سمير عطية عثمان
11-21-2010, 05:08 AM
(المتابع للشأن السودانى هذه الآيام وخاصة نحن على أعتاب ثورة وشبح الإنفصال الذى سطر بنوده الشريكين
( يُصاب المتابع بنوع من الإحباط والإستغراب)
(الشعور بالمللّ والحيرة حيال ما يجرى على الساحة)
(ألا ترى أن حرب الكلام هو أشد خطراً وفتكاً من الآلغام؟؟)
( الآلغام يُمكن معالجتها بطرق شتى( وقد يموت البعض منا ويحيا الآخر قبل إيجاد الحلول)
( أقل ما يمكن عمله حظر منطقة الآلغام وكتابة(ممنوع الإقتراب منطقة ألغام وسنقى أنفسنا من الهلاك(ولكن شتان مابين هذا وذاك)
(وكيف لنا أن نتعامل مع حرب الكلام الذى يجر حزب بكلياته الى حرب تجاه الآخر للإنتقام منه بناءً على تصريحات وإساءات وتجريح لا نعرف مداها ولا نحمد عُقباها:: لماذا حرب الكلام ؟؟ أليس من الآجدر على الشريكين أخذ الحيطة والحذر من كل قول يعكر صفو الإتفاقية وكل فعل يهدم البنيان والأركان بعيداً عن تأجيج الصراعات التى قد تؤدى الى كارثة إنسانية وبيئية إن لم نتدارك الآمر وقبل فوات الآوان)
(ألآ ترى أن فتح باب الصراعات قد تهدم البنيان وأركان هذا البلد وقطع ما تبقى من أواصر المحبة والتواصل؟؟ إذاً أين تكمن المشكلة ؟؟ من السبب فى تأجيجها ومن أوقد نارها؟؟ألآ ترى أن البلاد مقبلةعلى شفا حفرة من النار إن لم نتخلى على ما نحن عليه من طريق معوج قد لا يُوصلنا الى حيث الهدف وما نصبو إليه )
(الحركة الشعبية تُريد أن تفرض سيطرتها على جنوبى الشمال بعدم التسجيل والذى بموجبه سيرفع من رصيد الوحدة المُتباكى عليها والمؤتمر الوطنى يستبق الأحداث بل وتعدى الحقوق والحدود رغم وجود هيئة مستقلة للإستفتاء ألا ترى أخى القارىء أن الحرب آتية قبل الإستفتاء إذا صار كل منهم على هذا النهج)
(كفى وكفى ومالكم لاترجون لله وقارا
( يُصاب المتابع بنوع من الإحباط والإستغراب)
(الشعور بالمللّ والحيرة حيال ما يجرى على الساحة)
(ألا ترى أن حرب الكلام هو أشد خطراً وفتكاً من الآلغام؟؟)
( الآلغام يُمكن معالجتها بطرق شتى( وقد يموت البعض منا ويحيا الآخر قبل إيجاد الحلول)
( أقل ما يمكن عمله حظر منطقة الآلغام وكتابة(ممنوع الإقتراب منطقة ألغام وسنقى أنفسنا من الهلاك(ولكن شتان مابين هذا وذاك)
(وكيف لنا أن نتعامل مع حرب الكلام الذى يجر حزب بكلياته الى حرب تجاه الآخر للإنتقام منه بناءً على تصريحات وإساءات وتجريح لا نعرف مداها ولا نحمد عُقباها:: لماذا حرب الكلام ؟؟ أليس من الآجدر على الشريكين أخذ الحيطة والحذر من كل قول يعكر صفو الإتفاقية وكل فعل يهدم البنيان والأركان بعيداً عن تأجيج الصراعات التى قد تؤدى الى كارثة إنسانية وبيئية إن لم نتدارك الآمر وقبل فوات الآوان)
(ألآ ترى أن فتح باب الصراعات قد تهدم البنيان وأركان هذا البلد وقطع ما تبقى من أواصر المحبة والتواصل؟؟ إذاً أين تكمن المشكلة ؟؟ من السبب فى تأجيجها ومن أوقد نارها؟؟ألآ ترى أن البلاد مقبلةعلى شفا حفرة من النار إن لم نتخلى على ما نحن عليه من طريق معوج قد لا يُوصلنا الى حيث الهدف وما نصبو إليه )
(الحركة الشعبية تُريد أن تفرض سيطرتها على جنوبى الشمال بعدم التسجيل والذى بموجبه سيرفع من رصيد الوحدة المُتباكى عليها والمؤتمر الوطنى يستبق الأحداث بل وتعدى الحقوق والحدود رغم وجود هيئة مستقلة للإستفتاء ألا ترى أخى القارىء أن الحرب آتية قبل الإستفتاء إذا صار كل منهم على هذا النهج)
(كفى وكفى ومالكم لاترجون لله وقارا