كباية
06-16-2009, 08:20 AM
الجنجويد ما بين الحقيقة والخيال
دارفور رفيدة ياسين
هناك حديثا حول اساطيروروايات حول ميليشيات الجنجويد التي يقال انها تابعة للحكومة السودانية كما اصبح التعامل مع هذه الميليشيات علي انها من القبائل العربية في دارفور وهو الامر الذي ترفضه القبائل العربية بشدة الجريدة رصدت من قلب دارفور حقيقة هذه الميليشيات
(جن وبندقية ج 3 وجواد ) ثلاث قوي لا تقهرهكذا فسر للجريدة احمد ابوزيد مسئول تضامن سلام دارفور معني كلمة جنجويد التي تطلق علي ميليشيات النهب المسلح في السودان ووصفها بانها مصطلح حماسي يعني جن يركب جواد ويحمل يندقية جيم 3 وهي تطلق في لحظات الحرب نفسها وتعد من حالات الحرب النفسية اثناء اندلاع الحرب وتمت التسمية بها لارهاب العدو وهي تزاوج بين هذه الثلاث اشياء لتحذير العدو تبشيره بثلاث اشياء لا تقهر وهذه الرواية اشتهرت مع إضرام أزمة دارفور والتى فسرت مصطلح الجنجويد بمعنى كلمة ثلاثية تعنى جنَ راكب جواد يحمل بندقية ج 3
الا ان الاراضي الدارفورية تتردد فيها رواية اخري رواها للجريدة محمد تقد احد ابناء دارفور قائلا ان مصطلح جنجويد يرجع لاسطورة (احمد جويد) وان كلمة الجنجويد نسبة لرجل يدعي احمد جويدَ وكلمة جويدَ هي لقب للرجل وتعنى الإتقان ويحكى أن احمد جويدَ صار ذو قوة لاتضاهي معجباً بنفسه يحطم كل شئ يقف في طريق نزواته وكان قد قتل رقاب كثيرة وسفك دماء ونهب وعمل كل ما يخطر بباله ووصفوه عرب دارفور بعد ذلك بالمجنون وأصبح مضرب للأمثال في أواخر السبعينات فكل من يعمل عملاً مخالفا للقانون والعرفً يقولون له انه مصاب بجن جويدَ اى جن احمد جويدَ قد أصابه ومن هنا استنتج مصطلح الجنجويد.
كلمة جنجويد ليست وليدة الازمة الحالية في دارفور كما انها ليست جديدة علي هذا المجتمع ووفقا لمحمد الحاج 73 عاما من قبيلة التعايشة بدارفور والذي قال للشروق ان كلمة جنجويد عرفت في دارفور في منتصف عقد الثمانينات من القرن المنصرم بعد ظهور النهب المسلح واشتداد عوده وتؤكد سجلات مراكز ألشرطة ودفاتر البوليس إن اغلب قيادات النهب المسلح ينتمون لقبيلة الزغاوة المشهورة في شمال دارفور على الحدود التشادية وهى من القبائل المشتركة البدوية وترعى الإبل والضأن كالقبائل العربية تماماً وكذلك بعض مجموعات النهب المسلح ينتمون للقبائل العربية المجاورة للزغاوة وغالباً ما يكون النهب المسلح خليطاً من مجرمي القبائل أشهرهم الزغاوة ثم العرب والميدوب وبقيه القبائل الدارفوريه وعندما تنشب صراعات قبليه بين قبلتين في الإقليم وما أكثرها , سرعان ما تنحاز كل مجموعة نهب لقبيلتهم ومعهم خبرتهم المكتسبة في التكتيكات والخدع ألقتاليه فضلاً عن الأسلحة الحديثة جداً قياساً بالنوع التقليدي : الأسلحة البيضاء كالحراب وسكاكين والسيوف والنبال والكرباج والحنفه والسفروك المتواجدة في أيدي رجال القبائل وجرت العادة أن ميزت جماعات النهب العربية نفسها بكلمه الجنجويد وهى مستنبطه من تراث عرب دارفور وتعنى البطولة الغارقة أو الرجل الأسطورة فارس الفرسان الشجاع الذي يجيد إطلاق وتصويب السلاح الناري الجيم 3 وهو على صهوة الجواد وهو في اشد سرعته
وقالت خديجة الحسن امراة في دارفوران هناك اغنيات تردد لتمجيد النهب المسلح مثل (الكلاش البجيب المال بلاش) و(نهب ساعتين ولا اغتراب سنتين) ، وتنوعت مسميات الجنجويد مثل جماعة أم باغه التي يهتف رجالها،( نحن أم باغه لا جنسية ولا بطاقة المات شهيد والحي مستفيد).
ومن أشهر قادة الجيل الأول من الجنجويد هو (التمجور ابو الكباية وحجير الكول واحمير الجحيمان وتركاش العقيق وقنقوا الرهد ومخ الدنب) واخرون ماتوا جميعاً والمشهور عنهم انهم لا تصيبهم النيران اى (محجبين) يلبسون احجبة تكسبهم قوة كما يعتقدون كما يحملون تمائم مكتوبة من الشيوخ( الفقرا) تحميهم من كل مكروه
ويعتقدون فيها كغالب أهل دارفور ولا ينتابهم أدنى شك في صحتها
ولهذه الجماعة قوانين صارمة لإمكان فيها للمساومة والالتفاف وخاصة في ساحة القتال وفى تقسيم الغنائم للذي مات منهم له دية تقدر بمائه من البقر توصل لأهلة والجريح يعالج على حساب الجماعة ومن جرى وترك رفيقه الجريح أو الميت( الجثة ) مصيره الإعدام وإن تعلق على أستار الكعبة ، الموت في ساحة القتال عندهم قمة البطولة والفرار عندهم أسفل مراتب العار والتشهير بجبن صاحبة .
هذه القوانين تعرض على اى عضو جديد يتم اختياره بعناية بعد اجتياز امتحان القدرات والاستعداد للمجهول لغايتى المال والشهرة بشجاعته
و لا يعتمد إلا بعد الموافقة عليها وأداء القسم (المصحف الشريف) ولا يحنث منهم احد بقسمه، وتزايدت إعداد هذه الجماعات وخاصة بعد سنة الجفاف 1985 م الذي قضى على قطعان الماشية بصورة كبيرة من يملك ألف من البقر تبقى له اقل من الثلاثين ومن يملك مائتان أصبح بلا شئ ونتيجة لهذه الكارثة جن الكثير من الرعاع أصيبوا بالجنون جراء الصاعقة وتحولت حياتهم إلى جحيم ولأول مرة عرف البدو طريق الاقامه في القرى التي يمقتون العيش فيها وينشدون دوماً حياة البادية والترحال وعرفوا الهجرة إلى الخرطوم والمدن الكبيرة والاغتراب خارج الوطن ووفقا لهذا انحرف بعض الشباب وانجرف نحو الطريق الخطر حيث النهب المسلح وصار السلب والنهب هو مهنتهم المفضلة
وقال احد المتمردين من القبائل العربية في دارفور للشروق ان كلمة جنجويد قديمة في دارفور تطلق علي المتفلتين والخارجين علي القانون والهمباتة اي الصعاليك والخارجين عن اعراف قبائلهم وعلي المتعارف عليه اجتماعيا وهم الذين استعانت بهم الدولة في حربها مع المتمردين وفيما بعد الدولة منحتهم ارقاما عسكرية واسمتهم حرس الحدود لكهنم كانوا سابقا عبارة عن ميليشيات جزءا منهم دفاع شعبي وجزءا منهم شرطة شعبية واخرين لا هذا ولا ذاك انما عندما قامت الحرب هناك سلطة اجتماعية في القبائل تسمي العقيد وعندما يقرر هذا العقيد الحرب لابد لاي ذكر في القبيلة ان يستعد ليخوض الحرب بامر الحكامة فالحرب في دارفور لها ركنين هما العقيد والحكامة الاول هو من يحدد ويامر بالاستعداد للحرب وخوضها اما الحكامة فهي الاعلام الذي يجعل اي متقاعس عن الحرب يذهب اليها واذا لم يذهب يتم هجائه وطرده من القبيلة ومن الممكن ان يحاكم احكام سلطوية صغيرة وغرامات مالية ومن الممكن ان يصل الامر لتهديده ويتم ذيع صيتا سيئا عنه بالجبن والتخاذل ولذلم عندما قاموا الجنجويد قامو في شكل عقدة وهم عبارة عن اركان حرب في القبائل وهم حاربوا مع اهلهم ضد المتمردين لكن هؤلاء الذي استقطبتهم الحكومة تم استقطابهم كأفراد وليس كقبائل واصبح الاسم الشائع عليهم بعد ذلك هو الجنجويد
بينما قال محمد نازحين ان الجنجويد هم اي شخص متفلت يحمل سلاح غير مرخص ويمارس اعمال النهب المسلح من اجل انفسهم لتحقيق مصالح شخصية حيث يقومون بالنهب وهم ليس من العرب فقط بل منهم زرقة ايضا
اما خديخة ابراهيم امراة لا حول لها ولا قوة تعيش داخل احد معسكرات دارفور عندما سالتها عن الجنجويد قالت ان الجنجويد حرقوا قرانا وطردونا منها لكننا لا نعلم من هم هل هم الحكومة ولا المتمردين
وقال ابراهيم ابو ربيعة ان في دارفور قبل اندلاع الحرب مجموعات تنهب وهم يعرفون بالنهب المسلح والجنجويد موجودين قبل مشكلة دارفور وينهبون ايضا والان هنالك جنجويد لكنهم غير منسوبين للدولة هم مجموعة مارقة علي القانون وتعمل لمصالحها الخاصة وهي جني المال من المواطنين يقتلون وينهبون ومخطئ من يقول ان الجنجويد هم حكومة فللحكومة حرس حدود
وما يقال بالجنجويد هم مجموعة من المتفلتين النهابة للناس
اما مصعب الحاج من قبيلة البني هلبة احد اكبر القبائل العربية في دارفور قال للشروق ان الحكومة تجند المواطن العربي الدارفورى براتب شهري قدرة مائتان جنية أقل من مائة دولار امريكى ولا خيار أمامه غير العمل كجندى درجة رابعة نسبة للفقر المدقع والكثير ماتوا في مواجهة التمرد حفاظاً على هذا المبلغ الزهيد واضاف الحاج ان الجنجويد اليوم مجموعات لا وجود لها فى الواقع المعاش ، جزء منهم في حرس الحدود والشرطة الشعبية والدفاع الشعبي ونسبتهم قليلة مقارنة مع المجموعات التي تعمل معهم اليوم من القبائل الأخرىو يصعب تحديد مكانهم بالضبط ويمكن القول إنهم جماعة لا وجود لهم اليوم مثلهم مثل مجموعات النهب المسلح الأخرى الذين نسيتهم الذاكرة وأيضا تفرقوا وسط الزحام اغلبهم في جيش الحركات المسلحة جيش منى اركو وجيش خليل وعبدا لواحد وحركة الوحدة بقيادة عبدا لله يحي وبعض قيادات النهب اليوم ثوار جهابذة يشار إليهم بالبنان
وقال احد متمردي الجبهة الشعبية الديمقراطية ينتمي لقبيلة الرزيقات اكبر القبائل العربية في دارفور وينتمي جيش الجبهة الشعبية الديمقراطية وهى حركة تمرد توصف بانها عربية قال ان الجنجويد هم من اهل دارفور لكنهم بحاجة للتاهيل والاصلاح واعادتهم للمجتمع وعند مواجهته باتهامهم كجنجويد قال لايوجد احد من الجنجويد فى جيش الجبهة الشعبية الان وان جيشنا منظم ومدرب ولة عقيدة قتالية يحارب من اجلها.
دارفور رفيدة ياسين
هناك حديثا حول اساطيروروايات حول ميليشيات الجنجويد التي يقال انها تابعة للحكومة السودانية كما اصبح التعامل مع هذه الميليشيات علي انها من القبائل العربية في دارفور وهو الامر الذي ترفضه القبائل العربية بشدة الجريدة رصدت من قلب دارفور حقيقة هذه الميليشيات
(جن وبندقية ج 3 وجواد ) ثلاث قوي لا تقهرهكذا فسر للجريدة احمد ابوزيد مسئول تضامن سلام دارفور معني كلمة جنجويد التي تطلق علي ميليشيات النهب المسلح في السودان ووصفها بانها مصطلح حماسي يعني جن يركب جواد ويحمل يندقية جيم 3 وهي تطلق في لحظات الحرب نفسها وتعد من حالات الحرب النفسية اثناء اندلاع الحرب وتمت التسمية بها لارهاب العدو وهي تزاوج بين هذه الثلاث اشياء لتحذير العدو تبشيره بثلاث اشياء لا تقهر وهذه الرواية اشتهرت مع إضرام أزمة دارفور والتى فسرت مصطلح الجنجويد بمعنى كلمة ثلاثية تعنى جنَ راكب جواد يحمل بندقية ج 3
الا ان الاراضي الدارفورية تتردد فيها رواية اخري رواها للجريدة محمد تقد احد ابناء دارفور قائلا ان مصطلح جنجويد يرجع لاسطورة (احمد جويد) وان كلمة الجنجويد نسبة لرجل يدعي احمد جويدَ وكلمة جويدَ هي لقب للرجل وتعنى الإتقان ويحكى أن احمد جويدَ صار ذو قوة لاتضاهي معجباً بنفسه يحطم كل شئ يقف في طريق نزواته وكان قد قتل رقاب كثيرة وسفك دماء ونهب وعمل كل ما يخطر بباله ووصفوه عرب دارفور بعد ذلك بالمجنون وأصبح مضرب للأمثال في أواخر السبعينات فكل من يعمل عملاً مخالفا للقانون والعرفً يقولون له انه مصاب بجن جويدَ اى جن احمد جويدَ قد أصابه ومن هنا استنتج مصطلح الجنجويد.
كلمة جنجويد ليست وليدة الازمة الحالية في دارفور كما انها ليست جديدة علي هذا المجتمع ووفقا لمحمد الحاج 73 عاما من قبيلة التعايشة بدارفور والذي قال للشروق ان كلمة جنجويد عرفت في دارفور في منتصف عقد الثمانينات من القرن المنصرم بعد ظهور النهب المسلح واشتداد عوده وتؤكد سجلات مراكز ألشرطة ودفاتر البوليس إن اغلب قيادات النهب المسلح ينتمون لقبيلة الزغاوة المشهورة في شمال دارفور على الحدود التشادية وهى من القبائل المشتركة البدوية وترعى الإبل والضأن كالقبائل العربية تماماً وكذلك بعض مجموعات النهب المسلح ينتمون للقبائل العربية المجاورة للزغاوة وغالباً ما يكون النهب المسلح خليطاً من مجرمي القبائل أشهرهم الزغاوة ثم العرب والميدوب وبقيه القبائل الدارفوريه وعندما تنشب صراعات قبليه بين قبلتين في الإقليم وما أكثرها , سرعان ما تنحاز كل مجموعة نهب لقبيلتهم ومعهم خبرتهم المكتسبة في التكتيكات والخدع ألقتاليه فضلاً عن الأسلحة الحديثة جداً قياساً بالنوع التقليدي : الأسلحة البيضاء كالحراب وسكاكين والسيوف والنبال والكرباج والحنفه والسفروك المتواجدة في أيدي رجال القبائل وجرت العادة أن ميزت جماعات النهب العربية نفسها بكلمه الجنجويد وهى مستنبطه من تراث عرب دارفور وتعنى البطولة الغارقة أو الرجل الأسطورة فارس الفرسان الشجاع الذي يجيد إطلاق وتصويب السلاح الناري الجيم 3 وهو على صهوة الجواد وهو في اشد سرعته
وقالت خديجة الحسن امراة في دارفوران هناك اغنيات تردد لتمجيد النهب المسلح مثل (الكلاش البجيب المال بلاش) و(نهب ساعتين ولا اغتراب سنتين) ، وتنوعت مسميات الجنجويد مثل جماعة أم باغه التي يهتف رجالها،( نحن أم باغه لا جنسية ولا بطاقة المات شهيد والحي مستفيد).
ومن أشهر قادة الجيل الأول من الجنجويد هو (التمجور ابو الكباية وحجير الكول واحمير الجحيمان وتركاش العقيق وقنقوا الرهد ومخ الدنب) واخرون ماتوا جميعاً والمشهور عنهم انهم لا تصيبهم النيران اى (محجبين) يلبسون احجبة تكسبهم قوة كما يعتقدون كما يحملون تمائم مكتوبة من الشيوخ( الفقرا) تحميهم من كل مكروه
ويعتقدون فيها كغالب أهل دارفور ولا ينتابهم أدنى شك في صحتها
ولهذه الجماعة قوانين صارمة لإمكان فيها للمساومة والالتفاف وخاصة في ساحة القتال وفى تقسيم الغنائم للذي مات منهم له دية تقدر بمائه من البقر توصل لأهلة والجريح يعالج على حساب الجماعة ومن جرى وترك رفيقه الجريح أو الميت( الجثة ) مصيره الإعدام وإن تعلق على أستار الكعبة ، الموت في ساحة القتال عندهم قمة البطولة والفرار عندهم أسفل مراتب العار والتشهير بجبن صاحبة .
هذه القوانين تعرض على اى عضو جديد يتم اختياره بعناية بعد اجتياز امتحان القدرات والاستعداد للمجهول لغايتى المال والشهرة بشجاعته
و لا يعتمد إلا بعد الموافقة عليها وأداء القسم (المصحف الشريف) ولا يحنث منهم احد بقسمه، وتزايدت إعداد هذه الجماعات وخاصة بعد سنة الجفاف 1985 م الذي قضى على قطعان الماشية بصورة كبيرة من يملك ألف من البقر تبقى له اقل من الثلاثين ومن يملك مائتان أصبح بلا شئ ونتيجة لهذه الكارثة جن الكثير من الرعاع أصيبوا بالجنون جراء الصاعقة وتحولت حياتهم إلى جحيم ولأول مرة عرف البدو طريق الاقامه في القرى التي يمقتون العيش فيها وينشدون دوماً حياة البادية والترحال وعرفوا الهجرة إلى الخرطوم والمدن الكبيرة والاغتراب خارج الوطن ووفقا لهذا انحرف بعض الشباب وانجرف نحو الطريق الخطر حيث النهب المسلح وصار السلب والنهب هو مهنتهم المفضلة
وقال احد المتمردين من القبائل العربية في دارفور للشروق ان كلمة جنجويد قديمة في دارفور تطلق علي المتفلتين والخارجين علي القانون والهمباتة اي الصعاليك والخارجين عن اعراف قبائلهم وعلي المتعارف عليه اجتماعيا وهم الذين استعانت بهم الدولة في حربها مع المتمردين وفيما بعد الدولة منحتهم ارقاما عسكرية واسمتهم حرس الحدود لكهنم كانوا سابقا عبارة عن ميليشيات جزءا منهم دفاع شعبي وجزءا منهم شرطة شعبية واخرين لا هذا ولا ذاك انما عندما قامت الحرب هناك سلطة اجتماعية في القبائل تسمي العقيد وعندما يقرر هذا العقيد الحرب لابد لاي ذكر في القبيلة ان يستعد ليخوض الحرب بامر الحكامة فالحرب في دارفور لها ركنين هما العقيد والحكامة الاول هو من يحدد ويامر بالاستعداد للحرب وخوضها اما الحكامة فهي الاعلام الذي يجعل اي متقاعس عن الحرب يذهب اليها واذا لم يذهب يتم هجائه وطرده من القبيلة ومن الممكن ان يحاكم احكام سلطوية صغيرة وغرامات مالية ومن الممكن ان يصل الامر لتهديده ويتم ذيع صيتا سيئا عنه بالجبن والتخاذل ولذلم عندما قاموا الجنجويد قامو في شكل عقدة وهم عبارة عن اركان حرب في القبائل وهم حاربوا مع اهلهم ضد المتمردين لكن هؤلاء الذي استقطبتهم الحكومة تم استقطابهم كأفراد وليس كقبائل واصبح الاسم الشائع عليهم بعد ذلك هو الجنجويد
بينما قال محمد نازحين ان الجنجويد هم اي شخص متفلت يحمل سلاح غير مرخص ويمارس اعمال النهب المسلح من اجل انفسهم لتحقيق مصالح شخصية حيث يقومون بالنهب وهم ليس من العرب فقط بل منهم زرقة ايضا
اما خديخة ابراهيم امراة لا حول لها ولا قوة تعيش داخل احد معسكرات دارفور عندما سالتها عن الجنجويد قالت ان الجنجويد حرقوا قرانا وطردونا منها لكننا لا نعلم من هم هل هم الحكومة ولا المتمردين
وقال ابراهيم ابو ربيعة ان في دارفور قبل اندلاع الحرب مجموعات تنهب وهم يعرفون بالنهب المسلح والجنجويد موجودين قبل مشكلة دارفور وينهبون ايضا والان هنالك جنجويد لكنهم غير منسوبين للدولة هم مجموعة مارقة علي القانون وتعمل لمصالحها الخاصة وهي جني المال من المواطنين يقتلون وينهبون ومخطئ من يقول ان الجنجويد هم حكومة فللحكومة حرس حدود
وما يقال بالجنجويد هم مجموعة من المتفلتين النهابة للناس
اما مصعب الحاج من قبيلة البني هلبة احد اكبر القبائل العربية في دارفور قال للشروق ان الحكومة تجند المواطن العربي الدارفورى براتب شهري قدرة مائتان جنية أقل من مائة دولار امريكى ولا خيار أمامه غير العمل كجندى درجة رابعة نسبة للفقر المدقع والكثير ماتوا في مواجهة التمرد حفاظاً على هذا المبلغ الزهيد واضاف الحاج ان الجنجويد اليوم مجموعات لا وجود لها فى الواقع المعاش ، جزء منهم في حرس الحدود والشرطة الشعبية والدفاع الشعبي ونسبتهم قليلة مقارنة مع المجموعات التي تعمل معهم اليوم من القبائل الأخرىو يصعب تحديد مكانهم بالضبط ويمكن القول إنهم جماعة لا وجود لهم اليوم مثلهم مثل مجموعات النهب المسلح الأخرى الذين نسيتهم الذاكرة وأيضا تفرقوا وسط الزحام اغلبهم في جيش الحركات المسلحة جيش منى اركو وجيش خليل وعبدا لواحد وحركة الوحدة بقيادة عبدا لله يحي وبعض قيادات النهب اليوم ثوار جهابذة يشار إليهم بالبنان
وقال احد متمردي الجبهة الشعبية الديمقراطية ينتمي لقبيلة الرزيقات اكبر القبائل العربية في دارفور وينتمي جيش الجبهة الشعبية الديمقراطية وهى حركة تمرد توصف بانها عربية قال ان الجنجويد هم من اهل دارفور لكنهم بحاجة للتاهيل والاصلاح واعادتهم للمجتمع وعند مواجهته باتهامهم كجنجويد قال لايوجد احد من الجنجويد فى جيش الجبهة الشعبية الان وان جيشنا منظم ومدرب ولة عقيدة قتالية يحارب من اجلها.