الفاتح حسن
04-13-2011, 02:03 PM
في صدر الإسلام .. علت همة الشباب .. فالشابان معاذ ومعوذ أبناء عفراء قتلا ابا جهل في غزوة بدر ولم يتجاوز عمرهما 15 سنة .. والشاب رافع بن خديج أختير رامياً في غزوة بدر ولم يتجاوز عمره 14 سنة .. وزيد بن الأرقم نزل فيه القرآن في شأنه مع رأس المنافقين عبد الله بن أبي سلول وهو لم يتجاوز عمرة 16 سنة .. وأسامة بن زيد الحب رسول الله ولاه النبي صلى الله عليه وسلم إمارة جيش بين أفراده وجنوده أبو بكر وعمر وكبار الصحابة وأسامة في ذلك الوقت لم يصل عمرة 20 سنة ..
وفي زمننا الحالي .. يئس الكثير من الشباب .. وممن ما وصل إليه حالهم في كثير من الدول .. وأصبح الإعلام في العديد من الدول يصور الشباب بأنه شباب ضائع وإنه عاله على المجتمع .. ولا هم له سوء الخمول والبطالة والتذمر من عدم وجود ما يشغلهم .. و أنهم شباب خنع لا خير فيهم .. غير الجري خلف ملذات الحياة ورغد العيش ..
ولكن خالف الشباب توقعات من أراد لهم أن يكونوا كذلك .. فثار الشباب على نفسهم قبل مجتمعاتهم وقبل حكوماتهم .. فسميت الثورات ثورة الشباب .. بعلو همتهم حطموا أسطورة الأمن الباطش في بلادهم .. و أسطورة الرئيس لمدى الحياة .. و عصابات الفساد .. وبلطجية السلطات .. لم يقف في طريقهم شيء .. ولم يتم ذلك إلا بعلو الهمة .. وعلو المطلب .. ونبل الغاية .. وما أسمى الغاية التي يضحي بها الشاب بروحة ودمه من أجلها ..
وفي كثير من الدول الآن .. أصبحت الحكومات تسترضي الشباب .. بعد أن عرفت الحكومات ما الذي يمكن أن يفعله الشباب بما لا يقبلون به .. وأصبحت بعض الحكومات لا هم لها غير مشاريع تشغيل الشباب والخريجين .. وحكومات تحاول استمالتهم لصفها برفع سقوف الرواتب والحوافز .. وكثير من الحكومات وعت درس قبلها من الحكومات التي تبدلت بفعل ثورات الشباب ..
ولكن هل كانت كل مطالب الشباب في العمل والوظيفة والراتب العالي فقط .. أم أن هامتهم كانت عالية وكانوا يطالبون بأكثر من ذلك .. طالبوا بالإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي .. طالبوا بالقضاء على الفساد وكشف المفسدين ومحاكمتهم .. لم يعد هذا العهد هو عهد وسنوات الانقلابات أو الانتخابات المفبركة .. بل أصبح عهد ثورات الشباب .. وبعلو هامة الشباب يأتي الإصلاح الحقيقي ..
وفي زمننا الحالي .. يئس الكثير من الشباب .. وممن ما وصل إليه حالهم في كثير من الدول .. وأصبح الإعلام في العديد من الدول يصور الشباب بأنه شباب ضائع وإنه عاله على المجتمع .. ولا هم له سوء الخمول والبطالة والتذمر من عدم وجود ما يشغلهم .. و أنهم شباب خنع لا خير فيهم .. غير الجري خلف ملذات الحياة ورغد العيش ..
ولكن خالف الشباب توقعات من أراد لهم أن يكونوا كذلك .. فثار الشباب على نفسهم قبل مجتمعاتهم وقبل حكوماتهم .. فسميت الثورات ثورة الشباب .. بعلو همتهم حطموا أسطورة الأمن الباطش في بلادهم .. و أسطورة الرئيس لمدى الحياة .. و عصابات الفساد .. وبلطجية السلطات .. لم يقف في طريقهم شيء .. ولم يتم ذلك إلا بعلو الهمة .. وعلو المطلب .. ونبل الغاية .. وما أسمى الغاية التي يضحي بها الشاب بروحة ودمه من أجلها ..
وفي كثير من الدول الآن .. أصبحت الحكومات تسترضي الشباب .. بعد أن عرفت الحكومات ما الذي يمكن أن يفعله الشباب بما لا يقبلون به .. وأصبحت بعض الحكومات لا هم لها غير مشاريع تشغيل الشباب والخريجين .. وحكومات تحاول استمالتهم لصفها برفع سقوف الرواتب والحوافز .. وكثير من الحكومات وعت درس قبلها من الحكومات التي تبدلت بفعل ثورات الشباب ..
ولكن هل كانت كل مطالب الشباب في العمل والوظيفة والراتب العالي فقط .. أم أن هامتهم كانت عالية وكانوا يطالبون بأكثر من ذلك .. طالبوا بالإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي .. طالبوا بالقضاء على الفساد وكشف المفسدين ومحاكمتهم .. لم يعد هذا العهد هو عهد وسنوات الانقلابات أو الانتخابات المفبركة .. بل أصبح عهد ثورات الشباب .. وبعلو هامة الشباب يأتي الإصلاح الحقيقي ..