فتحي سيد
08-08-2010, 09:22 AM
على أيام شبابنا.. لما كنا شباب.. كنا نقول لبعض (شام نيو).. أي: ماشي وين؟
وكانت تعجبنا الطريقة "الكرباوي" وألفاظ الكلمات التي تمر بنا سواء في الشارع أو المدرسة أو الحلة.. ونستخدمها إلى أن استخدمت يوماً كلمة (الجلكيم) ونحن في شراب المويات في الحلة في رمضان وقلت للذي سألني أين كنت؟ بأن (الجلكيم) رسلني مشوار.. وسمعني الوالد فقال – رحمه الله - للجميع مازحاً (الجلكيم دا أنا) فضحك الجميع ومن يومها حرمت استخدام أي لفظ أو اصطلاح لأنو ممكن الناس "تفرع الطرانة".. أي: تعرف الرطانة..
ندخل في الموضوع يا غانم..
بالإضافة لما ذكرته أخي العزيز تصادفك هذه الأيام كثير من الإصطلاحات.. فتجد من يقول للآخر.. "كسر تلج" أو "مركب وش".. فلان "شتت لينا دقيق".. "المادة دي ما شايله".. إلخ
ندخل في الموضوع.. وقد وصلني من صديق من أولاد الكلاكلة..
الرندوك محاولة من أجيال مختلفة لإيجاد لغة خاصة يتدثر المتحدثون وراءها للحفاظ على أسرارهم.
الرندوك هو في الأصل لغة يبتكرها المجموعات المهنية لتاكيد الخصوصية التي تميزا بها
عن الآخرين
الرندوك قد يكون لغة عصر خاص بفئة معينة من الناس، هي لغة ترفيهية اكتر من اي شييء تاني ولا يمكن ان تكون لغة تخاطب في عمل او اثناء دراسة او تعلم او اي مصالح رسمية يعني فلان وفلان بيقعدوا يتكلموا كده لانهم اصدقاء وبيتونسوا مع بعضهم وبالتالي مجرد ما اتفارقوا خلاص ...انتهى
لكن مؤخرا حصلت شوية خرمجه لى لغة الرندوق ؛ لانها بقو يستعملوها طلبة الجامعات والموظفين والناس المروقه ، واختلطت بعض الكلمات السودانية البحته بى لغة طلاب الجامعات بي شوية انقليزى وبقت حاجه كده جايطه بس برضو ما يزال الرندوق الاصيل موجود
النشأه والتطور:
و في السبعينات انتشرت لغة الرندوك بشكل لافت. فتجد الواحد يقول لصاحبه: " وكك" ، كلفظة فخر و إعجاب بموقف ما ، فيرد الصديق : " الدربكين عند المفك".
ثأثير الميكانيكيه والسواقين :
حيث اشتقوا من الماكينة مفردات استعملت للدلالة على أمور في الحياة العامة.
فلان عنده سلك
مجنون
إشارة لسلك الكهربة في العربة كان عريان بحرق الضفيرة في ماكينة العربة
راكب 11 خ
للشخص الذي يمشي راجلاً، خ حرف ترقيم العربات في الخرطوم، خ حرف ترقيم العربات في الخرطوم
فلان مرازي فلان
ملازمه و ومضايقه و لم يترك له مجال للحركة.
و المرازاة هي تحريك العربة و الإمساك بها من أجل لف موتورها لتتمكن من التحرك
فلان جر فيني طويل
حدق في بنظرات قوية.
و هي مشتقة من نور الطريق في العربة
الزردية
بنت
مفك
الولد
طبعا لغة الشارع فى السودان او لغة الشمس لها بحورها و لايجيدونها الا قلة وتشهد تطور سريع جدا يفوق الخيال والثورة المعلوماتيه نفسها وذلك ل:
1- خصوصيتها الشديدة
2- وطابع الترميز الذي يكسبها الغموض الا على فحولها
ولذلك تجد كل مجوعة شمس لا تكف عن اضافة تعديلات عليها لاكسابها ؛طابع الخصوصية والغموض ليأكدوا للمجموعات الاخرى مدى تفتيحتهم
ماذا بعد الراندوك !
لقد بدات بالرندوك ومن ثم حدث للرندوك upgrade ومن ثمتم عمل الاصدار الاخير لهو واصبح قرنووط
مثال : اها ابرش الهشي
دي مصطلح قرنووطي بحت ، وهي تعني اشرب الشااي
قاعدة القرنوط الاساسية
يجب اتباعها كالاتي :
ارشب الياش وهذا رندوك
كيف تصبح قرنوطا
ولكي تصبح قرونط عليك باستحدام قاعدة حزف واضافة الاحرف موسيقيا .
وبالتالي تصبح ارشب الياش ابرش الهشي
نلاحظ هنا تم اضافة الهاء وهي ليست من اصل الكلمة ولكن تمت اضافتها عشان تدي المصطلح بعد موسيقى متناغم وتخلي اتراكتف. وهذا ما جعل القرنوط اكثر تميزا ولا يجيده
الا الشمس البروفيشنااال.
هاك الرندكه دي يا عم
امشي يا اخ من هنا
اتبرم يا حبه
امشي بهناك
شتت بى غادى
اخلي سبيلك من الحتا دي
اتجارف لينا من المنطقه دي بالله
الحبيبية دي مشت وين
الحسس دا الليله شتت وين
اسرق الحاجة دي وانا بسرق ليك التانية
جازف الحاجه دي وانا بجازف التانيه
الحبيبية زاغت مني
الحنان عمل زغبير
خليينا في حالنا
تلب من حياتنا السعيده
البت الحلوه الصغيرة اختفت
القرمبوز عمل الضوء الشارد
الزول شكرنا
الزول عمل شكر الله خلف الله
اعمل نفسك جاهل بالموضوع
اعمل ليهو جهلول
ما تسلم او تهتم بيهو
شخت ليهو
وكانت تعجبنا الطريقة "الكرباوي" وألفاظ الكلمات التي تمر بنا سواء في الشارع أو المدرسة أو الحلة.. ونستخدمها إلى أن استخدمت يوماً كلمة (الجلكيم) ونحن في شراب المويات في الحلة في رمضان وقلت للذي سألني أين كنت؟ بأن (الجلكيم) رسلني مشوار.. وسمعني الوالد فقال – رحمه الله - للجميع مازحاً (الجلكيم دا أنا) فضحك الجميع ومن يومها حرمت استخدام أي لفظ أو اصطلاح لأنو ممكن الناس "تفرع الطرانة".. أي: تعرف الرطانة..
ندخل في الموضوع يا غانم..
بالإضافة لما ذكرته أخي العزيز تصادفك هذه الأيام كثير من الإصطلاحات.. فتجد من يقول للآخر.. "كسر تلج" أو "مركب وش".. فلان "شتت لينا دقيق".. "المادة دي ما شايله".. إلخ
ندخل في الموضوع.. وقد وصلني من صديق من أولاد الكلاكلة..
الرندوك محاولة من أجيال مختلفة لإيجاد لغة خاصة يتدثر المتحدثون وراءها للحفاظ على أسرارهم.
الرندوك هو في الأصل لغة يبتكرها المجموعات المهنية لتاكيد الخصوصية التي تميزا بها
عن الآخرين
الرندوك قد يكون لغة عصر خاص بفئة معينة من الناس، هي لغة ترفيهية اكتر من اي شييء تاني ولا يمكن ان تكون لغة تخاطب في عمل او اثناء دراسة او تعلم او اي مصالح رسمية يعني فلان وفلان بيقعدوا يتكلموا كده لانهم اصدقاء وبيتونسوا مع بعضهم وبالتالي مجرد ما اتفارقوا خلاص ...انتهى
لكن مؤخرا حصلت شوية خرمجه لى لغة الرندوق ؛ لانها بقو يستعملوها طلبة الجامعات والموظفين والناس المروقه ، واختلطت بعض الكلمات السودانية البحته بى لغة طلاب الجامعات بي شوية انقليزى وبقت حاجه كده جايطه بس برضو ما يزال الرندوق الاصيل موجود
النشأه والتطور:
و في السبعينات انتشرت لغة الرندوك بشكل لافت. فتجد الواحد يقول لصاحبه: " وكك" ، كلفظة فخر و إعجاب بموقف ما ، فيرد الصديق : " الدربكين عند المفك".
ثأثير الميكانيكيه والسواقين :
حيث اشتقوا من الماكينة مفردات استعملت للدلالة على أمور في الحياة العامة.
فلان عنده سلك
مجنون
إشارة لسلك الكهربة في العربة كان عريان بحرق الضفيرة في ماكينة العربة
راكب 11 خ
للشخص الذي يمشي راجلاً، خ حرف ترقيم العربات في الخرطوم، خ حرف ترقيم العربات في الخرطوم
فلان مرازي فلان
ملازمه و ومضايقه و لم يترك له مجال للحركة.
و المرازاة هي تحريك العربة و الإمساك بها من أجل لف موتورها لتتمكن من التحرك
فلان جر فيني طويل
حدق في بنظرات قوية.
و هي مشتقة من نور الطريق في العربة
الزردية
بنت
مفك
الولد
طبعا لغة الشارع فى السودان او لغة الشمس لها بحورها و لايجيدونها الا قلة وتشهد تطور سريع جدا يفوق الخيال والثورة المعلوماتيه نفسها وذلك ل:
1- خصوصيتها الشديدة
2- وطابع الترميز الذي يكسبها الغموض الا على فحولها
ولذلك تجد كل مجوعة شمس لا تكف عن اضافة تعديلات عليها لاكسابها ؛طابع الخصوصية والغموض ليأكدوا للمجموعات الاخرى مدى تفتيحتهم
ماذا بعد الراندوك !
لقد بدات بالرندوك ومن ثم حدث للرندوك upgrade ومن ثمتم عمل الاصدار الاخير لهو واصبح قرنووط
مثال : اها ابرش الهشي
دي مصطلح قرنووطي بحت ، وهي تعني اشرب الشااي
قاعدة القرنوط الاساسية
يجب اتباعها كالاتي :
ارشب الياش وهذا رندوك
كيف تصبح قرنوطا
ولكي تصبح قرونط عليك باستحدام قاعدة حزف واضافة الاحرف موسيقيا .
وبالتالي تصبح ارشب الياش ابرش الهشي
نلاحظ هنا تم اضافة الهاء وهي ليست من اصل الكلمة ولكن تمت اضافتها عشان تدي المصطلح بعد موسيقى متناغم وتخلي اتراكتف. وهذا ما جعل القرنوط اكثر تميزا ولا يجيده
الا الشمس البروفيشنااال.
هاك الرندكه دي يا عم
امشي يا اخ من هنا
اتبرم يا حبه
امشي بهناك
شتت بى غادى
اخلي سبيلك من الحتا دي
اتجارف لينا من المنطقه دي بالله
الحبيبية دي مشت وين
الحسس دا الليله شتت وين
اسرق الحاجة دي وانا بسرق ليك التانية
جازف الحاجه دي وانا بجازف التانيه
الحبيبية زاغت مني
الحنان عمل زغبير
خليينا في حالنا
تلب من حياتنا السعيده
البت الحلوه الصغيرة اختفت
القرمبوز عمل الضوء الشارد
الزول شكرنا
الزول عمل شكر الله خلف الله
اعمل نفسك جاهل بالموضوع
اعمل ليهو جهلول
ما تسلم او تهتم بيهو
شخت ليهو