محمد طه محمد عبدالله
07-29-2011, 08:26 AM
من القلب إلى القلب
اكتشاف مثير
في بعدي عن الوطن الحبيب أحاول أن أعيد رسم الأشياء اجتهد في قراءة واقعي ومستقبلي الوجداني استعين بالمنطق الذي يهذب الجموح والاعتدال الذي يلجم التهور واكتشف بعدها أن الحقائق تفرض نفسها مهما كانت الوسائل ومهما حاولنا أن نستعين بعبارات جديدة فأنت وحدك تصنعين الفرق أنت أصل يصعب استنساخه واستثناء يستحيل تكراره فعندما تبعد المسافة بيني وبينك أعود إلى الماضي لاستعيد الصورة واسترجع الكلمات اكتشف كم كانت الأشياء جميلة وكم كنت دائما أنا محظوظا ..في البعد تترسخ الحقائق أكثر فما كنا نعتقده احتمالا يصبح حاسما وما كن نظنه وهما يصبح حقيقة وأنا أدركت الحقائق تماما أجمل الأشياء هي التي نمتلكها وان المحيط الآخر هوامش مكانية ليس لها أي تأثير..وجودك في حياتي علمني آن التفاؤل نحن الذي نصنعه وان السعادة قرار نتخذه.. شخصيتك عالم مختلف جعلتني أتجاوز عن الصغائر علمتني أن اتماهي مع الضوء وأتجاهل الظلال الداكنة ..إحساس استثنائي يجعلك تستوعب كل المتغيرات ويحفزك على العطاء كيف يمكن لوجود شخص واحد آن يجعل إيقاع الحياة يختلف ويصبح مثل البلسم الذي يلغي قساوة الحياة ويمنحها فيضا من حنانه ..كنت أحس أن الحياة روتين نعيشه ونرحل وبعدما عرفتك أدركت أننا في الحياة لنعيشها ونصنع السعادة للآخرين ..نلتقي بأشخاص يخذلوننا ونفاجأ بمواقف تجعل قناعتنا تهتز ورؤيتنا للحياة ترتبك ومجرد أن تعبر صورتك في خيالي أوقن ان الخير ما زال موجودا وان الهوامش لا تغير من حقيقة المتن... الأشخاص الطيبون هم الذين يجعلون من هذا الكون مكانا قابلا للعيش ..وجودك في حياتي صالحني مع الدنيا واسترجع لي عمري المفقود أعطاني دروسا في الحياة وأبجدياتها عدت أتعلم كيف تشكل الألوان وكيف يتعاقب الليل والنهار ومتى تتفتح الأزهار وبين لي آن الغروب لا يعني النهاية وان الشيب لا يعني الخضوع للخرف بل هو مرحلة لبداية أمل جديد معك اكتشفت أن لا يأس مع الحياة وأننا نظلم انسفنا..عندما نركز ببصرنا على ما نفتقد وننسي أننا منحنا الكثير أنتي شكلت عالمي بريشة فنان وزرعتي التفاؤل في تفاصيل يومي ومعك سوف أترجم الحلم إلى واقع جميل وجودك في حياتي لم يكن نقطة تغيير بل بداية ولادة وعمر جديد أنتي الذي فتحتي بوابات الأمل في حياتي ومنحتيني شعورا بالأمان وارتدت الأماكن ازهي ألوانها والبشر أجمل الملامح ..وجودك في حياتي منح الكون بعدا آخر لم اكتشفه من قبل أعطاني الإحساس بقيمة اللحظة وأهميتها فكل ساعة من العمر تصبح ناقصة إن لم تكوني أنتي فيها وأي دقيقة أنتي فيها هي عمر بكامله اعو داليك وفي القلب فيض من الحنان لا ينتهي وشوق يتجاوز مساحة الكلمات ويقين بان المستقبل أجمل.. وأفضل الأيام هي التي لم تأت بعد واسعد اللحظات هي التي سوف نحتضنها سويا في الغد...اللام هي كل خطوة أمشيها في الاتجاه البعيد تقربني إليك لأعود والباء براءة أسال نفسي سؤالا صعبا لماذا لم نبق أطفالا بقلوب لا تعرف إلا الحب ..والنون ننام كالأطفال مرة واحدة وبعمق نصحو بصدر نقي صافي لنستقبل يوما جديدا بكل ما نملك من طاقة وحلم وحب ابدي والهاء هداية لنقف على بابه نتعلق بنوره ونستقبل أيامنا التي لم تأتي بعد وندعو من القلب يا رب جلال قدرك يكفينا لنبدأ حياتنا من جديد ملؤها السعادة والهناء والبيت السعيد . تلك هي حصاد اجازتي في الوطن الحبيب في فترة عشرون يوما ياتري من هي ؟؟؟كل عام وانتم بخير ..
اكتشاف مثير
في بعدي عن الوطن الحبيب أحاول أن أعيد رسم الأشياء اجتهد في قراءة واقعي ومستقبلي الوجداني استعين بالمنطق الذي يهذب الجموح والاعتدال الذي يلجم التهور واكتشف بعدها أن الحقائق تفرض نفسها مهما كانت الوسائل ومهما حاولنا أن نستعين بعبارات جديدة فأنت وحدك تصنعين الفرق أنت أصل يصعب استنساخه واستثناء يستحيل تكراره فعندما تبعد المسافة بيني وبينك أعود إلى الماضي لاستعيد الصورة واسترجع الكلمات اكتشف كم كانت الأشياء جميلة وكم كنت دائما أنا محظوظا ..في البعد تترسخ الحقائق أكثر فما كنا نعتقده احتمالا يصبح حاسما وما كن نظنه وهما يصبح حقيقة وأنا أدركت الحقائق تماما أجمل الأشياء هي التي نمتلكها وان المحيط الآخر هوامش مكانية ليس لها أي تأثير..وجودك في حياتي علمني آن التفاؤل نحن الذي نصنعه وان السعادة قرار نتخذه.. شخصيتك عالم مختلف جعلتني أتجاوز عن الصغائر علمتني أن اتماهي مع الضوء وأتجاهل الظلال الداكنة ..إحساس استثنائي يجعلك تستوعب كل المتغيرات ويحفزك على العطاء كيف يمكن لوجود شخص واحد آن يجعل إيقاع الحياة يختلف ويصبح مثل البلسم الذي يلغي قساوة الحياة ويمنحها فيضا من حنانه ..كنت أحس أن الحياة روتين نعيشه ونرحل وبعدما عرفتك أدركت أننا في الحياة لنعيشها ونصنع السعادة للآخرين ..نلتقي بأشخاص يخذلوننا ونفاجأ بمواقف تجعل قناعتنا تهتز ورؤيتنا للحياة ترتبك ومجرد أن تعبر صورتك في خيالي أوقن ان الخير ما زال موجودا وان الهوامش لا تغير من حقيقة المتن... الأشخاص الطيبون هم الذين يجعلون من هذا الكون مكانا قابلا للعيش ..وجودك في حياتي صالحني مع الدنيا واسترجع لي عمري المفقود أعطاني دروسا في الحياة وأبجدياتها عدت أتعلم كيف تشكل الألوان وكيف يتعاقب الليل والنهار ومتى تتفتح الأزهار وبين لي آن الغروب لا يعني النهاية وان الشيب لا يعني الخضوع للخرف بل هو مرحلة لبداية أمل جديد معك اكتشفت أن لا يأس مع الحياة وأننا نظلم انسفنا..عندما نركز ببصرنا على ما نفتقد وننسي أننا منحنا الكثير أنتي شكلت عالمي بريشة فنان وزرعتي التفاؤل في تفاصيل يومي ومعك سوف أترجم الحلم إلى واقع جميل وجودك في حياتي لم يكن نقطة تغيير بل بداية ولادة وعمر جديد أنتي الذي فتحتي بوابات الأمل في حياتي ومنحتيني شعورا بالأمان وارتدت الأماكن ازهي ألوانها والبشر أجمل الملامح ..وجودك في حياتي منح الكون بعدا آخر لم اكتشفه من قبل أعطاني الإحساس بقيمة اللحظة وأهميتها فكل ساعة من العمر تصبح ناقصة إن لم تكوني أنتي فيها وأي دقيقة أنتي فيها هي عمر بكامله اعو داليك وفي القلب فيض من الحنان لا ينتهي وشوق يتجاوز مساحة الكلمات ويقين بان المستقبل أجمل.. وأفضل الأيام هي التي لم تأت بعد واسعد اللحظات هي التي سوف نحتضنها سويا في الغد...اللام هي كل خطوة أمشيها في الاتجاه البعيد تقربني إليك لأعود والباء براءة أسال نفسي سؤالا صعبا لماذا لم نبق أطفالا بقلوب لا تعرف إلا الحب ..والنون ننام كالأطفال مرة واحدة وبعمق نصحو بصدر نقي صافي لنستقبل يوما جديدا بكل ما نملك من طاقة وحلم وحب ابدي والهاء هداية لنقف على بابه نتعلق بنوره ونستقبل أيامنا التي لم تأتي بعد وندعو من القلب يا رب جلال قدرك يكفينا لنبدأ حياتنا من جديد ملؤها السعادة والهناء والبيت السعيد . تلك هي حصاد اجازتي في الوطن الحبيب في فترة عشرون يوما ياتري من هي ؟؟؟كل عام وانتم بخير ..