ، وأنا هنا طبعاً لا أقصد أن كل الناس المغتربين يفعلون ذلك . لكنهم مجموعة منا ليست قليلة وربما يرد عليّ شخص فيقول ( أنا ألبس أحسن الأشياء في وطني ) وردي عليه ( العكس هو الصحيح المفروض أن نلبس الأشياء الجميلة في الغربة لأن ذلك يعكس مظهر وطنك في الغربة ) .
كل العوامل التي ذكرتها في السابق تجعل إخواننا يتصرفون بخطأ ، فيقوم واحد منهم ببيع سيارته ، أو منزله من أجل الغربة ، ونحن المغتربون نتحمل المسئولية لأننا لم ننقل المعلومة السليمة عن الإغتراب .