المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اغتياااااال قرنق من جديد!!!!!!!!


magdiyara
05-15-2011, 07:44 PM
.
http://www.alnilin.com/contents/newspic/5.gif
جون قرنق اغتاله الموساد بالتواطؤ مع الرئيس يوري موسيفيني ومنظمات غربية وكنسية
ضابط رفيع في استخبارات الحركة الشعبية
كشف ضابط رفيع في استخبارات الحركة الشعبية طلب عدم ذكر اسمه أن زعيم الحركة الشعبية الراحل د. جون قرنق اغتاله الموساد بالتواطؤ مع الرئيس يوري موسيفيني ومنظمات غربية وكنسية بسبب رفضه توجيهاتهم له بالعمل على تحقيق انفصال الجنوب، وقال ضابط الاستخبارات إن رحلة قرنق الأخيرة إلى أوغندا لم تكن بسبب مقابلة سفراء غربيين كما نُشر حينها وإنما بسبب زيارة مخطَّطة إلى إسرائيل، وأكد أن قرنق فور وصوله إلى أوغندا استقلّ طائرة بمرافقة الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني إلى تل أبيب وكان هنالك اجتماع حاشد ضم مسؤولين إسرائيليين ومنظمات كنسية وطوعية.

وقال إنهم عرضوا على قرنق في ذلك الاجتماع خريطة انفصال الجنوب وطلبوا منه أن يعمل على تحقيق ذلك الهدف، لكنه رفض وقال لهم إنه كان يطلب مساعداتهم من أجل النضال لتحقيق مبادئ السودان الجديد وليس فصل الجنوب، ولكنهم أصرّوا على أن المساعدات التي قُدِّمت للحركة الشعبية كانت من أجل تحقيق هدف الانفصال، وعلى إثر ذلك الخلاف خرج من الاجتماع كلٌّ من موسيفيني ومسؤول إسرائيلي وأجريا اتصالاً هاتفيًا مع قيادي في الحركة الشعبية وأخبراه بأن حياة قرنق لن تطول وسيغيب عن المسرح السياسي، وأضاف ضابط الاستخبارات أن الموساد نفذ خطة اغتيال قرنق التي كانت تتمثل في إفراغ خزانات الوقود من الطائرة التي تُقلُّه ولم يتركوا فيها إلا قدرًا من الوقود يكفي لأن تسقط داخل الحدود السودانية، وأضاف أن آخر قياديين في الحركة قابلهما قرنق في كمبالا في طريق عودته هما باقان أموم وياسر عرمان، وبعدها استقلّ الطائرة لتسقط في جبل الأماتونج.

الانتباهة

خالد خيري
05-15-2011, 09:13 PM
الاخ العزيز الفاضل

مجدى يارا

مرحباً بعودتك القوية

ورغم اداركى لاسباب غياباتك عننا ورغم ادراكى

لدوافع عودتك بمثل هذا الخبر إلا اننى استميحك العزر

ان أعيد قراءة هذا الخبر كما احسسته وقرأته

والحق اننا وفى كل مرة كنا نسمع ونقرأ أن حكومتنا الرشيدة

على علم بالاحداث والمصائب الى تقع داخل السودان وتمس شعبه

وامنه وامن مواطنيه ولكن لعلها المرة الاولى التى لم تدعى فيها الحكومة

معرفة تفاصيل وخفايا احدى الاحداث الهامة والمفصلية والمصيرية

كهذه الحادثة مقتل العقيد الدكتور جون قرنق

وبالنهاية الخبر الذى جاء على لسان ( من طلب عدم ذكر اسمه ) وسواء

كان حقيقياً او غير ذلك ففي ماذا سيفيدنا الان هل هو لتبرءة الحكومة من اغتيال

قرنق . . وهل كانت حكومتنا متهمة بذلك ؟ وعلى العموم وبالمحصلة النهائية

لقد قتل أو اغتيل مواطن سودانى بل واحد من اهم زعماء السودان وفى احرج

وقت كنا نحتاجه ونحتاج توجهاته وهى خسارة هائلة وعظيمة

ندفع الان وسنظل ندفع فاتورتها لاعوام كثيرة قادمة وللحق فالرجل

الذى حاربناه يوماً لانه خائن اثبتت الايام انه كان مخلصاً اكثر من بعضنا

ونحن من خناه حين حتى لم نعرف من اغتاله وما هى دوافع

الاغتيال رغم ان ذلك حدث داخل الارض التى احبها وعاش من اجلها

والان نستغل معرفة اسرار وفاته لتبرئة انفسنا ورفع الاتهام عنا

وتوجيهه الى وجهة اخرى وهناك احتمال ان هذه المعلومات كانت متوفرة

من قبل ولكنها لم تكن ذات فائدة ولكن حان الان وقت خروجها وفائدتها

كما اثبتت الايام أن الرجل الذى شكننا يوماً فى وطنيته انه اكثر وطنية

ونزاهة من بعض الموجودين على منابرنا المتشدقين بالوطنية وما هم

باكثر من مطبلين وغوغائيين واصحاب مصالح يقفون على اكتاف

مواطنيهم وارجلهم فوق دماء مثل هذا الدكتور وبقية الشرفاء المخلصين

الذين قدموا ارواحهم مهراً لوحدة الارض

ولكن الاسف الطويل والشديد والكبير والمضنى اننا حتى لم نكمل رسالته

بل ان حكومتنا الرشيدة وقعت على بند حق تقرير مصير وطن جون قرنق

دون مراعاة لمبادئه والموقف الذى اتخذه بالخروج من اجتماع اعداء

الوطن مراهناً على وطنيته وعلى وحدته والذى قام به منفرداً لم تستطع

حكومتنا الرشيدة مجتمعة ان تتخذه بل وضعت رجل على الاخرى ويد على

الخد وهى تشاهد مشهد انفصال ذلك الجزء من الوطن وهو يحدث دون اى حراك

أى ان ما عجزت عنه اسرائيل ويوغندا تم على يد حكومتنا الرشيدة

وماذا كانت هاتنان الدولتان تريدان اكثر من ذلك وهل كان اعداء الوطن يتمنون

ويحلمون باكثر من ذلك وماهى الحصيلة النهائية او القراءة النهائية لتاريخ

السودان . . اليس وطن تم تقسيم بعضه والبعض الباقى على الطريق

والحقيقة أن هذا الخبر الذى جاء على شكل بشارة خير لحكومتنا فى واقع الامر

هو الخبر الاكثر الماً وحزناً من خبر وفاة العقيد الدكتور جون قرنق لانه اثبت ان

الايادى الاجنبية الخفية تعبث ولا زالت بنا وبارضنا دون حسيب ودون رقيب

ولان وفاة رجل بقامة هذا الرجل ذهبت ادراج الرياح مع زهاب حلمه بوطن

نتعايش فيه سوياً كما كان يقول بلهجته وعربيته المكسرة والمحببة الى النفس

مثل شخصيته المرحة والمحببة وان كان هناك شى يكسر مطر الاحزان والاحباطات

داخل هذا الوطن و هذا النص . . فهو أن العقيد جون قرنق قد اقتيل بايادى من خارج

الوطن . . ولكن لا اظن ان هذا امر يجعلنا نشعر بالارتياح او بالفخر فالاولى لنا ان

نستمر فى الاحساس بعدم الامان والخوف والرعب والتطلع للسماء فمنذ سنوات

وحوادث الطائرات المدنية والعسكرية من الداخل والخارج تطاردنا مثل اللعنات

بل قاسمت الامطار سماء السودان ! !

ود فضل
05-15-2011, 10:38 PM
الاخ مجدي تحياتي
مصدر الخبر الانتباهه هذا وحده ينسف مصداقية الخبر
كون مالكه هو العنصري البغيض خال الرئيس أكثر من
سعي لفصل الجنوب والذي يريد تعريب السودان ويأتي
بمثل هذه الشتله ليوقع الفتنه بين أبناء الجنوب لكن
الجنوبيين أصبحو واعيين ولن تنطلي عليهم أساليب
بقايا الإستعمار...؟

علي شرفي
05-16-2011, 04:18 AM
.
http://www.alnilin.com/contents/newspic/5.gif
جون قرنق اغتاله الموساد بالتواطؤ مع الرئيس يوري موسيفيني ومنظمات غربية وكنسية
ضابط رفيع في استخبارات الحركة الشعبية
كشف ضابط رفيع في استخبارات الحركة الشعبية طلب عدم ذكر اسمه أن زعيم الحركة الشعبية الراحل د. جون قرنق اغتاله الموساد بالتواطؤ مع الرئيس يوري موسيفيني ومنظمات غربية وكنسية بسبب رفضه توجيهاتهم له بالعمل على تحقيق انفصال الجنوب، وقال ضابط الاستخبارات إن رحلة قرنق الأخيرة إلى أوغندا لم تكن بسبب مقابلة سفراء غربيين كما نُشر حينها وإنما بسبب زيارة مخطَّطة إلى إسرائيل، وأكد أن قرنق فور وصوله إلى أوغندا استقلّ طائرة بمرافقة الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني إلى تل أبيب وكان هنالك اجتماع حاشد ضم مسؤولين إسرائيليين ومنظمات كنسية وطوعية.

وقال إنهم عرضوا على قرنق في ذلك الاجتماع خريطة انفصال الجنوب وطلبوا منه أن يعمل على تحقيق ذلك الهدف، لكنه رفض وقال لهم إنه كان يطلب مساعداتهم من أجل النضال لتحقيق مبادئ السودان الجديد وليس فصل الجنوب، ولكنهم أصرّوا على أن المساعدات التي قُدِّمت للحركة الشعبية كانت من أجل تحقيق هدف الانفصال، وعلى إثر ذلك الخلاف خرج من الاجتماع كلٌّ من موسيفيني ومسؤول إسرائيلي وأجريا اتصالاً هاتفيًا مع قيادي في الحركة الشعبية وأخبراه بأن حياة قرنق لن تطول وسيغيب عن المسرح السياسي، وأضاف ضابط الاستخبارات أن الموساد نفذ خطة اغتيال قرنق التي كانت تتمثل في إفراغ خزانات الوقود من الطائرة التي تُقلُّه ولم يتركوا فيها إلا قدرًا من الوقود يكفي لأن تسقط داخل الحدود السودانية، وأضاف أن آخر قياديين في الحركة قابلهما قرنق في كمبالا في طريق عودته هما باقان أموم وياسر عرمان، وبعدها استقلّ الطائرة لتسقط في جبل الأماتونج.


الانتباهة



صباح الخير مجدي ( همت ) بديك بس اربعة أخطاء ( من الاخطاء السبعة ) للجقلبة الحاصلة عشان الجنوب ,,
1 - واحد قال لي .... سمعت من واحد ده كلام يا ناس القوالة ما قلوا حقت الحريم شنقالو
2 - افراغ خزانات الوقود من الطائرة والله بس لو تحترموا عقولنا حبه كده .. عشان خلاص حننفجر .. ما تضحكو علينا خلق الله يا ناس .. ما صح من كوريلا 76 دركسون يمين هو فاكره كرولا ؟
3 - الانتباهة دي شنو .. لو منتبهة كدي يقول لينا وين راح ووين مشي ...
4 - تعديلك ما يكون في المضمون او إضافه او حزف ,,,
وأخيراً شكراً وتوقيت تخديري جيد حبذا لو تعمم هذا الخبر علي كل المنتديات وقالو وقلنا وسمعنا من واحد عدم ذكر اسمه ... ودمتم .

magdiyara
05-16-2011, 01:57 PM
الاخ مجدي تحياتي
مصدر الخبر الانتباهه هذا وحده ينسف مصداقية الخبر
كون مالكه هو العنصري البغيض خال الرئيس أكثر من
سعي لفصل الجنوب والذي يريد تعريب السودان ويأتي
بمثل هذه الشتله ليوقع الفتنه بين أبناء الجنوب لكن
الجنوبيين أصبحو واعيين ولن تنطلي عليهم أساليب
بقايا الإستعمار...؟

اخي ود فضل
سلامي واحترامي
لم اجد في حديثك مايستحق الرد
لك محبتي ودعواتي....................!!!

احمد عبدالوهاب
05-16-2011, 02:17 PM
.
http://www.alnilin.com/contents/newspic/5.gif
جون قرنق اغتاله الموساد بالتواطؤ مع الرئيس يوري موسيفيني ومنظمات غربية وكنسية
ضابط رفيع في استخبارات الحركة الشعبية
كشف ضابط رفيع في استخبارات الحركة الشعبية طلب عدم ذكر اسمه أن زعيم الحركة الشعبية الراحل د. جون قرنق اغتاله الموساد بالتواطؤ مع الرئيس يوري موسيفيني ومنظمات غربية وكنسية بسبب رفضه توجيهاتهم له بالعمل على تحقيق انفصال الجنوب، وقال ضابط الاستخبارات إن رحلة قرنق الأخيرة إلى أوغندا لم تكن بسبب مقابلة سفراء غربيين كما نُشر حينها وإنما بسبب زيارة مخطَّطة إلى إسرائيل، وأكد أن قرنق فور وصوله إلى أوغندا استقلّ طائرة بمرافقة الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني إلى تل أبيب وكان هنالك اجتماع حاشد ضم مسؤولين إسرائيليين ومنظمات كنسية وطوعية.

وقال إنهم عرضوا على قرنق في ذلك الاجتماع خريطة انفصال الجنوب وطلبوا منه أن يعمل على تحقيق ذلك الهدف، لكنه رفض وقال لهم إنه كان يطلب مساعداتهم من أجل النضال لتحقيق مبادئ السودان الجديد وليس فصل الجنوب، ولكنهم أصرّوا على أن المساعدات التي قُدِّمت للحركة الشعبية كانت من أجل تحقيق هدف الانفصال، وعلى إثر ذلك الخلاف خرج من الاجتماع كلٌّ من موسيفيني ومسؤول إسرائيلي وأجريا اتصالاً هاتفيًا مع قيادي في الحركة الشعبية وأخبراه بأن حياة قرنق لن تطول وسيغيب عن المسرح السياسي، وأضاف ضابط الاستخبارات أن الموساد نفذ خطة اغتيال قرنق التي كانت تتمثل في إفراغ خزانات الوقود من الطائرة التي تُقلُّه ولم يتركوا فيها إلا قدرًا من الوقود يكفي لأن تسقط داخل الحدود السودانية، وأضاف أن آخر قياديين في الحركة قابلهما قرنق في كمبالا في طريق عودته هما باقان أموم وياسر عرمان، وبعدها استقلّ الطائرة لتسقط في جبل الأماتونج.

الانتباهة
الاستاذ مجدي لقد قلت لنا كلام منطقي جداً وأي شخص له رؤية محددة ينظر بها لمقتل جون قرنق والكل يعرف ان جون قرنق كان وحدوياً ورفض الإملاءات الغربية .

وانا شخصياً مقتنع تماماً بما كتبته لنا وهذا عين الحقيقة وانا اتمنى أن تتواجد دائماً لان هناك كثير من المغالطات السياسية التي يجب ان تنورنا بها .

لك الشكر استاذ مجدي

magdiyara
05-16-2011, 06:17 PM
الاخ العزيز الفاضل

مجدى يارا

مرحباً بعودتك القوية

ورغم اداركى لاسباب غياباتك عننا ورغم ادراكى

لدوافع عودتك بمثل هذا الخبر إلا اننى استميحك العزر

ان أعيد قراءة هذا الخبر كما احسسته وقرأته

والحق اننا وفى كل مرة كنا نسمع ونقرأ أن حكومتنا الرشيدة

على علم بالاحداث والمصائب الى تقع داخل السودان وتمس شعبه

وامنه وامن مواطنيه ولكن لعلها المرة الاولى التى لم تدعى فيها الحكومة

معرفة تفاصيل وخفايا احدى الاحداث الهامة والمفصلية والمصيرية

كهذه الحادثة مقتل العقيد الدكتور جون قرنق

وبالنهاية الخبر الذى جاء على لسان ( من طلب عدم ذكر اسمه ) وسواء

كان حقيقياً او غير ذلك ففي ماذا سيفيدنا الان هل هو لتبرءة الحكومة من اغتيال

قرنق . . وهل كانت حكومتنا متهمة بذلك ؟ وعلى العموم وبالمحصلة النهائية

لقد قتل أو اغتيل مواطن سودانى بل واحد من اهم زعماء السودان وفى احرج

وقت كنا نحتاجه ونحتاج توجهاته وهى خسارة هائلة وعظيمة

ندفع الان وسنظل ندفع فاتورتها لاعوام كثيرة قادمة وللحق فالرجل

الذى حاربناه يوماً لانه خائن اثبتت الايام انه كان مخلصاً اكثر من بعضنا

ونحن من خناه حين حتى لم نعرف من اغتاله وما هى دوافع

الاغتيال رغم ان ذلك حدث داخل الارض التى احبها وعاش من اجلها

والان نستغل معرفة اسرار وفاته لتبرئة انفسنا ورفع الاتهام عنا

وتوجيهه الى وجهة اخرى وهناك احتمال ان هذه المعلومات كانت متوفرة

من قبل ولكنها لم تكن ذات فائدة ولكن حان الان وقت خروجها وفائدتها

كما اثبتت الايام أن الرجل الذى شكننا يوماً فى وطنيته انه اكثر وطنية

ونزاهة من بعض الموجودين على منابرنا المتشدقين بالوطنية وما هم

باكثر من مطبلين وغوغائيين واصحاب مصالح يقفون على اكتاف

مواطنيهم وارجلهم فوق دماء مثل هذا الدكتور وبقية الشرفاء المخلصين

الذين قدموا ارواحهم مهراً لوحدة الارض

ولكن الاسف الطويل والشديد والكبير والمضنى اننا حتى لم نكمل رسالته

بل ان حكومتنا الرشيدة وقعت على بند حق تقرير مصير وطن جون قرنق

دون مراعاة لمبادئه والموقف الذى اتخذه بالخروج من اجتماع اعداء

الوطن مراهناً على وطنيته وعلى وحدته والذى قام به منفرداً لم تستطع

حكومتنا الرشيدة مجتمعة ان تتخذه بل وضعت رجل على الاخرى ويد على

الخد وهى تشاهد مشهد انفصال ذلك الجزء من الوطن وهو يحدث دون اى حراك

أى ان ما عجزت عنه اسرائيل ويوغندا تم على يد حكومتنا الرشيدة

وماذا كانت هاتنان الدولتان تريدان اكثر من ذلك وهل كان اعداء الوطن يتمنون

ويحلمون باكثر من ذلك وماهى الحصيلة النهائية او القراءة النهائية لتاريخ

السودان . . اليس وطن تم تقسيم بعضه والبعض الباقى على الطريق

والحقيقة أن هذا الخبر الذى جاء على شكل بشارة خير لحكومتنا فى واقع الامر

هو الخبر الاكثر الماً وحزناً من خبر وفاة العقيد الدكتور جون قرنق لانه اثبت ان

الايادى الاجنبية الخفية تعبث ولا زالت بنا وبارضنا دون حسيب ودون رقيب

ولان وفاة رجل بقامة هذا الرجل ذهبت ادراج الرياح مع زهاب حلمه بوطن

نتعايش فيه سوياً كما كان يقول بلهجته وعربيته المكسرة والمحببة الى النفس

مثل شخصيته المرحة والمحببة وان كان هناك شى يكسر مطر الاحزان والاحباطات

داخل هذا الوطن و هذا النص . . فهو أن العقيد جون قرنق قد اقتيل بايادى من خارج

الوطن . . ولكن لا اظن ان هذا امر يجعلنا نشعر بالارتياح او بالفخر فالاولى لنا ان

نستمر فى الاحساس بعدم الامان والخوف والرعب والتطلع للسماء فمنذ سنوات

وحوادث الطائرات المدنية والعسكرية من الداخل والخارج تطاردنا مثل اللعنات

بل قاسمت الامطار سماء السودان ! !



الاخ خالد خيري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك كتير
لاسباب خاصة جدآ غبنا
وعدنا للاهل بدون ااااي تسويات او مغريات
نسأل الله تعالى ان نستفيد جميعآ من
خلال هذة المنتدى العملاق
اكيد اخي الكل يعلم كيف اغتيل (المناضل)
قرنق وايضآ الكل يعلم بأن حكومتنا الرشيدة ليس
ليها ااااي علاقة من قريب اوبعيد بعملية الاغتيال
وكل التسريبات في هذة الموضوع تمت من قبل المخابرات
الامريكية .
وخلاصة القول اخي اقول لك نعم (المناضل) جون قرنق كان وحدوي ومخلصآ
ولكن وحدوي على طريقته ومخلصآ لبرنامجه ..... اما عن اغتياله فهو الذي اختار
الغموض لبرنامج رحلته .... فأرجل كان النائب الاول لرئيس الجمهورية والمعلوم
ان برنامج رجالات الدولة وخاصة الذين هم في موقعه تكون ترتيبات رحلته معلومة
لمؤسسات الدولة بالداخل وايضآ عند ممثليها بالخارج وبالفعل اعدت الدولة الطائرة
الرئاسية للسفر وطلبت منه ان تقوم سفارتنا بالاشراف على ترتيباته ولكنه فضل السفر
بالطريقة التي تمت .
اما عن التهم التي وجهت ليوغندا او غيرها فقد قال بها اقرب المقربين اليه (وزير الدولة بالداخلية الاسبق)
وهناك كثير من الشواهد التي تدعمها .
فما ذهبت اليه الانتباهة (وهي بالمناسبة ليست صحيفة حكومية)اخي ليس بالجديد .
ونصيحتي لك اخي ان لا تخلط مابين توجهاتك والوقائع المسنودة وليس الامر ان تحب او تكره ولكن ان تقيم
الامور بعيدآ عن النوازع الشخصية .
هذة مع اكيد احترامي
وتقديري
والجميع يعلم

magdiyara
05-16-2011, 06:27 PM
صباح الخير مجدي ( همت ) بديك بس اربعة أخطاء ( من الاخطاء السبعة ) للجقلبة الحاصلة عشان الجنوب ,,
1 - واحد قال لي .... سمعت من واحد ده كلام يا ناس القوالة ما قلوا حقت الحريم شنقالو
2 - افراغ خزانات الوقود من الطائرة والله بس لو تحترموا عقولنا حبه كده .. عشان خلاص حننفجر .. ما تضحكو علينا خلق الله يا ناس .. ما صح من كوريلا 76 دركسون يمين هو فاكره كرولا ؟
3 - الانتباهة دي شنو .. لو منتبهة كدي يقول لينا وين راح ووين مشي ...
4 - تعديلك ما يكون في المضمون او إضافه او حزف ,,,
وأخيراً شكراً وتوقيت تخديري جيد حبذا لو تعمم هذا الخبر علي كل المنتديات وقالو وقلنا وسمعنا من واحد عدم ذكر اسمه ... ودمتم .

اخي علي شرفي
تحياتي
اكيد الكبر حصل ....!
وليس عيبآ ان نعترف بذلك
وصيتي اليك زور طبيب العيون حتي تستطيع
فك مابين السطور بصورة صحيحة
وسلامي واحترامي

احمد عبدالوهاب
05-16-2011, 07:16 PM
العقيد جون قرنق دي مبيور، الزعيم التاريخي للحركة الشعبية وبطل السلام ابن بور الرائعة كروعة رائحة الدعاش المحمل بالمطر، وروائح الخريف ومناظر الخضرة التي تكسو قرى الجنوب ، هذا الفتى الابنوسي البسام الذي يروي النكت ويضحك وكان من المحبين للأطفال ومن أجلهم ومن أجل مستقبل أفضل لأطفال و شباب الجنوب ، حمل البندقية من أجل واقع أفضل لهم ولكنه لم يحمل البندقية من أجل فصل الجنوب عن الشمال إنما من أجل التنمية والمساواة والفرص المتساوية في وطن واحد يجد كل سوداني نفسه فيه متساوي الحقوق التنموية والسياسية والمواطنة الحقة . وقد عاد بعد سنوات طوال ووضع يده في يد إخوانه سكان شمال السودان من أجل السلام والوحدة والتنمية لكل السودانيين

احمد عبدالوهاب
05-16-2011, 07:18 PM
ولد الدكتور جون قرنق دي مبيور في عام 1945م ودرس مراحله الاولية في بحر الغزال ، غادر الجنوب الى تنزانيا العام 1964م ومنها العام1965م الى ولاية أيوا بالولايات المتحدة الامريكية للدراسة الجامعية في مجال الاقتصاد . عاد الى تنزانيا العام1969م ليعمل معيدا بجامعة دار السلام ، انضم الى منظمة الأنانيا وتم استيعابه العام 1972م بالجيش السوداني، تم ابتعاثه للتدريب العسكري في الولايات المتحدة الامريكية وعاد منها العام 1975م ليعمل باحثا في أكاديمية العلوم العسكرية بالخرطوم وابتعث بعد ذلك الى جامعة ولاية أيوا الامريكية للحصول على الدكتوراه وكان موضوعها عن مشروع قناة جونقلي وما يرتبط به من مشاريع تنموية على الصعيدين الاجتماعي والإقتصادي ،وكانت دراسته النقدية تحاول البحث عن استراتيجية للتنمية الريفية متطابقة مع رغبة سكان المنطقة والأهداف القومية وتأسيس هياكل زراعية تهدف نحو تغيير حياة السكان وليس مجرد تحسينها . واقترحت الدراسة خطة تطوير أعمال الري وكيفية ادخال حزمة تقنية مناسبة وأشكال جديدة لملكية الأرض ومشروع إعادة توطين السكان في مجمعات ريفية متكاملة .عاد جون قرنق الى السودان العام 1981م وعمل في قسم التخطيط الزراعي بالقيادة العامة للجيش وعين نائبا لمدير فرع البحوث العسكرية ومحاضرا متعاونا في الاقتصاد الزراعي بكلية الزراعة جامعة الخرطوم .خرج في مايو 1983م ليلتحق بالكتيبة 105 بور وفي يوليو تموز 1983م أصبح قائدا لحركة تحرير السودان

احمد عبدالوهاب
05-16-2011, 07:20 PM
والزعيم الراحل جون قرنق من الرجال العظماء الذين سيذكرهم التاريخ وسجل اسمه بأحرف من نور في تأريخ السودان بعد واحد وعشرين سنة قضاها في الأحراش والغابات بحلوها ومرها وتلك الأيام التي انطبعت في أذهان السودانيين عبر سماع أخبار الحرب والقادة المؤثرين فيها ،كان هنالك خلط والتباس وبعض المعلومات المغلوطة عن شخص الزعيم الراحل جون قرنق وظن كثير من السودانيين سماعيا ظنا سيئا في شخص جون قرنق ولكن بعد توقيعه لاتفاقية السلام في ضاحية نيفاشا الكينية والتي عرفت باتفاقية السلام الشامل التي وضعت لأول مرة النقاط فوق الحروف في علاقة الشمال والجنوب في وطن واحد تتساوى فيه حقوق المواطنة والمساواة في الحكم واقتسام الثروة والتنمية المتوازنة . يوم وصول الزعيم الراحل جون قرنق للخرطوم كان مشهدا مهيبا للوحدة الوطنية استقبل السودانيون بكل أعراقهم زعيم وبطل السلام جون قرنق بحفاوة وحرارة جعلت كثيراً من الذين حضروا للساحة الخضراء مكان الاستقبال في قلب الخرطوم ذلك المنظر جعل أعين الناس تفيض بالدموع دموع الفرح الحقيقي بميلاد افراح السودان ووداع الحرب التي اكتوى بها كل السودانيين

احمد عبدالوهاب
05-16-2011, 07:22 PM
وفي خلال الإقامة القصيرة للزعيم الروحي للحركة الشعبية د.جون قرنق في الخرطوم تزايدت شعبية الرجل وأحب الشماليين د.جون قرنق والزعيم الراحل كأنه كان يودع السودانيين الوداع الأخير فقد كانت تلك الأيام القليلة التي قضاها في الخرطوم أزالت كل المفاهيم السالبة في أذهان الجنوبيين والشماليين واحدثت نوعاً من الانسجام الوجداني الكبير. وقد أحب السودانيون من سكان شمال السودان هذا الرجل وأصبحت النكت التي يطلقها الزعيم الراحل في أواسط النخب المثقفة الخرطومية مثار اهتمام ودعابة والضحكات التي أطلقها جون قرنق في سماء الخرطوم جعلت المحبة تنساب طبيعية مثل مياه النيل وأكتشف السودانيون أنهم كانوا غافلين عن مشتركات الوحدة والمصير المشترك الذي كانت طبول الحرب تحجبها ونظر السودانيون لاول مرة الى بعضهم واكتشفوا انهم ضيعوا سنوات كثيرة دون أن يدركوا مدى قربهم لبعضهم .وقد اصبح الزعيم الراحل نجم الخرطوم الاول وفاكهة المجالس واصبحت مجالس المدينة تتبع أخباره وماذا قال طيلة ايام تواجده فيها وأصبح حديث المجالس في المدينة لخفة روحه المرحة التي عرفها السودانيون عن قرب ولأن الانطباع الجيد الذي خرج به د .جون قرنق لدرجة أنه قال مازحا إن هنالك مناطق في شمال السودان ليس فيها تنمية ولكن لا توجد لهم غابات حتى يتمردوا فيها دلالة ساطعة وحجة بينة على ان الحرب التي قادها كانت من اجل تنمية الجنوب وليس من اهدافها بأية حال إقامة دولة منفصلة بل تطوير الجنوب حتى يلحق بالتنمية والتطور في دولة السودان الكبير الموحد .

احمد عبدالوهاب
05-16-2011, 07:24 PM
ود. جون قرنق كان من الزعماء العظماء في العالم وعمل على تحقيق بروتوكول ومنفستو الحركة التأسيسي (تتمسك حركة تحرير السودان بهدف مبدئ هو القتال من أجل سودان موحد على أسس جديدة يرتكز على التعدد الثقافي والعرقي والديانات والمساواة والعدالة والمواطنة المتساوية والتنمية المتوازنة )، وقد طرحت في اجتماع كبويتا الموسع للحركة الشعبية في 1983م وقد طرح التمسك بمنفستو الثورة الا أن جون قرنق بعد أن رأى بعض الآراء الانفصالية من بعض القادة داخل الحركة تعلوا طرح في يوليو 1991م اتجاها واقعيا بطرح تكوين دولة كونفدرالية وهو تفكير عميق ورؤية متقدمة لمستقبل السودان الموحد يقطع الطريق على الانفصاليين .وترضي آراء المعارضين للوحدة من داخل صفوف قيادةالحركة وتنمي آراء الوحدويين أيضا في مزج يحقق أشواق د.جون قرنق الذي رأى باستبصار للمستقبل أن مستقبل ومصلحة جنوب السودان هو أخذ حقوقه مع الاحتفاظ بالوطن الأم موحدا .

احمد عبدالوهاب
05-16-2011, 07:26 PM
لقد واجه د. جون رفقاءه المؤسسين للحركة الشعبية فكريا وكانت مدرسته الوحدوية في كل يوم تأخذ الشرعية داخل الحركة وتكسب مؤيدين جدد نتيجة لقوة طرح الزعيم الراحل وقوة شخصيته والكاريزما التي يتمتع بها الراحل المؤسس للحركة الذي رأى أنه من مصلحة جنوب السودان البقاء داخل الوطن الأم مع العمل لتحقيق اكبر قدر من المكاسب والحقوق للجنوبيين ، ولو قدر للزعيم الراحل أن يعيش لكانت آراؤه النيرة الوحدوية قد رسخت على أرض الواقع في علاقة الشمال بالجنوب. استطاع في 21يوماً أن يغير مفاهيم 21سنة قضاها بعيدا عن الخرطوم والخرطوم العاصمة ليست جديدة على د .جون فقد كان يسكن فيها وعندما حضر للخرطوم سأل عن جيرانه القدامى من الشماليين في الحاج يوسف

احمد عبدالوهاب
05-16-2011, 07:28 PM
هذه الكاريزما النادرة هي هبات يهبها الله لقليل من الناس يعيشون وسط الناس حتى لو غابت الأسماء وذهبت الأجساد الفانية وتغطت بالتراب ولكن تظل أرواح هؤلاء الناس تلهم من بعدهم قيما متجددة لمعاني الحياة والنضال ود.جون قرنق رغم رحيله المأساوي والسريع فقد أدى رسالة عظيمة ليس لسكان جنوب السودان فقط ولكن لسكان شمال السودان ايضا ، والزعيم الراحل أثبت أنه سوداني محب لبلده ووحدوي وقد أوصل رسالته الواضحة لوحدة السودان وسعى لتحقيقها الا أن القدر كان أسرع من الأمنيات.