المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مطعم خرطوم تاون.. صالح قورتي


فتحي سيد
08-17-2009, 05:18 PM
مادة ليست إعلانية

في إحدى الإجازات وأنا وسط الخرطوم أدركتني صلاة الظهر فتوجهت للجامع العتيق لأداء الصلاة.. وأنا داخل الصلاة تذكرت مطعم (خرطوم تاون) وقربي منه الآن، فقررت زيارته بعد انتهائي من الصلاة وكنت قد سمعت عنه كثيراً ولكن لم أكن قد زرته.. وبعد انتهاء الصلاة توجهت صوبه وهو على أقل من فركة كعب أو أقرب من رمية حجر..


وقفت في البداية متأملاً اللوحة الكبيرة في واجهته وما احتوت من اسم وأصناف قبل أن أدلف إلى داخل المطعم الذي بهرني بجماله ونظافته وتنسيقه ونظامه وروعة ألوانه الزرقاء (لون الهلال).. التي تنسجم مع كل الخطوط الجمالية وتتناسق معها في مناظر بديعة خلابة تأسر النفس وتُسعد الخاطر، فيسبح الإنسان في كون لا متناه من إبداع أزرق كزرقة سماء صافية وجمال شاطئ بحر لا متناه يجمع بينهما فضاء جميل.. وخيراً فعل من اختار هذا اللون للمكان وقد وُفق فيه، فلو أنه اختار الأحمر مثلاً بعتامته وقتامته الكاتمة للنفس والمتعبة للنظر لأختلف الوضع وانعكس الإحساس والشعور بالجمال.
وأنا أسير مشدوهاً بكل هذا الجمال الأخاذ وروعة التصميم ورحابة المكان متأملاً ما أشاهد.. ممتعاً النظر في جولة على الأرجاء.. الطاولات.. الثلاجات.. أماكن البوفيهات.. أعداد المباشرين الذين تميزوا عن الزائرين ومرتادي المطعم بملابس مميزة مرقمة تدل على دقة تنظيم لا تتيح أية فرصة لأي عشوائية في المكان.. وحقيقة فإن أرقام العاملين التي يعلوها اسم المطعم على خلفية الزي الموحد حوت لفتة تدل على ذكاء من قام بها لتعريف الزبون بالعامل القائم بخدمته وللدلالة على قيمة المكان بالعدد الكبير الذي توضحه أرقام عامليه فيمر بك عامل يحمل رقم 26 ثم آخر برقم 33 وتنظر هنالك فتجد مباشراً على تلك الطاولة يحمل الرقم 12 وذلك القادم وفي يديه بعض الطلبات يحمل الرقم 42.. وهكذا..!!

حقيقة سُررت بما شاهدت وأنا أتجول بين الطاولات حتى وصلت إلى البوابة الشمالية وكان من حسن حظي أن صادفني الحاج صالح قورتي شخصياً وهو يقف بجانب أحد (الكاشيرات)، وما إن رأني حتى أتى مرحباً فتبادلنا السلام وقمت بالمباركة للمكان وأبديت له إعجابي الكبير بما شاهدت فقال لي: (أول مرة تجي هنا).. فأعلمته أنها بالفعل المرة الأولى.. فقام مشكوراً بصحبتي في جولة تعريفة على أنحاء المطعم الفاخر الذي يحتوى على أكثر من طابق، وعرَّفني بكل الأقسام وصعد بي إلى الأعلى وهو يوضح لي فرق أسعار الطلبات في الطابق الأعلى عنه في الأسفل، وعندما صعدنا إلى أعلى،، شاهدت قاعة رحبة فسيحة زرقاء.. يحفها أيضاً اللون المميز المحبب من كل جانب فذكرني ذلك المنظر الذي طاف بذهني من قبل من صفحة سماء زرقاء تعانق عند الأفق سطح بحر فيلتقي الأزرق بالأزرق ليشكلا هالة من جمال اللون المحبوب الهادي المريح للنفس.. هذا بالإضافة لوجود مسرح كبير لم أعلم حقيقة سبب وجوده هنالك إلا لاحقاً..

لقد طاف بي حاج صالح كافة الأرجاء معرفاً بالمطبخ والمكتب وأماكن الإعداد فازددت زهواً وفخراً وحبوراً بأن هذا المكان الجميل الذي يتميز بالرقي والفخامة وكامل الرفاهية هو لأعزاء تربطني بهم الأهولية والجيرة المكانية في امتدادنا الحبيب..
وعند عودتي للدار ذكرت ما رأيت للأهل قائلاً لهم إن مطعم (خرطوم تاون) في تقديري لا يقل عن (أمواج) في أي شيء، هذا إن لم يتفوق عليه في الموقع والحداثة والنظام.. ونوعية الطعام.. ورحابة المكان.. فقال لي عبدالرحمن سيد إن هذا هو رأيه أيضاً..!!


وشاء الله أن عدت إلى هنالك مرة أخرى مع ضيف عزيز من إحدى الدول العربية (غير الإفريقية) أتى الخرطوم لمناقشة رسالة دكتوراه في جامعة أمدرمان الإسلامية، وبعد أن حجزت له مكاناً في أحد فنادق الخرطوم وذهبتُ ومعي الابن أسامة خيري فضل الله لاستقباله في مطار الخرطوم ونحن في الطريق إلى الفندق فكرت في (عزومة) غداء تليق بضيف على البلاد قبل إيصاله لفندقه لأخذ الراحة من تعب السفر وخصوصاً أن الرحلة كانت قد تأجلت ساعات متتابعة بسبب عواصف ترابية غطت سماء الخرطوم حاجبة للرؤية ذاك اليوم.. فكرت مباشرة في (خرطوم تاون) وطلبت من أسامة – وكان يقود- التوجه رأساً إلى هناك.. وهنالك عرَّفت القائمين على الخدمة بنفسي وضيفي.. وعند صعودنا للطابق العلوي سررت غاية السرور مما وجدت في قائمة الطعام.. فكل ما يخطر على بالك وما يمكن أن تُكرم به ضيفك كان على القائمة من الكسرة مروراً بالبورستد والملاحات والطبايخ حتى الكبسة السعودية.. فقلت للضيف أبشر بما تشتهي وكأنك في (يامال الشام) شارع العليا العام.. واطلب ما تشاء فستجد وما تتمنى وتريد..!
لقد أعجب الضيف بالمكان غاية الإعجاب وقال لي مداعباً (يبدو أن هذا المكان الرومانسي مخصص للعشاق) وذلك عندما لاحظ أن أغلبية الحضور في المكان يجلسون رجل وامرأة أو بنت وولد، فذكرت له أن المطعم يوفر للعوائل نوعاً من الهدوء والخصوصية تختلف عما هو موجود في الطابق الأسفل، حيث التناول السريع للمأكولات والمشروبات لمن هم على عَجل وأولئك الملتحقين بأعمال أو من أتى بهم الطريق وصادفوا المطعم فدخلوا.. ولأن العوائل لدينا يميزون بالأفضلية ودائماً يفضلون تناول الطعام بعيداً عن أماكن الزحام والرجال، لذا كانت هذه الخصوصية ولهذا يعم ويسود الهدوء هنا ولا تعلو الأصوات بارتفاع احتراماً للمكان وحفاظاً على راحة الآخرين ولا تستبعد وجود ما ظننت من عشاق وزملاء ومخطوبين وغيرهم..!
ودعني أنبهك أن المكان مكتوب على كل جوانبه (ممنوع التدخين) فلا تقرب علبة سجائرك هنا أبداً..!
وعند الخروج كان أن التقيت الأخوان.. زروق وعبدالحي وعلي عمر وآخرين من الأبناء والأهل..!

وكانت الزيارة الثالثة مع اثنين.. واحد سوداني ومعه آخر عربي حلَّ ضيفاً عليه.. فقد سألني الأخ محمد سعيد دفع الله.. عن مكان جيد لضيف مهم. فقلت له: عليك بداون تاون.. قال: ماذا؟! قلت له: داون تاون.. مطعم ناس صالح قورتي.. فقال لي: اسم قورتي دا زي الكان في السعودية مع ناس بشير رمرم.. قلت لهو: بالظبط.. ياهو زاتو.. وعملوا مطعم كبير هنا..

فذهبنا ثلاثتنا إلى هناك وكان شرط محمد سعيد الوحيد أن لا دعوى لي بدفع الحساب وأمام إلحاحه تمت الموافقة.. وكان من حسن الحظ أن صادفنا في هذه المرة الأخ محمد صالح قورتي.. ومحمد صالح يعجبك في الاهتمام والاحترام.. فقد أتى بنفسه مرحباً وملبياً للطلبات فعرَّفته بالحاضرين ومِنْ يكونون، ولم يقصِّر أبداً، فقد أكرمنا بحسن تعامله واهتمامه وخدماته قبل كل شيء.. (فسعدنا ونعمنا هاهنا).. وبعد أن تناولنا ما لذَّ وطاب.. من أكل وشرب مستطاب.. خرجنا ومحمد سعيد يلهج لسانه بشكري أن أتيت به إلى هذا المكان الذي أعجبه كثيراً وقد ذكر لي أثناء تناول الطعام أنه سوف يحضر كامل أسرته في (عزومة) لهم في هذا المكان لشدة إعجابه بالمطعم.. ونحن في طريق خروجنا صادفنا بالصدفة الأخ جمال قورتي فأتى أيضاً مسلماً ومرحبا، وقمت بواجب التعريف التقليدي حينما يلتقي أناس تعرف بعضهم ولا تعرفهم جميعاً فذكرت له: أخونا محمد سعيد دفع الله وقبل أن أكمل التعريف بالضيف الآخر قال جمال فوراً: محمد سعيد الشاعر الكبير المعروف؟!!..
وبعد السلام والذي منه،،، أصر جمال قورتي على أن يضيِّفنا ذاكراً أننا ضيوفه وأخذ يعدد لنا ما يمكن أن نتناوله ورغم أننا ذكرنا له أننا لم نترك مكاناً حتى للتنفس أصر أن لا نخرج حتى ولو تناولنا كأساً من فواكه مشكلة أو كاستراً بالآيسكريم.. وهذا ما حصل.. وذكرت له بعدها أن الأخ محمد سعيد أعجب غاية الإعجاب بالمكان وقال إنه سيحضر في المرة القادمة مع أسرته لهذا المكان وذكر له جمال أنهم كل خميس يخصصون يوماً للعوائل وقد تعاقدوا مع فرقة تيراب الكوميديا لتقديم عرض ثابت للأسر والعوائل في المطعم كل خميس، فأخذ دفع الله من جمال رقم جواله بعد أن قدمنا له جميعاً الشكر على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال.
ولم ينس محمد سعيد أن يصحح لي اسم المطعم بأنه مكتوب (خرطوم تاون) وليس (داون تاون) كما قلت ولا أدري كيف حدث هذا الالتباس لدي عند ذكري اسم المطعم له.

هذا – باختصار شديد – ما علق بالذهن من تلكم الزيارات السريعة القليلة في وقتها والممتعة غاية الامتاع في حواياها لذلك المكان المتميز بالروعة.. طافت في الذهن فأحببت أن أسطرها حتى تراها عيون أحبتي في هذا الموقع لأنقل لهم بعض إحساس متعة أحسست بها عند وجودي هنالك ذلك الحين.
تحية لابد منها وجوباً لمن فكر الفكرة.. ولمن أسس.. ولمن قام بالتنفيذ.. ولكل العاملين هناك.. وأيضاً لكل رواد هذا المكان..!

(حبة) حقيقة:
ما يشدك ويلفت نظرك ويسترعي اهتمامك وانتباهك في (أبناء صالح قورتي) أنهم هُمْ هُمْ نفس الذين عرفتهم من سنوات دون تغيير.. تلتقيهم في الرياض.. في الخرطوم.. في نادي الامتداد العريق.. في أي مناسبة أو مكان.. نفس الأشخاص.. نفس الطيبة.. نفس الأهل دون تعالٍ على أحد ودون تغيُّر أي شيء في التعامل..!!
متى التقيتهم.. بعد يوم.. بعد سنة.. أينما التقيتهم يسلمون عليك بشوق السنين..!!

ودحسين
08-17-2009, 06:09 PM
مادة ليست إعلانية



اعلانية ونص وخمسة :D:cool::D

كنت يا استاذ فتحي تمر على ركن الفايتمين (محل عصمت كشك) فركة كعب من المسجد اهو لو شربت التبلدي بتاعو كان كسب اعلان ....

____
اب عشرة ما يشوفكــ يا استاذ :D




(حبة) حقيقة:
أينما التقيتهم يسلمون عليك بشوق السنين..!!



حقيقة بذكر منهم الاستاذ محمد صالح قورتي وهو الوحيد الذي تعرفت عليه خلال زيارته للرياض وجدة وانسان يحمل كل الحب والتقدير والاحترام لك شخص صغيرا كان ام كبيراً....

فاذا سألت عن ضو القبيلة في المحــــس فقُل محمد صالح ابن أبان


طبعا المطعم تقريبا كان اسمه الاول (داون تاون ) وتم تغييره (لخرطوم تاون)
المصدر : كشكـ

محمد جوريه
08-17-2009, 06:34 PM
مشروع ( خرطوم تاون ) من المشاريع الناجحة لأسرة اصيلة وكريمه هي أسرة الحاج صالح قورتي والإستفادة من هذا المشروع لم تعم فقط أسرة صالح قورتي بل عم خير هذا المشروع أهل الحلة الجديدة ووادي خليل وأهل سلنارتي وذلك بتوفير فرص عمل للكثيرين من أبناء المنطقة.

مثل هذا المشروع وضع عدة إشارات أولها إمكانية نجاح مثل هذه المشاريع وبإستقطاب أبناء المنطقة ، ثانياً نفي المفاهيم التي رسخت لدى الكثيرين من أصحاب الأعمال فى عدم استقطاب المعارف في الأعمال الخاصة بهم خوفاً من الدخول معهم في إحراج وعدم المقدرة على التعامل معهم وغير ذلك من المفاهيم التي غالباً ما تؤدي إلى تفويت الفرص في إفادة الأهل والمعارف والإستفادة منهم كعناصر ومصدر ثقة وأهل عزوة لصاحب العمل.

ندعو الله أن يوفقنا واياكم لما فيه الخير ،

magdiyara
08-17-2009, 06:43 PM
اخي فتحي
جوعتنا

فتحي سيد
08-17-2009, 07:04 PM
اعلانية ونص وخمسة :d:cool::d
كنت يا استاذ فتحي تمر على ركن الفايتمين (محل عصمت كشك) فركة كعب من المسجد اهو لو شربت التبلدي بتاعو كان كسب اعلان ....

عشرة ما يشوفكــ يا استاذ :d
طبعا المطعم تقريبا كان اسمه الاول (داون تاون ) وتم تغييره (لخرطوم تاون)
المصدر : كشكـ

الحبيب ود حسين.. لك الود والتحايا..
يشهد الله أن الغرض من هذه المادة ليس الإعلان ولو أنهم يستاهلون ذلك.. فهي مجرد خواطر مرت بالذهن.. ويشهد الله أن الحساب كان (كاش داون على داير المليم) وحاسبنا حساب خواجات ولكن كان الفارق الكبير هو الإكرام والحب والمحبة التي ضمنتنا وجعلتني أسطر هذه الأسطر..
وأنا من الذين طالبوا وناشدوا (ويشهد على ذلك غانم) بضرورة استفادة الموقع من الإعلانات وخصوصاً لأهل الديار ولا أحد يستغني عن الإعلان في تسويق وترويج منتجه أو موقعه.. ولكن طاف بالذهن ما ذكرت، كما أنني أحبذ أن يحتوي في هذا المكان كل أشياء وادي خليل تعريفاً بها وتوثيقاً لها وجلباً وجراً لرجل كل أبنائها للدخول لهذا المنتدى فهو المكان الجامع لهم و(جمعية الجمعيات) كما أسميها.
أما عن (ركن الفايتمين) فصدقني أول مرة أسمع عنه وإذا علمنا العنوان فسوف نشد الرحال إلى حيث هو.. وأشكر كثيراً أن بينت ليس سبب اللبس الذي يأتي على لساني دائماً بأن اسم المطعم (داون تاون)..
تحياتي وأشواقي يا (عمو ود حسين) كما تحب أن تناديك بت الريس كل حين..!

هاشم عبداللطيف
08-18-2009, 06:06 AM
أخي فتحي سيّد ..... حبابك
لقد زرت المطعم على عجالى للوقوف عليه والسلام وقد رأيت ما رأيته أنت وقد سرني بحق .
لكن الذي يسبب النجاح والاستمرارية هو التخصص ، كل الذين يعملون في المطعم لهم مهام محددة لا يتجاوزونها لغيرها حتى إن اتضح تقصير ما يتحمل صاحب الاختصاص مسئوليته ... لا مجاملة في العمل وبعده كل شئ بمقدار ..
مشروع ناجح ويحمل كل مقومات الاستمرار

أحمد حسين خيري
08-18-2009, 09:00 AM
قصص النجاح المذكورة- تؤكد إمكانية نجاحنا في العمل الخاص- نجاح داون تاون وركن الفايتمين- هي نماذج نرجو أن نقتدي بها وتكون لنا الشجاعة للمغامرة بأعمال تجارية خاصة- وتسعة أعشار الرزق في التجارة وعلينا ألا نركن للوظيفة بل نشجع ونتبنى ثقافة العمل الخاص وهذا محفز للمغتربين والمهاجرين بالعودة او الإستثمار في الوطن لمصلحة الوطن

محمد جوريه
08-18-2009, 09:58 AM
جانب من حفل تكريم الحاج صالح قورتي بالرياض


http://img101.herosh.com/2009/08/19/998535154.jpg (http://www.herosh.com)

http://img102.herosh.com/2009/08/19/165238405.jpg (http://www.herosh.com)

http://img102.herosh.com/2009/08/19/594458706.jpg (http://www.herosh.com)

http://img102.herosh.com/2009/08/19/376079914.jpg (http://www.herosh.com)

محمد ابراهيم نوري
08-18-2009, 08:49 PM
[quote=ودحسين;7251]اعلانية ونص وخمسة :D:cool::D

كنت يا استاذ فتحي تمر على ركن الفايتمين (محل عصمت كشك) فركة كعب من المسجد اهو لو شربت التبلدي بتاعو كان كسب اعلان ....

____
اب عشرة ما يشوفكــ يا استاذ :D







انت يا بعشوم قاصد شنو يعني فتحى سيد اكل سندوتش ولا شرب عصير وكتب المقال ياراجل

فتحي سيد
08-20-2009, 12:16 AM
اخي فتحي جوعتنا


والله اتذكّرتك يا مجدي.. واتذكّرت رواكيب السمك في الرصيرص ولمن يجيبوا ليك الصواني مليانة بالسمك المحمر والمقلي والصينية ما بكون فيها إلا تلاتة حاجات.. (أسماك وأسماك وأسماك + شطة + ليمون مقطع أنصاص).. هناك مع جو الرواكيب ديك.. والاستغربته ليهو بالجد يا مجدي مستوى الخدمة العالية التي لم أكن أتوقعها من العاملين هناك.. ياخي ديل أحسن من ناس الخرطوم.. أو عشان أنت معودهم على البقشيش الكبير كانوا زايدين الاهتمام والعناية بينا.. والله الواحد مشتهي القعدة في راكوبة تاني وقدامو كمية من البلطي المحمر داك..
وطبعاً لمن الواحد يكتب جنس الكلام دا.. الناس حيقولوا والله الزول دا أكَّال خلاص.. وطبعاً ما قلت ليهم موضوع (الخروف) الوحيد في الصينية وما معاهو شيء إلا سكينة واحدة لزوم قطّيع اللحم عشان الخروف كان مسخن والواحد ما بقدر يمسك اللحم ويقطع بي يدو.. وكانت تلك جريمة كاملة ارتكبت في حق الخروف بداعي الكرم.. خروف كامل محمر في صينية وأربعة أشخاص فقط في استراحة بدون أي شي حتى الرغيف مافي.. خروف مكوم زي اللقمة بتاعة العصيدة.. وممكن الواحد يفهم أربعة رجال في واحد فول مصلح.. لكن أربعة في خروف.. وحتى الناس الاتصلت بيهم بالتلفون مافي زول جا ولا زبون واحد وكلهم قالوا متغديين.. وفي الأخير بعد ما الناس تعبت من الأكل ناديت الغفير يشيل باقي الخروف لي أولادو. وكمان يا باشا ما تنسى (مطعم تكل) في نمرة اتنين محل الزغني أبو شطة صاح داك..
ويا مجدي في الرياض فقدنا أبو خيري برجوعو النهائي وكان الفردة.. وهو بالمناسبة الإجازة الفاتت كان وعد بمشية بمزاج لقندهار لكن لحدى ما الإجازة خلصت ربنا ما كتب.. وبمناسبة قندهار أو سوق الناقة كان معانا قبل أيام في الرياض الأخ دسيلي وقال إنهم في الإجازة مشو هناك وأول ما جابو اللحوم والذي منه،،، وبعد 3 دقائق قام قلع جزمو وفناهم هنااااااااك.. وسألتو ليه عملت كدا.. قال لي: جننونا بتاعين الورنيش.. كل دقيقة ورنش ورنش وحمونا الأكل..!!
وعايز أذكرك سمك عمك (شعيب) في الموردة وخصوصاً في البيوت الورا المحل أيام الجمعات.. طبعاً بتكون هسع مطّقته وجري علي الرواكيب.. لكن في الإجازة الجاية ناوين على لحم الغزال والأرانب ودجاج الوادي وحضِّر لينا البنادق عشان رحلة الصيد الجاية..!!
كل الكتابة دي عشان أجوعك بالجد.. وإن شاء الله جوعة من جوعات رمضان بتاعة الساعة أربعة ديك.. ورمضان على الأبواب.. أبواب شنو.. دا دخل عديل وكل سنة وانت طيب وتصوم وتفطر على خير وربنا يتقبل منا ومنكم.. قول آآآآآمين...
.. تاكل الضب السمين..!!
وبالجد لو ربنا جابك لي هنا لـ(صبا نجد).. ومحل (نسيم الصبا النجدي).. حأعمل ليك عزومة ضب مدنكلة على الطريقة السعودية بي شوربة ضب كاااااربة.. ودمعة آخر حلاوة تاكل أصابعك وراها.. ولحمة ذي الفستق..!

محمد جوريه
08-24-2009, 06:23 AM
فتحي سيد ، إجازتك للسودان جداً ممتعة ومرتبة ، الواحد حيبرمج معك تاني.

ياسر عوض محمد
08-24-2009, 08:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
كل عام وأنتم بخير بمناسبة شهر رمضان الخير

تأبى الرماح إذا اجتمعن تفرقاً * * * وإذا افترقن تكسرت آحادا

الشكر للأخ/ فتحي سيد على تسليطه الضوء على مثل هذا النجاح ليعكس لنا قصة تعاون عائلي رائع
ليست المادة إعلانية ، فهي إعلامية لنا ، وأبناء صالح قورتي حققوا أكبر من معنى الإعلان البسيط الذي يظهر فجاءة مثل فقاقيع الصابون ويملاء الارجاء ثم تختفي في ثوانٍ ، إنهم رسخوا في الأذهان أسمى المعاني
* وذلك بتكاتف كل العائلة ( ربنا يحفظهم ويمدهم بالصحة والعافية )
* كما قال فتحى تجدهم هم هم لم يتغيروا في كل مكان وفي اي زمان .
* تحقق وتكتمل فرحتهم بمشاركة وبمعاونة كل الأهل لذا تجدهم يبحثون عن الأهل في كل مكان .

حقيقة إن مثل هذه الأعمال تحتاج إلى دارسة لتقديمها للأجيال كنموذج من نماذج التعاون والتكاتف والتعاضد والتآزر وخدمة الأهل .

يمكن القول إذا كانت مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض قد وظف عدد كبير من أبناء المنطقة فنجد أن خرطوم تاون (مطعم أبناء صالح قورتي ) مثل مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض مع فارق غدم التغرب عن الوطن وعدم تحمل رسوم تجديد الإقامة وسرعة مشاركة الأهل في مناسباتهم .

لقد تم تكريم عائلة الحاج صالح قورتي السنة الماضية بالرياض وهذا يمثل جانباً من إبراز الوفاء لأهل العطاء، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله .

فتحي سيد
08-24-2009, 08:30 PM
مشروع (خرطوم تاون) من المشاريع الناجحة والإستفادة من هذا المشروع عم أهل ووادي خليل وسلنارتي بتوفير فرص عمل للكثيرين من أبناء المنطقة. مثل هذا المشروع وضع إمكانية نجاح مثل هذه المشاريع وبإستقطاب أبناء المنطقة، ونفي المفاهيم التي رسخت لدى الكثيرين فى عدم استقطاب المعارف في الأعمال خوفاً من الدخول في إحراج وعدم المقدرة على التعامل معهم وغير ذلك من المفاهيم التي غالباً ما تؤدي إلى تفويت الفرص في إفادة الأهل والمعارف والإستفادة منهم كعناصر ومصدر ثقة وأهل عزوة لصاحب العمل.





الأخ العزيز محمد جورية..
كل الشكر والتقدير والامتنان لهذه الإضافة التي تعطي أكثرنا يقيناً بأن الفشل لن يكون المصير الوحيد لكل مُقدم على استثمار، خصوصاً أن الكثيرين عندما يسمعون عن أي فكرة لأي عمل سرعان ما يبادرون بتثبيط الهمم ووأد الأفكار قبل أن ترى النور.. حتى لو كانت شراء (ركشة) أو فتح بوفيه..
نعم أخي محمد أوافقك تماماً بأن الأعمال التي يكون خيرها متعدياً من الفرد للجماعة ومن الخاص للعام هي الأفضل والأكثر فائدة وأجراً وثوابا..
وليتنا نتبارى في إيضاح نوعية من المشاريع التي يمكن أن يستفيد منها العائدون للديار بعد طول اغتراب بإقتراح أفكار يمكن أن يستفيد منها الناس، فربما وُجد بيننا من تقتله الحيرة في الاستفادة من مؤخر الصُداق (أقصد مكافأة نهاية الخدمة) التي ستعطى له بعد نهاية عمله أو من استطاع أن يوفر مبلغاً ليبدأ به مشروعاً ولكنه في حيرة ماذا يفعل.. وخصوصاً أن كثير من الأعزاء استلم مكافآته وقام بانفاقها ثم عاد للإغتراب مرة أخرى.
أخي محمد.. في انتظار مقترحات الأعزاء بنوعية الأعمال التي يمكن أن يقوم بها صاحب رأس المال البيسط.. وأنا أوجه لك السؤال رغم أنك كما قال الأستاذ وردي (أتوه من منفى لي منفى).. وأعلم أن هجرتك بدلاً من أن تقصر أيامها ستمتد وستبعد أكثر وأكثر لأبعد الديار الأمريكية بحثاً عن مستقبل أفضل للأسرة..

فتحي سيد
08-24-2009, 09:21 PM
أخي فتحي سيّد ..... حبابك
لقد زرت المطعم على عجالى للوقوف عليه والسلام وقد رأيت ما رأيته أنت وقد سرني بحق .
لكن الذي يسبب النجاح والاستمرارية هو التخصص ، كل الذين يعملون في المطعم لهم مهام محددة لا يتجاوزونها لغيرها حتى إن اتضح تقصير ما يتحمل صاحب الاختصاص مسئوليته ... لا مجاملة في العمل وبعده كل شئ بمقدار ..
مشروع ناجح ويحمل كل مقومات الاستمرار


عزيزي هاشم.. حبابك ألف..
فقد عدت لنا عوداً حميداً مستطاب..
صدقني أننا نسعد كثيراً عندما نرى قلمك ينسال ألقاً وهو يروي عطشنا لمبهج الحروف ومفيد المعلومات التي يسطرها عبر كل مشاركة ومداخلة لشخصك الحبيب..
فقط وددت لو أفدتنا عن أول من أنشأ عملاً في الخرطوم كاستثمار من أهالي وادي خليل أو سلنارتي بحكم توفر كثير من المعلومات لديك وسهولة حصولك عليها حتى لو استعنت بصديق.
نحن في انتظار معلومة أول من افتتح عملاً في الخرطوم حتى لو كان بسيطاً.. نريد أن نعرف من هو الرائد..؟!

فتحي سيد
08-24-2009, 09:46 PM
قصص النجاح المذكورة- تؤكد إمكانية نجاحنا في العمل الخاص- نجاح داون تاون وركن الفايتمين- هي نماذج نرجو أن نقتدي بها وتكون لنا الشجاعة للمغامرة بأعمال تجارية خاصة- وتسعة أعشار الرزق في التجارة وعلينا ألا نركن للوظيفة بل نشجع ونتبنى ثقافة العمل الخاص وهذا محفز للمغتربين والمهاجرين بالعودة او الإستثمار في الوطن لمصلحة الوطن


العزيز أبو أماسي..
تحية شوق وود.. ورمضان كريم
مطعم داون تاون هو مكان لالتقاء الأهل سواء للعاملين فيه من الأهل أو لمرتاديه من الطاعمين والشاربين.. وهو يذكرني بنقطة كانت لتجمع الأهل بالخرطوم وهو دكان التعاون الذي كان في حلتكم (دكان الجمعية) التي اكتسب منها إبراهيم صبر اسم ابراهيم تعاون.. فقد كانت مكاناً لالتقاء الأهل من أقطار العاصمة بحثاً عن السلعة الذهبية (السُكر) المعدوم في سوق الخرطوم.. فكنا نأتي من أباعد الأمكنة لنأخذ حصتنا من هذا الهيروين الأبيض حلو الطعم.
ليتك حدثتنا وأسهبت عن هذا المكان بما فيه ومَنْ فيه.. فهلا اتحفتنا يا أبو حميد ليعرف المتأخرون شيئاً عن ديوم بحري.. وليتك يا أحمد وهذا هو العشم أن تذكر لنا تحديداً مَنْ مِنْ الأهل كان يسكن حلتكم..!!
(مواطن من ديوم بحري - عبدو هندي).. حمد عبدالمجيد.. عوض قناوي.. والكل..!!

فتحي سيد
08-27-2009, 11:57 PM
لقد تم تكريم عائلة الحاج صالح قورتي السنة الماضية بالرياض وهذا يمثل جانباً من إبراز الوفاء لأهل العطاء


العزيز ياسر عوض..
كل الود والتقدير وكل الشكر للإضافة والإفادة..
ولقد رفد الأخ جورية الموضوع بمجموعة من الصور ظهر بها بعض الأعزاء الغالين..
حبذا لو ذكرت لنا الموجودين.. فبالتأكيد من البعض من لا يعرف البعض..

محي الدين عبد الله اسحاق
04-26-2011, 09:52 AM
جزاك الله خير الجزاء فعلاً المطعم روعة في الجمال و التنظيم و أصابهم أروع في الضيافة و الاستقال هم حقاً يستحقون من يفرد لهم صفحات الكتب للكتابة عنهم و ما نستطيع نكفيهم حقهم فمطعمهم عامر كما أن دارهم كان عامراً و مازال

أحمد حسين خيري
04-28-2011, 08:37 AM
خلال إجازتي الصيفية الطويلة من يناير حتى أبريل الحالي 2011م زرت مطعم خرطوم تاون مرتين برفقة إبنتي الدكتورة أماسي وهي من عرفتني بموقع المطعم- وقد أعجبتني حسن الضيافة وسررت جداً لوجود معظم الأهل من العاملين في هذا الصرح الشامخ وقد قيل: المافيهو خير للقريب مافيهو خير للغريب- الشكر الجزيل لملاك هذا العمل الناجح والشكر موصول للمباشرين للعمل اليومي والإنسان يسعد كثيراً أن يرى الأهل يتفوقون في مجالات الحياة المتنوعة وبالتأكيد نجاحهم يسر الجميع وحين يزداد خيرهم يعم الآخرين عبر فرص العمل المتنوعة والتواصل والتكافل والصدقات وغيرها من اعمال الخير والبركة- إلى الأمام وفقكم الله.