علي شرفي
08-05-2009, 03:25 PM
صدفة دخلت ولأول مرة المطعم الخاص للعاملين بالشركة ووجدتها مناسبة لأخسر بعض الوقت في شرب الشاي جلس امامي احد المهندسين الهنود , فوضع ما يشبه (المخلاية ) علي الطاولة وشرع بأخراج ما تحويه أحشاء ( المخلاية ) ,
أخرج خبزة واحدة بحجم وسمك ( السي دي ) وعلبتي استيل واحدة بها روب والاخري بها سائل محمر قاتم عرفت انه نوع من التوبل , و(عمود) حافظة طعام تحوي غرفتين إحداها للادام والاخري للارز , وكل هذه الاواني يمكنك قياس حجمها وعمقها بالملي متر من شدة صغرها , علي كل وضع كل ما ذكرت امامه وشرع في طقوس الاكل ,
بدأ بمسح الخبزة من الجانبين بما علق من طحين ووضعه جانباً وقسم صحن الارز الي قسمين ترك النصف في صحن الحافظة الاخر علي غطاءه ,ووضعه بجانب الخبزة ,
احضر الصحن الاخر الذي يحوي الادام فأخذ الخبزة المتروكة جانباً وبحركة اصبعين اصبحت الخبزة نصف دائرة وبحركة أخري صارت كالقمع وهكذا نجح في تحريك الادام المتماسك فبدأ يتفكك , أتي بالقسم الاول من الارز يحركها بأصابعه (دون ملل) يضع قليلاً من الادام وتارتاً قليل من التوابل السائلة . وفي كل هذه المراحل لم يترك اصابعه من تلمس وتحريك الخليط , وأخيراً بدأ في الاكل بتلذذ وبشهية مفتوحة علي الاخر رغم ضألة الكمية التي أمامه , عند ما اتي علي الصحن لم ينسي صاحبنا الخبزة فمسح بها الصحن الفارغ ورماها في جوفه .
وبدأ في الجزأ الثاني من الارز فسكب عليه الروب وصار يقلبهما بأصبعين ثم بثلاثة ثم بالخمسة أصابع عاصراً الارز مع الروب فأصبح سائلاً , يأخذ منه ملأ يده ومرة يرتشف رشفات مع إصدار زفرات متقطعة الي ان اتي عليه هو الاخر ,
وبعدها التفت الي قائلاً , اننا في الهند نقدس الطعام ومصُدرالطعام الي درجة العبادة ,
ومهما كان نوع الطعام فأننا نتحسسه بأصابعنا ونمزج مكوناته ولفترة حتي نحفز الشهية
,,, فشكرته علي هذه المعلومة , وقلت له عزراً لتطفلي ’’’’
أخرج خبزة واحدة بحجم وسمك ( السي دي ) وعلبتي استيل واحدة بها روب والاخري بها سائل محمر قاتم عرفت انه نوع من التوبل , و(عمود) حافظة طعام تحوي غرفتين إحداها للادام والاخري للارز , وكل هذه الاواني يمكنك قياس حجمها وعمقها بالملي متر من شدة صغرها , علي كل وضع كل ما ذكرت امامه وشرع في طقوس الاكل ,
بدأ بمسح الخبزة من الجانبين بما علق من طحين ووضعه جانباً وقسم صحن الارز الي قسمين ترك النصف في صحن الحافظة الاخر علي غطاءه ,ووضعه بجانب الخبزة ,
احضر الصحن الاخر الذي يحوي الادام فأخذ الخبزة المتروكة جانباً وبحركة اصبعين اصبحت الخبزة نصف دائرة وبحركة أخري صارت كالقمع وهكذا نجح في تحريك الادام المتماسك فبدأ يتفكك , أتي بالقسم الاول من الارز يحركها بأصابعه (دون ملل) يضع قليلاً من الادام وتارتاً قليل من التوابل السائلة . وفي كل هذه المراحل لم يترك اصابعه من تلمس وتحريك الخليط , وأخيراً بدأ في الاكل بتلذذ وبشهية مفتوحة علي الاخر رغم ضألة الكمية التي أمامه , عند ما اتي علي الصحن لم ينسي صاحبنا الخبزة فمسح بها الصحن الفارغ ورماها في جوفه .
وبدأ في الجزأ الثاني من الارز فسكب عليه الروب وصار يقلبهما بأصبعين ثم بثلاثة ثم بالخمسة أصابع عاصراً الارز مع الروب فأصبح سائلاً , يأخذ منه ملأ يده ومرة يرتشف رشفات مع إصدار زفرات متقطعة الي ان اتي عليه هو الاخر ,
وبعدها التفت الي قائلاً , اننا في الهند نقدس الطعام ومصُدرالطعام الي درجة العبادة ,
ومهما كان نوع الطعام فأننا نتحسسه بأصابعنا ونمزج مكوناته ولفترة حتي نحفز الشهية
,,, فشكرته علي هذه المعلومة , وقلت له عزراً لتطفلي ’’’’