مشاهدة النسخة كاملة : حالة طلاق بين كل 3 زيجات في السودان
حيران
07-07-2009, 02:33 PM
كشف قاضي المحكمة العليا عبد الرحمن شرفي عن دراسة أعدت أن نسبة الطلاق تكاد تقارب الطلاق في الخليج وقال لابد أن يختار الرجل الزوجة المتدينة للان أكثر الشباب في الاونة الاخيرة بدو يفضلونة البنت الجميلة فقط وهذا اكبر دليل للفشل الزوجي قائلا بحسب صحيفة حكايات0مابعد الطلاق مرحلة قائمة تزداد فيها المكايدات والنزاعات بين الأسر في النفقة والأطفال وتحتاج هذة المرحلة الي عناية وأرشاد نفسي لاتقل اهمية عن ماقبل الزواج اللهم أحفظنة وأحفظ جميع أسرنة من الطلاق قولو اميييييييييييييين
فتحي سيد
07-11-2009, 04:26 PM
الأخ حيران.. فك الله حيرتك..
ذكر الأخ (الفاتح حسن) في مكان آخر من هذا المنتدى في بوست له بعنوان (عاوز أتجوز) ما يلي:
نحن معشر الشباب السودانيون المشهور عنا أن سن الزواج لشبابنا يكون متأخراً ويكون ما بين 30 وإلى عمر 40 سنة .. وفي أحيان كثيرة يصل إلى ما بعد ذلك بكثيييير ! ! !
وهي تعتبر سن متأخرة للزواج .. مقارنة مع كثير من الدول الأخرى .
فما هي الأسباب التي تجعل أغلب الشباب السودانيون لا يتزوجون حتى يصلون لهذه السن ..
* هل الظروف الاقتصادية والمادية للشباب هي السبب ؟
* هل يأخذ تكوين الشاب لنفسه سنوات طويلة ؟
* هل تكاليف الزواج وغلاء المهور هي السبب ؟
* هل عاداتنا وتقاليدنا هي السبب ؟
* هل الالتزامات الأسرية للشاب هي السبب ؟
* أم هل أصبح هذه السن من 30 إلى 40 وأكثر .. .. هي الثابتة والمناسبة للشاب السوداني ؟
ولأن المواضيع الاجتماعية تستحق.. أنقل الآتي:
http://www.shabomedia.com/img.php?id=37&t=3
امرأة و تسعة رجال
عائشة اسماعيل تضرب الرقم القياسي في عدد الازواج ... كل من لم يستطع الانفاق عليها وعلى اولادها تطلقه
ايام و ليالي عائشة إسماعيل امرأة في العقد الرابع من عمرها اختلطت حكايتها بمفارقات هذا الواقع الذي تتكاثر فيه الحقائق والأساطير..
عائشة اسماعيل فهي إمرأة أقل ما يميزها أنها تزوجت تسعة رجال في مشوار حافل بالمرارات والمآسي. وقد بدأت فصول رواية عائشة وهي في الرابعة عشر من عمرها تحت سقف الزوج الأول ومن ثم جاء الرجال يتزاحمون للاقتران بمصيرها المغسول بدموع الحيرة والترغب والانتظار، انتظار قدر جديد لحياتها.
(أيام وليالي) كانت في حضرة عائشة اسماعيل ترصد هذه الفواصل المتداخلة في حياتها.. فهل كانت عائشة تبحث وسط هؤلاء الرجال عن الحب والأماني أم انها كانت تبحث عن المال واشباع رغبات النفس وهل هي جميلة لدرجة أن حظها كان كل هذه النماذج من الرجال بهوياتهم التي تشكل وطن كالسودان، فلنبحث عن تلك الاجابات في عصارة تجربتها الفريدة.
عائشة محمد إسماعيل إمرأة ذات طراز غريب وقصة أشبه بالخيال، في العقد الرابع من عمرها .غرابة قصتها تكمن في كون أن عمرها هذا شهد زيجات عددها "9" وعلامات الجمال تبدو عليها بجلاء في هذا العمر.. أول رجل تزوجته كانت في سن الرابع عشر ، وهو كان يعمل بالقوات النظامية وعاشت معه حياة سعيدة.وقالت :".. مكنتني وظيفة زوجي من العيش كملكة في ظل وجود الخدم والحشم والحرس وقد كانت تربطني علاقة عاطفية بزوجي من قبل وليس بيننا صلة قرابة.. فأنا في الأصل ذات أصول متشعبة تجمع بين الأسر السعودية واليمنية والشادية "قبيلة القرعان" وقد قامت أمي بدفعي لخالتي منذ الصغر وقد مكثت مع زوجي هذا قرابة العامين ثم بعد ذلك لم أستطع العيش معه نسبة لوجود مشاكل كبيرة بيننا ، فعدت من تشاد إلى السودان بعد ذلك بعد أن طلبت الطلاق..
ثم تزوجت رجلاً آخراً كان غنياً وكان يكثر من السفر والتجوال للسعودية وأسكنني في أبو روف بأم درمان وكنت أقود (الدراجات البخارية) في الشارع وهذه كانت نقطة خلاف بيننا حيث كان يشك في سلوكي ويرفض ذهابي للسينما والخروج للتسوق وغيره أنجبت منه فتاة تسمى "فاطمة" طلبت الطلاق حصلت عليه بعد معاناة شديدة لأن زوجي كان يرفض منحي حرية الطلاق .
عائشة اسماعيل بعد ذلك ذهبت إلى منطقة الشقلة بالفتيحاب وهناك رأني شخص يبدو أنه قد أُعجب بي ..فسألني إذا كنت متزوجة أم عازبه فرددت عليه بأنني (مطلقة) ولدي طفلة صغيرة، وما دعاه لسؤالي هو أنني كنت أهوى نقش الحناء..! فطلب يدي، وافقت على الفور دون تررد رغم أنه طلب سرية الزواج لأنه كان متزوجاً ولديه أبناء فكان الزوج الثالث.. سكنت هذه المرة مدينة الفتيحاب وبسبب سرية الزواج في هذه الفترة لم يكن أحد يعرف قصة زواجي السري الثالث . بعدها التقاني زوجي الثاني والد الطفلة وقال لي بعد أن أخبرنه بزواجي السري .."تطلقي من هذا الشخص لاتزوجك أنا.." فعلاً تم لطلاق لكني لم أتزوجه بل تزوجت رجلاً آخر انجبت منه 3 أولاد وبنت وهو أكثر شخص استمرت معه حياتي الزوجية.. ولكنه كان شديد الغيرة ويغير علي لاتفه الأسباب كرهت حياتي معه فطلبت الطلاق الذي تم في هدوء ثم ذهبت بعد ذ لك إلى الحاج يوسف وعملت في بيع الشاي لأن طليقي لم يعد يدفع نفقة أبناءه ، وهناك تعرفت على جزار يعمل في السوق فطلب مني الزواج رفضت في البداية فكرة الزواج ولكن تحت إصراره وتمسكه بي وافقت فتم الزواج.. لم أعيش معه فترة طويلة نسبة لظروفه المادية الصعبة فطلبت الطلاق ونشدت الحرية.
بعده تعرفت على شيخ عن طريق إحدى صديقاتي فقال لي إن مشكلة الزيجات الكثيرة والطلاق هي بسبب إصابتي بالعين والسحر وأعطاني بخرة ومحاية وغيرها من العلاجات فصرت متعلقة بهذا الشيخ وصرت أنا من أبحث عنه في كل مكان ولم أصدق عندما طلب مني الزواج وافقت مشدوهة من الفرح رغم أنه متزوج إلا أنني بعد الزواج لم أستطع مواصلة العيش معه لاني سمعته ينكر الزواج في مكالمة هاتقية بعد ما أخبرته بعلمها بزواجه ينكر هذا الزواج .. وزاد بقوله "أنه لاتوجد إمرأة تساويك في المكانة.." غضبت من هذا القول الجارح بالنسبة لي وبعد مرور خمسة أشهر من زواجي بهذا الشيخ والذي كان الزوج السادس تم الطلاق.
قصة زوجي السابع تفاصيلها كالآتي: كان هذا الشخص يتاجر في الاقمشة والملبوسات بين السودان ومصر.. حقيقة لم أحس معه أنني زوجة فطلبت الطلاق والذي تم بهدوء وقد كان .. أي شخص أقترن به ثم أطلق منه يحاول بكل جهده إعادتي لعصمته مرة أخرى.. لكني كنت أرفض نسبة لتجاربي السابقة غير الموفقة.. زوجي الثامن كان (أنصار سنة) ومتدين جداً يعمل صياداً يسكن منطقة القماير بأم درمان.. كان يخرج للصيد باكراً ولا يعود إلا المساء وكان يحضر معه (وجبات بسيطة) وغير غذائية متمثلة في الاسود والدكوة دون غيرها وأنا قد اعتدت على رغد العيش والحياة الناعمة ولدي أبناء وكل رجل تزوجته ولم يستطع الانفاق علي وعلى أبنائي كنت اطلقه على الفور. وذات يوم حدث خلاف بيننا وكان ضعيف البنية قمت بضربه وطرحه أرضاً فطردني بعد أن جردني من ملابس بالكامل فتم الطلاق.
أخر زوج ارتبطت وهو الزوج التاسع هو الآن معي وأعيش معه في سعادة وهو من قبائل دار فور وأنا بطبعي أحب النظافة والوجاهة .. وهو بيبع الموبايلات ولدي منه بنت واحدة.
وأول رجل عشت معه قصة حب حقيقية كان زوجي الأول أما الحياة السعيدة فكانت مع الزوج الثاني أما الأمان والاستقرار فقد عشته بالكامل مع زوجي الخامس..
وفي ختام سردها لقصتها قدمت نصح للبنات والسيدات بالمحافظة على أزواحهن الأوئل ويعيشن بصبر حتي لا يتم تشتت شمل الأسرة والأولاد حتي لا يقعوا في مثل ظروفها فقد استغلت جمالها وغرورها للايقاع بالرجال وهي لديها (5) بنات لا تتمنى أن يقع الآخرين في مصيرها كما لديها (3) أولاد وهي كما قالت تزوجت من كل بقاع السودان.
متفائل جدا
07-13-2009, 06:09 AM
أخي حيران أخي فتحي سيد
السؤال الذي يحضرني الآن وين أمهات زمان
لما البنت تجي زعلانة من بيت زوجها وأمها تراضيها بكلمتين وترجعها من يدها ومعاها جوز حمام ( لما كان جوز الحمام تلاتة حبات ) وحتي الأب لايعرف بأنه بنته جات زعلانة ورجعت ولكن بعض أمهات الزمن ده أول ماتجي البنت تبدأ الأم في سب جدود الزوج واحد واحد وأصلو هو فقران من يومه انت ساي مصرة عليه وتختمها بكلمة أنا أعرس ليك سيد سيده وفي ستين ألف.......
ويزيد عدد بناتنا المطلقات واحدة كل ( أحسبها انت )
لكي لاتتهمني بالتشاؤم
أحمد حسين خيري
07-18-2009, 12:57 PM
إن عدم اتباع الأسس السليمة لإختيار الزوجة/الزوج- الصالح/ الصالحة هو سبب كثرة حالات الطلاق فالقاعدة المنطقية تقول مابني على خطأ فهو خطأ وعلى الأسر أن تتوخى الحيطة والحذر وعدم التفريط في بناتها وعدم السماح لأبنائها بالوقوع في الخطأ - خاصة دول الخليج حيث تختلط المعايير وترتبك القيم النبيلة وتسود الضبابية العلاقات بين الناس ولاتكون الأمور في نسقها السليم في الغالب للكثير من الظروف- مارأيكم؟
فتحي سيد
07-23-2009, 07:21 AM
رياضيات وتحليل الكمي
المعادلة الأولى
الإنسان = أكل + نوم + عمل + متعة
الحمار = أكل + نوم
عليه:
الإنسان = حمار + عمل + متعة
الإنسان – متعة = حمار + عمل
وبصيغة أخرى
الأنسان الذي لا يعرف كيف يتمتع بالحياة يساوي حمار يعمل
المعادلة الثانية
الرجل = أكل + نوم + كسب المال
الحمار= أكل + نوم
عليه فان:
الرجل = حمار + كسب المال
الرجل – كسب المال = حمار
وبصيغة أخرى
الرجل الذي لا يكسب مالا يساوي حمار
المعادلة الثالثة
المرأة = أكل + نوم + صرف المال
الحمار= أكل + نوم
عليه فان:
المرأة = حمار + صرف المال
المرأة – صرف المال = حمار
وبصيغة أخرى
المرأة التي لا تصرف تساوي حمار
الاستنتاج من المعادلتين الثانية و الثالثة
الرجل يكسب المال حتى لا يدع المرأة تصبح حمار و المرأة تصرف المال لكي لا تدع الرجل يصبح حمارا
و مما تقدم نتوصل للمعادلة التالية :
الرجل + المرأة = حمار + كسب المال + حمار + صرف المال
و بحذف كسب و صرف المال من المعادلة توصلنا إلى الحقيقة التالية
الرجل + المرأة = حمارين يعيشان بسعادة مع بعضهما البعض
++ عفواً أحبتي: حاشا لله.. ما نحن بحمير..!!
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.