المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اسماء فى حياتنا


غانم تركمان
11-16-2008, 01:23 PM
[align=center]
بسم الله الرحمن الرحيم
مرت علي السودان شخصيات لاتنسي كان له الاثر الكبير في حيتنا وما زال . لذك رأيت ان انقل لكم بعض ماكتب عنهم في الصحف وبعض المواقع ، اتمني ان ينال رضاكم.

عبد الرحمن المهدي ولد بأمدرمان بعد وفاة والده الإمام محمد أحمد المهدي (http://www.rookn.com/vb/redirector.php?url=http%3A%2F%2Far.wikipedia.org%2 Fwiki%2F%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A5%25D9%2585%2 5D8%25A7%25D9%2585_%25D9%2585%25D8%25AD%25D9%2585% 25D8%25AF_%25D8%25A3%25D8%25AD%25D9%2585%25D8%25AF _%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D9%2587%25D8%25A F%25D9%258A) ببضعة أسابيع وذلك غرة شوال 1302هـ الموافق 13 يوليو 1885م. وحفظ القرآن الكريم في سن باكرة.
بعد واقعة كرري (http://www.rookn.com/vb/redirector.php?url=http%3A%2F%2Far.wikipedia.org%2 Fw%2Findex.php%3Ftitle%3D%25D9%2583%25D8%25B1%25D8 %25B1%25D9%258A%26action%3Dedit)، حيث استشهد من استشهد وتفرقت الأسرة توجه السيد عبد الرحمن مع الخليفة شريف (http://www.rookn.com/vb/redirector.php?url=http%3A%2F%2Far.wikipedia.org%2 Fw%2Findex.php%3Ftitle%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8 %25AE%25D9%2584%25D9%258A%25D9%2581%25D8%25A9_%25D 8%25B4%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2581%26action%3Ded it) إلى الشكابة مع أبناء المهدي الآخرين. وفي الشكابة تم إعدام الخليفة شريف وابني المهدي البشرى والفاضل وجرح السيد عبد الرحمن.
تم تحديد إقامته في الشكابة وجزيرة الفيل لمدة تسع سنوات مع والدته وما بقي من أسرة والده وأسرة الخليفة شريف وتولى السيد عبد الرحمن قيادة الأسرة وكان وقتها لم يبلغ من العمر العشرين عاما.
سمح له بالحضور لأمدرمان حيث كان يحضر مجالس العلم وبخاصة مجلس الأستاذ الشيخ محمد البدوي واشترى منزلا بجواره في العباسية ورحل إلى أمدرمان مع أسرته بعد إلحاح من جانبه.
في عام 1908م سمحت له السلطات بزراعة أراضي المهدي في الجزيرة أبا بمنطقة النيل الأبيض، حيث شرع في تعميرها وعاونه جماعة من أنصاره ومريديه، وكانت تلك البداية لأعماله الزراعية والاقتصادية.
خلال فترة الحرب العالمية الأولى 1914- 1918م بزغ نجم الإمام عبد الرحمن المهدي كزعيم وسياسي ورجل مال واقتصاد. وبعد نهاية الحرب كان ضمن الوفد الذي سافر إلى بريطانيا بقيادة السيد علي الميرغني (http://www.rookn.com/vb/redirector.php?url=http%3A%2F%2Far.wikipedia.org%2 Fwiki%2F%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%258A_%25D8%25A7% 25D9%2584%25D9%2585%25D9%258A%25D8%25B1%25D8%25BA% 25D9%2586%25D9%258A) عام 1919 فكان أصغر أعضاء الوفد سنا. حينها أهدى الملك جورج الخامس سيف والده، رامزا إلى أنه هجر الجهاد بالسيف الذي دعا له والده، وقد التزم في خطته لنيل الاستقلال الوسائل المدنية.. ذلك التصرف نال النقد من الكثيرين الذين كانوا يحبذون مواجهة الاستعمار بالقوة. ووصل إلى حد رميه بالعمالة للإنجليز.
بعد نهاية الحرب العالمية الأولى عمل بفاعلية ونشاط في تطوير أعماله ومشروعاته الزراعية مما وفر له عائدا ماليا مجزيا استخدمه في دعم الحركة الاستقلالية والمناداة باستقلال السودان.
لعب دورا بارزا في حركة مؤتمر الخريجين (http://www.rookn.com/vb/redirector.php?url=http%3A%2F%2Far.wikipedia.org%2 Fw%2Findex.php%3Ftitle%3D%25D9%2585%25D8%25A4%25D8 %25AA%25D9%2585%25D8%25B1_%25D8%25A7%25D9%2584%25D 8%25AE%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25AC%25D9%258A%25D 9%2586%26action%3Dedit) والتف حوله مجموعة من الخريجين والمثقفين وكان يدفعهم نحو مطلب الاستقلال التام.
أسس صحيفة "حضارة السودان" في عام 1919م وأسس صحيفة "النيل" في عام 1935م وأسس حزب الأمة (http://www.rookn.com/vb/redirector.php?url=http%3A%2F%2Far.wikipedia.org%2 Fwiki%2F%25D8%25AD%25D8%25B2%25D8%25A8_%25D8%25A7% 25D9%2584%25D8%25A3%25D9%2585%25D8%25A9) الذي كان شعاره "السودان للسودانيين" في عام 1945م.
وقف طول الوقت ضد الدعوة إلى الاتحاد مع مصر والدخول تحت التاج المصري.
كان من أكثر المتحمسين للتعليم بشقيه الديني والنظامي وقد عاون الشيخ . أنشأ دائرة المهدي الاقتصادية والتي ظلت تقود العمل الاقتصادي والزراعي والتجاري فكانت مثالا للتنظيم الإداري وصرف كل عائدها المالي على أسرته والحركة الوطنية وقام برهن العقارات والأراضي الزراعية للحصول على التمويل اللازم لخوض المعارك السياسية وبعد وفاته كانت الدائرة مدينة لعدد من البنوك التجارية.
ظل يعمل بكل ما أوتي من قوة ومن حنكة في سبيل المبادئ التي آمن وعمل بها طوال حياته. وقد كللت جهوده بالنجاح عندما التقى مع الجناح الآخر في الحياة السياسية السودانية وتم إعلان استقلال البلاد في عام 1956م من داخل البرلمان فتحققت للسيد عبد الرحمن المهدي أعز أمنياته. انتقل إلى جوار ربه في 24 مارس من عام 1959م. ودفن جثمانه الطاهر بقبة الإمام محمد أحمد المهدي بأمد رمان. وخلفه ابنه الصديق المهدي (http://www.rookn.com/vb/redirector.php?url=http%3A%2F%2Far.wikipedia.org%2 Fwiki%2F%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D8%25AF%2 5D9%258A%25D9%2582_%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585% 25D9%2587%25D8%25AF%25D9%258A).
لحقت به لفترة تهم كثيرة فالبعض يتهمه بأنه عميل للإنجليز والبعض يشكك في أن ثروته جمعت باستغلال الأتباع السذج. في الآونة الأخيرة وخاصة بعد الاطلاع على الوثائق البريطانية نمت حركة لإنصافه بين المثقفين وقد تمثل ذلك في الاحتفال بالعيد المئوي لمولده الذي تم في عام 1996، وصاحبته ندوة علمية بهاا لعديد من الأوراق، ومعظمها ذهب مذهب الانصاف له بعد عقود من التشويه الذي نال صورته.

غانم تركمان
11-16-2008, 01:24 PM
الازهــــــــري
هو اسماعيل بن أحمد بن السيد اسماعيل وكان السيد والده قاضيا شرعيا وقد حصل علي الشهادة العالمية من الأزهر الشريف بالقاهرة، وعرف عنه انه كان ضليعا في علم المنطق ، أما جد الزعيم اسماعيل فقد شغل منصب مفتي الديار السودانية ، وبالطبع كان اختياره مبنيا علي غزارة علمه بالشئون الشرعية ، أما جد جدة السيد اسماعيل فقد كانت له كرمات باهرة فاشتهر بالولاية استنادا الي ما تميز به بين أهل زمانه بالورع والتقوي والتصوف ، وكما ذكر أنه مؤسس الطريقة الاسماعيلية التى لها أحباب ومريدين كثيرون في أنحاء السودان المختلفة ولكن مركز ثقلها هو غرب السودان ، وخاصة كردفان .
أما نسب الأزهري من الأم فوالدته السيدة ست البنات ابنة السيد اسماعيل بن السيد عبد القادر الكردفاني الذي كان أيضا قاضيا شرعيا للديار السودانية في زمانه.
مولده ونشأته :
ولد اسماعيل الأزهري بأمدرمان يوم الثلاثاء الخامس من شهر رجب الأغر عام 1813هـ الموافق 1900م وكان سيادته يقول :انا مولود سنة ( صفر) وكان جده يسميه اسماعيل ( أبا المعارف ) وكان مولده في بيت جده الشيخ اسماعيل الأزهري الكبير وكان منزل الجد سكننا للأسرة كلها ،وكانت أم درمان عند مولده مدينة ناشئة لم تبلغ من عمرها غير عقد ونصف وقد جعلها الامام المهدي معسكرا للهجرة ينطلق منه أنصاره ، وبعد وفاته بوقت قصير تولي الأمر الخليفة عبد الله التعايشي ، وفي عهده اتسعت المدينة وأصبحت عاصمة لدولته، ولما سقطت دولة المهدية لم ينشأ الزعيم ،وجاء الغزاة بقيادة كتشنر ليشيدوا مدينة الخرطوم ، غير ان أم درمان لم تمت بانتقال الحكم والسلطان بل استمدت الحياة والحيوية من الروح القومية التي كانت تغمر أصلها ، وحملت لقب العاصمة الوطنية ، وتلك هي البيئة التي ولد فيها الزعيم اسماعيل الأزهري. بالاضافة الي الجو الأسري الذي أحاط بالزعيم وان تتحلي تربيته ونشأته بالخصال الحميدة والخلق الرفيع .
طفولة اسماعيل الأزهري ونبوغه المبكر:
كانت طفولة اسماعيل الأزهري طفولة زعيم بحق ، ذلك لأنها وبشهادة الكثيرممن حوله قد حوت الكثير من اشارات النبوغ والكثير من المقومات التي تدل علي أن القادم هو شخصية غير عادية ، وفي ذلك أورد رفيق دربه وصديق عمره ابراهيم المفتي ، بأن جده القاضي علي اثر ما رتب له من دراسة القرآن بالمنزل ، قد شهد له شيخه بأن الفتي أظهر في طفولته نبوغا وذكاءاً مبكرا لفت اليه أنظار شيخه وأثار اعجابه الشئ الذي دعاه ليتحدث به لوالده وجده عنه.
أن طفولة الأزهري عموما وصفت بأنها كانت تتميز بالهدوء الشديد والرزانة والعقل الراجخ ، فالكثيرون كانوا يرون ان عقله أكبر من سنه ،وشهد له أقرانه بأنه كان يعي ما يدور حوله أكثر منهم ،ويفهم من الأحاديث التي يلتقطها أكثر ما يفهمون وفي هذا كان أبوه يحس ويعتقد بأن مجرد النظرة الي الأزهري كانت تكفي لتوجيهه وان مجرد الاشارة توجهه الي المطلوب منه.
أما فيما يختص بحب الوطن فقد نجد أن جده هو الذي أثر فيه وغرس فيه حب الوطن وذلك من خلال القصص التي كان يرويها له عن الكفاح والتضحية من أجل الوطن و ما يوكد ذلك وأهميته بالنسبة له هو نزوعه بعد ذلك للإختلاس من بعض وقته والجلوس بمكتبة جده يقلب فيها دفاتر يومياته ويقرأ ما استطاع منها لمعرفة مايزيده معرفه بتاريخ بلاده والوعي بقضية شعبها وأمجادها والشعور بالآسي لما أصابها من ناحية أخري . وفي هذا ذكر المفتي أن أهله لا حظوا فيه هذه النزعة فشجعوها فيه ونموها في نفسه وبفضل توجيهاتهم ورعايتهم اكتسب الشجاعة الادبية الفائقة ورقة التفكير والقدرة علي الاقناع والصبر عليه مع اشتداد كراهيته للظلم وحرصه علي الوقت ودفاعه عن حقوق الغير، ورفضه الاهانة ، وكل هذه الصفات لا تجتمع الا في زعيم وهذا ما أهله ليصبح في مستقبل أيامه زعيما يتحدي الظلم ويقاومه أشد مقاومة.
أسرته :
تزوج اسماعيل من مريم مصطفي سلامة ، وهي من مواليد أم روابة 5/2/1924م ،والدها كان موظفا مرموقا آنذاك ، وكانت تهم بالدخول الي كلية المعلمات وكادت أن تصير معلمة لولا أنها تزوجت مبكرا، وعرف عنها أنها متحدثة لبغة ،وقارئة واسعة الاطلاع في الكثير من الشئون العربية والعالمية ( اضافة الي معرفتها التامة باللغة الانجليزية) .
أما أولاده فهم خمسة بنات وولد واحد ، اكبر البنات هي ست البنات اسماعيل الأزهري ، وولدت بأم درمان في 27/12/1949 وتزوجت من الدكتور معتصم حبيب الله الحسن ولاها منه ( إيلاف وساره وأزهري . والثانية هي سامية اسماعيل الأزهري ولدت أيضا بأم درمان في 6/4/1951م وكانت متزوجة من المهندس الراحل اللواء / عثمان آمين اسماعيل ولها منه ( عبير وإسراء ومحمد وبعد وفاة عثمان آمين تزوجت من خبير خدمات البحار أحمد الشريف ولها منه أحمد.
أما التوأمتان فولدتا يوم 20/7/1952وهما ( سناء ) وزوجها كمال جعفر حسون ويعمل بالخدمات البحرية ولها منه ( أزهري – ومحمد ودولي ) أما (سمية) فزوجها هو الفاتح علي حمد نور وهو خبير مالي معروف وأنجب منها ( عيسي وتاجوج ووليد وحنان وأحمد) والخامسة هي جلا اسماعيل الأزهري ولدت في يوم 25/11/1955م ومتزوجة من الاستاذ الدكتور / عبد الرحمن السيد كرار العالم في علم الفيروسات ولها منه ( لؤي ورويدا ) وهي تعمل حاليا عضوا في جامعة الزعيم الأزهري.
أما ولده الوحيد فهو محمد اسماعيل الأزهري ولد يوم 25/11/1957 والطريف ان اسمه في شهادة الميلاد اسماعيل الأزهري الكبير وهذه الاسماء الثلاثة مكتوبة في خانة اسم المولود ، وعل ذلك دليلا علي ان الزعيم كان يرجو لأبنه مستقبلا عظيما مثل جده وتقول السيدة سامية احدي كريمات الزعيم ان والدهم لم يضجر من تتابع ولادة خمسة بنات وكان يقول ابنتي تساوي عندي عشرة أولاد . وكانت ولادة ابنته جلا في العام 1955 وفي هذا العام تم جلاء القوات الأجنبية من السودان ، وعندها كانت الوالدة في حالة حمل فكانت ابنتها تقول ان والدتها ستنجب ولدا واسمه محمد وهكذا اشتهر الأخ الوحيد بهذا الاسم بين أفراد العائلة وتم الاسم الرسمي في شهادة الميلاد .
وقد كان الزعيم يحب ابنه الوحيد حبا شديدا ويقول انه يذكره بأيام طفولته وكان يقول انه سيتمكن باذن الله من تحقيق مالم تسمح الايام له بتحقيقه ،ولمحبته له كان يصطحبه معه وهو صغير السن في كثير من المناسبات الرسمية ، ورغم ذلك فقد انتقد . الا انه كان يحرص علي عدم خرق النظم والمراسم ، ولعل ذلك التصرف يؤكد بالاضافة لحبه الأبوي أنه كان يرغب في اعداده لشئ كبير.
وقد كان الزعيم الأزهري يهتم بأبنائه ومشاكلهم ، ويعمل علي متابعتهم في المدارس ، ورغم المشغوليات عمله الكثيرة ، الا أنه ذو قلب كبير ولا تشغله مسئوليات السودان العامة عن تربية أولاده وملاحظة طباعهم وتصرفاتهم بدقة ، وتكيف التعامل مع كل منهم ،وأكدت كريمته السيدة سامية الأزهري بأن الوالد بالرغم ازدحام مسئولياته القومية الا انه كان حريصا علي متانة صلاته بأفراد أسرته .
وقد عرف الأزهري بالتدين بطريقته الخاصة ، كما عرف بالتواضع واحترام الكبير وتوقير الصغير والاخلاص ، والصبر وقوة الأعصاب والتسامح السياسي، والكرم الفياض ، مع التمسك بالمبادئ والدقة في الحسابات علي المستوي الشخصي ، وعرف الأزهري بالبساطة والتواضع وطيبة القلب وعفة اللسان وايثاره لكل صاحب حاجة أومساعدة.