هاشم عبداللطيف
11-22-2008, 09:19 AM
«الوطن» تزور آمنة التي مكثت «38» يوماً داخل بئر بسودري
الخرطوم:الوطن
سجلت «الوطن» زيارة إلى الصبية أم شويل التي ألقاها والدها داخل بئر بمنطقة سودري، وذلك إثر ضياع أربعة خراف كانت ترعاها. وكانت الصحف قد أشارت لهذه الحادثة في اليوم الأول لعيد الفطر المبارك، عقب انتشالها من البئر. وتعود تفاصيل هذه الحادثة إلى قيام الطفلة أم شويل برعي الأغنام، وعند فقدانها لأربعة من الخراف، خيّرها والدها بين قتلها أو إلقائها داخل بئر مهجورة. وفضلت المسكينة أن يتم إلقاؤها داخل البئر المهجورة، ووضع أغصاناً من الشوك على البئر، تاركاً طفلته تعاني المصير المظلم. وقيّض الله للطفلة رجلاً يأتي إليها كل مساء، حيث يقوم بإعطائها لبن بملح، لتظل داخل البئر لمدة «38» يوماً. بعدها جاء أحد الرعاة لطرد أغنامه من البئر وسمع صراخ الطفلة. وقال لها أنتِ شيطان أم إنس. فقالت له الفتاة من أعماق البئر أنا أم شويل ألقاني والدي داخل البئر. وحدّث الراعي بعض الأعراب الذين التفوا حول البئر، وقام أحدهم بالنزول الى البئر ليقوم بانتشال الطفلة في حالة صحية سيئة، حيث كانت البئر مليئة بالوطاويط والثعابين ليتم إسعافها الى المستشفى، ومن ثم ألقت شرطة سودري القبض على الأب، ومن ثم نقلت الفتاة الى الخرطوم لتلقي العلاج. ليقوم الاستاذ سيد محمد صالح مدير مستشفى «البراحة» بشمبات بتبني علاجها مجاناً.
ويقول الاستاذ سيد محمد صالح أن الطفلة تم إحضارها اول امس، وهي تعاني من مشكلة في الأكل والنطق والحركة وتوجد بعض الجروح والكدمات، وجفاف كامل في الجسم وحالتها النفسية نتابعها، حيث تضحك دائماً ونقوم بإعطائها علاجات وأدوية منشطة للذاكرة بواسطة التيم المكلف بعلاجها. وهنالك جلسات علاج فيزيائي واهتمامنا بهذه الحالة نتاج عن تعاطف إنساني مع هذه الحالة.
وعن والدها يقول محمد زايد من أقارب الطفلة، بأنهم سجلوا زيارة لوالدها في السجن. وأكد لهم على ندمه لما اقترفت يداه من ذنب بعد ذلك. ودعنا أم شويل التي عندما استيقظت نادت عليها حبوبتها باسم أم شويل. فقالت لهم أنا منذ اليوم اسمي آمنة بنت وهب، ولن أرد على أي شخص يناديني بالاسم القديم. ومازالت الغرفة التي ترقد بها آمنة بنت وهب تعج بالزائرين وهم لايصدقون..
الخرطوم:الوطن
سجلت «الوطن» زيارة إلى الصبية أم شويل التي ألقاها والدها داخل بئر بمنطقة سودري، وذلك إثر ضياع أربعة خراف كانت ترعاها. وكانت الصحف قد أشارت لهذه الحادثة في اليوم الأول لعيد الفطر المبارك، عقب انتشالها من البئر. وتعود تفاصيل هذه الحادثة إلى قيام الطفلة أم شويل برعي الأغنام، وعند فقدانها لأربعة من الخراف، خيّرها والدها بين قتلها أو إلقائها داخل بئر مهجورة. وفضلت المسكينة أن يتم إلقاؤها داخل البئر المهجورة، ووضع أغصاناً من الشوك على البئر، تاركاً طفلته تعاني المصير المظلم. وقيّض الله للطفلة رجلاً يأتي إليها كل مساء، حيث يقوم بإعطائها لبن بملح، لتظل داخل البئر لمدة «38» يوماً. بعدها جاء أحد الرعاة لطرد أغنامه من البئر وسمع صراخ الطفلة. وقال لها أنتِ شيطان أم إنس. فقالت له الفتاة من أعماق البئر أنا أم شويل ألقاني والدي داخل البئر. وحدّث الراعي بعض الأعراب الذين التفوا حول البئر، وقام أحدهم بالنزول الى البئر ليقوم بانتشال الطفلة في حالة صحية سيئة، حيث كانت البئر مليئة بالوطاويط والثعابين ليتم إسعافها الى المستشفى، ومن ثم ألقت شرطة سودري القبض على الأب، ومن ثم نقلت الفتاة الى الخرطوم لتلقي العلاج. ليقوم الاستاذ سيد محمد صالح مدير مستشفى «البراحة» بشمبات بتبني علاجها مجاناً.
ويقول الاستاذ سيد محمد صالح أن الطفلة تم إحضارها اول امس، وهي تعاني من مشكلة في الأكل والنطق والحركة وتوجد بعض الجروح والكدمات، وجفاف كامل في الجسم وحالتها النفسية نتابعها، حيث تضحك دائماً ونقوم بإعطائها علاجات وأدوية منشطة للذاكرة بواسطة التيم المكلف بعلاجها. وهنالك جلسات علاج فيزيائي واهتمامنا بهذه الحالة نتاج عن تعاطف إنساني مع هذه الحالة.
وعن والدها يقول محمد زايد من أقارب الطفلة، بأنهم سجلوا زيارة لوالدها في السجن. وأكد لهم على ندمه لما اقترفت يداه من ذنب بعد ذلك. ودعنا أم شويل التي عندما استيقظت نادت عليها حبوبتها باسم أم شويل. فقالت لهم أنا منذ اليوم اسمي آمنة بنت وهب، ولن أرد على أي شخص يناديني بالاسم القديم. ومازالت الغرفة التي ترقد بها آمنة بنت وهب تعج بالزائرين وهم لايصدقون..