طارق جورية
06-08-2010, 06:47 AM
قال فيها إن بلاده لن تدعو البشير لحضور القمة الأفريقيةالخرطوم تطالب كمبالا بالاعتذار عن تصريحات موسيفيني..وتدعو الاتحاد الأفريقي لنقل القمة من يوغندا
طالبت الحكومة السودانية، الحكومة اليوغندية بالاعتذار علناً للشعب السوداني وسحب التصريح المنسوب إلى الرئيس اليوغندي، الذي قال فيه إن بلاده لن تدعو الرئيس عمر البشير للمشاركة في قمة الاتحاد الأفريقي التي ستعقد الشهر المقبل في كمبالا، وهدد السودان وفق تصريح منسوب لمعاوية عثمان خالد الناطق الرسمي باسم الخارجية بأنه سيطالب من الاتحاد الأفريقي بنقل القمة من كمبالا لأية عاصمة أخرى تلتزم بالقرارات الصادرة عن القمم الأفريقية السابقة وتستطيع أن تستضيف كل القادة الأفارقة دون أن تخضع للضغوط والإملاءات الخارجية، أو تستجيب لأي ابتزاز من أي طرف، وقال خالد إن ما صدر عن مكتب الرئيس اليوغندي ان صح يكشف مقدار سوء النية الذي انحدر إليه النظام اليوغندي بمسارعته للإعلان عما ليس من صلاحياته المطلقة.
وأضاف أن سلطة توجيه الدعوات لحضور القمم الأفريقية ليست من صلاحية الدولة المضيفة، وإنما هي من صلاحية الاتحاد الأفريقي بالتنسيق مع الدولة المضيفة، لافتاً إلى أن السودان كدولة عضو في الاتحاد الأفريقي هو الذي يحدد من يمثله، ولن يقلل بأي حال أن تقترح عليه يوغندا أي مقترح في هذا الشأن، وأكد الناطق باسم الخارجية أن يوغندا بهذا الموقف غير المتوازن والناشز عن الاجماع الأفريقي إنما توجه ضربة قاسية للاتحاد الأفريقي نفسه بوقوفها ضد قرارات القمم الأفريقية، وقال إن تصرفها على نحو منفرد يقود إلى إحداث انقسام وشروخ في الصف الأفريقي.
وفي السياق قلل حزب المؤتمر الوطني من أي دور يقوم به مجلس الأمن الدولي تجاه السودان في أي قرارات تتعلق بفرض عقوبات اقتصادية أو سياسية.
وقال حاج ماجد سوار أمين التعبئة السياسية لـ (أس. أم. سي) أمس، إن هذا المجلس يخدم مصالح الدول الخمس الكبرى التي تستخدم حق ال?يتو والاعتراض وتمرير القرارات الخاصة دون مراعاة لحقوق الدول الأفريقية المستعصية، مشيراً إلى أن تحركات المدعي أمام للمحكمة الجنائية الدولية (أوكامبو) تجاه مجلس الأمن لم تجد تجاوباً كبيراً، الأمر الذي يؤكد أن المجلس تجاهل في المرتين السابقتين طلبات مدعي المحكمة بشأن السودان، وأشار إلى أن طلبه الأخير سيجد نفس التجاهل، وأشار إلى أن المجلس بات على قناعة بأن (أوكامبو) أصبح سائحاً سياسياً في القارة الأفريقية، ولا يملك أي دليل علمي قاطع يستطيع أن يضعه على منضدة مجلس الأمن الدولي.
وقال سوار إن هنالك جهات كثيرة لم يسمها كانت تريد من أوكامبو التأثير على مجلس الأمن بفرض عقوبات اقتصادية والتضييق على السودان سياسياً ودولياً، إلا أن هذا الأمر لم يجد أي دعم أو مساندة دولية.
وقال سوار، إن مجلس الأمن الدولي غير مؤهل أخلاقياً ليقرر في الشأن السوداني أو في شأن أية دولة أخرى، مستدلاً بسقوط المجلس في الامتحان الأخير في قضية قوافل المساعدات المتجهة إلى غزة في المياه الإقليمية التي اعترضتها قوات البحرية الإسرائيلية، التي لم يستطع المجلس اتخاذ أي قرار أو أي تنديد واضح حتى الآن
الرأي العام
طالبت الحكومة السودانية، الحكومة اليوغندية بالاعتذار علناً للشعب السوداني وسحب التصريح المنسوب إلى الرئيس اليوغندي، الذي قال فيه إن بلاده لن تدعو الرئيس عمر البشير للمشاركة في قمة الاتحاد الأفريقي التي ستعقد الشهر المقبل في كمبالا، وهدد السودان وفق تصريح منسوب لمعاوية عثمان خالد الناطق الرسمي باسم الخارجية بأنه سيطالب من الاتحاد الأفريقي بنقل القمة من كمبالا لأية عاصمة أخرى تلتزم بالقرارات الصادرة عن القمم الأفريقية السابقة وتستطيع أن تستضيف كل القادة الأفارقة دون أن تخضع للضغوط والإملاءات الخارجية، أو تستجيب لأي ابتزاز من أي طرف، وقال خالد إن ما صدر عن مكتب الرئيس اليوغندي ان صح يكشف مقدار سوء النية الذي انحدر إليه النظام اليوغندي بمسارعته للإعلان عما ليس من صلاحياته المطلقة.
وأضاف أن سلطة توجيه الدعوات لحضور القمم الأفريقية ليست من صلاحية الدولة المضيفة، وإنما هي من صلاحية الاتحاد الأفريقي بالتنسيق مع الدولة المضيفة، لافتاً إلى أن السودان كدولة عضو في الاتحاد الأفريقي هو الذي يحدد من يمثله، ولن يقلل بأي حال أن تقترح عليه يوغندا أي مقترح في هذا الشأن، وأكد الناطق باسم الخارجية أن يوغندا بهذا الموقف غير المتوازن والناشز عن الاجماع الأفريقي إنما توجه ضربة قاسية للاتحاد الأفريقي نفسه بوقوفها ضد قرارات القمم الأفريقية، وقال إن تصرفها على نحو منفرد يقود إلى إحداث انقسام وشروخ في الصف الأفريقي.
وفي السياق قلل حزب المؤتمر الوطني من أي دور يقوم به مجلس الأمن الدولي تجاه السودان في أي قرارات تتعلق بفرض عقوبات اقتصادية أو سياسية.
وقال حاج ماجد سوار أمين التعبئة السياسية لـ (أس. أم. سي) أمس، إن هذا المجلس يخدم مصالح الدول الخمس الكبرى التي تستخدم حق ال?يتو والاعتراض وتمرير القرارات الخاصة دون مراعاة لحقوق الدول الأفريقية المستعصية، مشيراً إلى أن تحركات المدعي أمام للمحكمة الجنائية الدولية (أوكامبو) تجاه مجلس الأمن لم تجد تجاوباً كبيراً، الأمر الذي يؤكد أن المجلس تجاهل في المرتين السابقتين طلبات مدعي المحكمة بشأن السودان، وأشار إلى أن طلبه الأخير سيجد نفس التجاهل، وأشار إلى أن المجلس بات على قناعة بأن (أوكامبو) أصبح سائحاً سياسياً في القارة الأفريقية، ولا يملك أي دليل علمي قاطع يستطيع أن يضعه على منضدة مجلس الأمن الدولي.
وقال سوار إن هنالك جهات كثيرة لم يسمها كانت تريد من أوكامبو التأثير على مجلس الأمن بفرض عقوبات اقتصادية والتضييق على السودان سياسياً ودولياً، إلا أن هذا الأمر لم يجد أي دعم أو مساندة دولية.
وقال سوار، إن مجلس الأمن الدولي غير مؤهل أخلاقياً ليقرر في الشأن السوداني أو في شأن أية دولة أخرى، مستدلاً بسقوط المجلس في الامتحان الأخير في قضية قوافل المساعدات المتجهة إلى غزة في المياه الإقليمية التي اعترضتها قوات البحرية الإسرائيلية، التي لم يستطع المجلس اتخاذ أي قرار أو أي تنديد واضح حتى الآن
الرأي العام