المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يدق اجراس الخطر؟!! ام ماذا سنفعل ياتري واين المفر؟؟


محمد طه محمد عبدالله
12-23-2011, 12:04 PM
اعزائي واحبابي واهلي وعشيرتي سوف اغيب عنكم بعض الوقت لظروف خاصة خارج المملكة في دولة لبنان لمدة اسبوع :
إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد للحق أن ينتصر فلا بد أن يستجيب القدر ولا بد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر ومن لم يعانقه شوق الحياة تبخر في جوها واندثر كذلك قالت لي الكائنات وحدثني روحها المستتر ودمدمت الريح بين الفجاج وفوق الجبال وتحت الشجر- إذا ما طمحت إلى غاية ركبت المنى ونسيت الحذر ومن لا يحب صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر فعجت بقلبي دماء الشباب وضجت بصدري رياح أخر وأطرقت أصغى لقصف الرعود وعزف الرياح ووقع المطر وقالت لي الأرض لما سالت- يا أم هل تكرهين البشر ؟ أبارك في الناس أهل الطموح ومن يستلذ ركوب الخطر وألعن من لا يماشي الزمان ويقنع بالعيش عيش الحجر هو الكون حي يحب الحياة ويحتقر الميت مهما كبر وقال لي الغاب في رقة محببة مثل خفق الوتر يجيء الشتاء شتاء الضباب شتاء الثلوج شتاء المطر فينطفئ السحر سحر الغصون وسحر الزهور وسحر الثمر وسحر السماء الشجي الوديع وسحر المروج الشهي العطر وتهوي الغصون وأوراقها وأزهار عهد حبيب نضر ويفنى الجميع كحلم بديع تألق في مهجة واندثر وتبقى الغصون التي حملت ذخيرة عمر جميل عبر معانقة وهي تحت الضباب وتحت الثلوج وتحت المدر لطيف الحياة الذي لا يمل وقلب الربيع الشذى النضر وحالمة بأغاني الطيور وعطر الزهور وطعم المطر.

تاج السرعبداللطيف
12-24-2011, 01:28 PM
وأنا ماشي وأنا ماشي وأنا ماشي [size="4"][font="mudir mt"]
انتظرنا فترة طويلة حكومة تراعي مصالح المواطن عدد منسوبيها اكثر من ستة إلى سبعة أشخاص تقشفا تقديرا لما آلت إليه حالت البلاد بعد انفصال الجنوب وتردي الحالة الاقتصادية وذلك بسبب نقص موارد البترول من الميزانية العامة للدولة.. ..فقد فاجأنا المسئولين المتفانين في خدمة المواطن المفتري والمتطلع وهم قد أعدوا لنا حكومة صرفها أكثر من سابقتها في حين أن الدولار يرتفع فيها إلى اكثر من خمسة آلاف جنيه ومحطات الصرف الصحي داخل الأحياء القديمة أصبحت سيول تغرق الأحياء والناموس والأوبئة وجدت مناخا طيب للعيش وسط أهالينا المساكين الذين عليهم التهليل والتكبير وضجت بصدري رياح أخر سالت: يا أم هل تكرهين البشر ؟:يجيء الشتاء فينطفئ السحر [QUOTE]





[COLOR="Blue"] العزيز أبومجدى
والله قريت
وتانى قريت
وفركت عينى
وقلت يمكن ده ما محمد طه لكن إطمأنيت وإطمأن قلبى لعودتك!!
يعنى إنت إقتنعت إنها حكومة (قاعدة ساكت) والترهُل من البداية باين قبل سريان العمر عليها؟؟
سؤال : من متين والسودان دولة بترولية؟؟ لو بقينا كذلك أين ذهبت أموال البترول الذى طار فجأةً؟؟
البترول كان كم برميل؟؟ حتى نتباكى على غيابه؟؟
الدولة إتنهبت ونهب منظم والبترول حُجة للتغطية عالسرقة والنهب والصرف البعيد عن الإنسان وإحتياجاته الأساسية
صحة وتعليم ومأوى
الحكومة مع وجود إيرادات البترول التى لم نسمع بها إلا هذه الأيام كانت قد رفعت يدها عن كل شئ إلا الجباية والنفاية ودمغة الجريح
والشهيد ودعم الطلاب الوافدين وما الجديد اليوم وعلام السباب والتباكى على أمرٍ كأنه جديد علينا!!
الحمدلله إنك إنتقدت المؤتمر الجبهة الحكومة كل هذه أسماء لشئ واحد الإنقاذ !!
فى المؤتمر الإقتصادى الأول بداية التسعينات تشدق فينا صلاح كرار (دولار) بهذه العبارة (الدولار كان حيصل للعشرين جنيهاً) والحمدلله إنك
ذكرت آلاف ولكن لم تسم الحالة إنهيار إقتصادى أو كما يسميها أهل المؤتمر بالفجوة (غذائية مالية مائية زراعية ) يعنى إنهيار.............
الحبيب محمد السودان لكل السودانيين صاح بس لا ولا للشمولية ولك الود كله

طارق جورية
12-25-2011, 04:29 AM
وأنا ماشي وأنا ماشي وأنا ماشي
مشروع توسعة المقابر .أبشروا يا أهل العاصمة واحمدوا ربكم على هذه النعمة العظيمة التي سوف تحل عليكم دون عناء منكم فهناك من يدفع من حر ماله ليبني قبراً أو يشتريه في بعض الدول المتقدمة ، وأنتم ستجدون مقابر جماعية مجانية تستقبلكم بكل ترحاب .أرفعوا رأسكم يا أهل عاصمتنا فالحكومة تهتم بكم كثيرا وبلا حدود وقولوا : اللهم أجزهم على قدر نيتهم وعملهم فكروا فينا بعد الرحول من هذه الدنيا الفانية ..


و بهذا تحقق الانقاذ احد اهم شعاراتها

لا لدنيا قد عملنا .............

والا شنو يا اخوانا

مع تحياتي و ودي

asir
12-27-2011, 09:44 PM
الاساتذة الكرام

الفرق شنوا بين البوست دا والبوست بتاع تعيين مساعدي الرئيس

والبوست لنفس الشخص والحكاية هي ذاتها بس هناك في


سؤال مطروح وما اجبت عليه استاذي الكريم

والغريبة الناس العملوا تعقيب ما لاحظوا المفارقة دي


حكاية غريبة


فهموني يمكن انا غبيان وما داري بحاجة

asir
12-28-2011, 11:17 PM
لمتين


وين

asir
12-29-2011, 03:23 PM
برضوا ما فاقد الامل


منتظركم