غانم تركمان
11-18-2008, 12:56 PM
المقلاه الصغيرة و السمكة الكبيرةكم هو حجم مقلاتك؟
يروى أن صياداً كان السمك يعلق بصنارته بكثرة. وكان موضع حسد بين زملائه الصيادين.
وذات يوم, استشاطوا غضباً عندما لاحظوا أن الصياد المحظوظ يحتفظ بالسمكة
الصغيرة ويرجع السمكة الكبيرة إلى البحر، عندها صرخوا فيه "ماذا تفعل؟
هل أنت مجنون؟ لماذا ترمي السمكات الكبيرة؟ عندها أجابهم الصياد
"لأني أملك مقلاة صغيرة"
قد لانصدق هذه القصة لكن للأسف نحن نفعل كل يوم ما فعله
هذا الصياد نحن نرمي بالأفكارالكبيرة والأحلام الرائعة والاحتمالات الممكنة
لنجاحنا خلف أظهرنا على أنها أكبر من عقولنا وإمكانيتنا كما هي مقلاة ذلك
الصياد هذا الأمر لا ينطبق فقط على النجاح المادي, بل أعتقد أنه ينطبق على
مناطق أكثر أهمية نحن نستطيع أن نحب أكثر مما نتوقع, أن نكون أسعد
مما نحن عليه أن نعيش حياتنا بشكل أجمل وأكثر فاعلية مما نتخيل يذكرنا
أحد الكتاب بذلك فيقول (أنت ما تؤمن به) لذا فكر بشكل أكبر , احلم بشكل
أكبر , توقع نتائج أكبر , وادع الله أن يعطيك أكثر.. ماذا سيحدث لو رميت
بمقلاتك الصغيرة التي تقيس بها أحلامك واستبدلت بها واحدة أكبر؟
ماذاسيحدث لو قررت أن لا ترضى بالحصول على أقل مما تريده و تتمناه؟
ماذا سيحدث لوقررت أن حياتك يمكن أن تكون أكثر فاعلية وأكثر سعادة
مما هي عليه الآن؟ ماذاسيحدث لو قررت أن تقترب من الله أكثر وتزداد به
ثقة وأملا ؟ ماذا سيحدث لو قررت أن تبدأ بذلك اليوم؟ ولا ننسي
حديث سيدنا محمد (ص) حيث قال "إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى"
لنا الحق أن نحلم بما نريد أن نكونه وبما نريد أن ننجزه .
الحلم الكبير سيضع أمامنا أهدافاً وهذه الخطوةالثانية..
هدف يشغلنا صباح مساء لتحقيقه وانجازه.. ليس لنا عذر..
هناك العشرات من المقعدين والضعفاء حققوا نجاحات مذهلة ..
هناك عاهة واحدة فقط قد تمنعنا من النجاح والتفوق وتحويل التفاؤل إلى واقع..
هل تود معرفتها ..
إنه الحكم على أنفسنا بالفشل والضعف وانعدام القدرة..الصياد
الذي لا يجني إلا السمكات الصغيرة لا بد أن يتخذ خطوة إيجابية..
أن يغير مكان الاصطياد أن يستخدم صنارة أخرى
أن يتخير وقتاً آخر التفاؤل وحده لا يغني ولا يسمن ..
لكن التشاؤم هو القاتل الذي أجرم في حق عشرات من الشباب
والشابات الذين نراهم هنا وهناك تعلوهم نظرة الحيرة واليأس
هذه الفكرة مقتبسةمن الكاتب ستيف جودير
يروى أن صياداً كان السمك يعلق بصنارته بكثرة. وكان موضع حسد بين زملائه الصيادين.
وذات يوم, استشاطوا غضباً عندما لاحظوا أن الصياد المحظوظ يحتفظ بالسمكة
الصغيرة ويرجع السمكة الكبيرة إلى البحر، عندها صرخوا فيه "ماذا تفعل؟
هل أنت مجنون؟ لماذا ترمي السمكات الكبيرة؟ عندها أجابهم الصياد
"لأني أملك مقلاة صغيرة"
قد لانصدق هذه القصة لكن للأسف نحن نفعل كل يوم ما فعله
هذا الصياد نحن نرمي بالأفكارالكبيرة والأحلام الرائعة والاحتمالات الممكنة
لنجاحنا خلف أظهرنا على أنها أكبر من عقولنا وإمكانيتنا كما هي مقلاة ذلك
الصياد هذا الأمر لا ينطبق فقط على النجاح المادي, بل أعتقد أنه ينطبق على
مناطق أكثر أهمية نحن نستطيع أن نحب أكثر مما نتوقع, أن نكون أسعد
مما نحن عليه أن نعيش حياتنا بشكل أجمل وأكثر فاعلية مما نتخيل يذكرنا
أحد الكتاب بذلك فيقول (أنت ما تؤمن به) لذا فكر بشكل أكبر , احلم بشكل
أكبر , توقع نتائج أكبر , وادع الله أن يعطيك أكثر.. ماذا سيحدث لو رميت
بمقلاتك الصغيرة التي تقيس بها أحلامك واستبدلت بها واحدة أكبر؟
ماذاسيحدث لو قررت أن لا ترضى بالحصول على أقل مما تريده و تتمناه؟
ماذا سيحدث لوقررت أن حياتك يمكن أن تكون أكثر فاعلية وأكثر سعادة
مما هي عليه الآن؟ ماذاسيحدث لو قررت أن تقترب من الله أكثر وتزداد به
ثقة وأملا ؟ ماذا سيحدث لو قررت أن تبدأ بذلك اليوم؟ ولا ننسي
حديث سيدنا محمد (ص) حيث قال "إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى"
لنا الحق أن نحلم بما نريد أن نكونه وبما نريد أن ننجزه .
الحلم الكبير سيضع أمامنا أهدافاً وهذه الخطوةالثانية..
هدف يشغلنا صباح مساء لتحقيقه وانجازه.. ليس لنا عذر..
هناك العشرات من المقعدين والضعفاء حققوا نجاحات مذهلة ..
هناك عاهة واحدة فقط قد تمنعنا من النجاح والتفوق وتحويل التفاؤل إلى واقع..
هل تود معرفتها ..
إنه الحكم على أنفسنا بالفشل والضعف وانعدام القدرة..الصياد
الذي لا يجني إلا السمكات الصغيرة لا بد أن يتخذ خطوة إيجابية..
أن يغير مكان الاصطياد أن يستخدم صنارة أخرى
أن يتخير وقتاً آخر التفاؤل وحده لا يغني ولا يسمن ..
لكن التشاؤم هو القاتل الذي أجرم في حق عشرات من الشباب
والشابات الذين نراهم هنا وهناك تعلوهم نظرة الحيرة واليأس
هذه الفكرة مقتبسةمن الكاتب ستيف جودير