المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المكوجي الوجيه


أمير حمزة
12-03-2008, 05:52 PM
المكوجي الوجيه

ذهبت في مره من المرات لدى اسرة داخل مدن المملكة لتوديعهم لقرب سفري إلى السودان وعند وصولي لدارهم العامرة إذا بشخص من الجنسية اسيوية يفتح لي باب الشقة وعند دخولي الدار قام كل من كان جالس قرب الباب بالدخول إلي الداخل لارتداء العباية والخمار للترحيب بي وعند جلوسي في مجلس الرجال كنت أسال نفسي من هذا الشخص الذي فتح لي الباب وما علاقته بهذه الاسرة التي لا ترتدي العباية ولا الخمار امامه وعندما ياتي شخص زائر يقومون بارتداء العبايه والخمار فاكتشفت اخيراً انه المكوجي .... سؤال : ماحكم الشرع في هذا

الفاتح حسن
12-03-2008, 06:34 PM
هذا يسمى فقه العادة !

وهو مطبق في كل الدول ،، فمثلاً في السعودية .. يعتبر السائق أو الخادم بفعل العادة وتواجد استمرارة بالمنزل واحتكاكة وتعامله اليومي مع كل افراد الأسرة صغيرها وكبيرها، فيعتبر مثل المحرم أو فرد من الأسرة ،، ويعامل هكذا !
.
وعندنا في السودان ،، هناك كثير من الشخصيات تحتك بالاسر وتصبح جزء منها ،، مثل صديق العائلة وهو صديق الأخ أو الأب أو صديقة الأخت أو الأم وبكثرة تداخلهم مع الأسرة يصبح واحد منها ،، ويعرف كل أسرارها ويتداخل في كل خصوصياتها ،، وما أكثر المشاكل التي تأتي للأسر في السودان جراء التعامل المفتوح مع صديق الاسرة .

وكذلك في السودان يوجد الكثير من الأصناف أخرى التي تحتك بالاسر وتصبح جزء منها ،، ،، منهم ( أبن الجيران ،، صاحب الدكان ،، المدرس الخصوصي ،، الخادم ،، و و و ) وما أكثرهم عندنا في السودان
.
.
كل هذه الاصناف من البشر تتداخل مع الأسر وتطلع على المحارم وتعرف أدق أسرار الاسر السودانية ،، دون حسيب أو رقيب إلا من رحم .
.
.
وما أكثر المشاكل التي أتت وتأتي يومياً للأسر من هؤلاء الأشخاص الذين دعت ظروف الحياة والعادات بأن يحتكوا بالاسر بصفة يومية ، ويصبحوا جزء منها !
.
.
ورحم الله شيخنا القائل : قاتل الله العادة ، التي جعلت ديننا يمارس كعادة وليس كعبادة !

فتحي سيد
12-10-2008, 04:26 AM
العزيز أمير حمزة..
رأي الدين في هذه المسألة واضح وضوح الشمس في رابعة النهار.. وقد قال رسول الله إياكم والدخول على النساء.. وقال (الحمو الموت)..! فلا يعقل أن يدخل رجل ويأخذ كامل راحته في البيت لا تتغطى النساء عنه.. يرى ويُرى من قبل البنات والنساء ويعتاد ويُعتاد عليه.. وكما قيل (كثرة الإلماس تذهب الإحساس).. والإحساس هنا بالخطر منه باعتباره رجل كامل الرجولة يحس ويرغب وليس الإحساس بأنه شيء عادي مهمل لا أحد ينتبه له أو يرغب في رجولته..!
فإذا كان الحمو شقيق الزوج الموت.. وهو الذي يفترض أن يغار ويصون شرف أخيه.. فكيف بمن لا صلة له ولا يراعي في بناتنا ونسائينا (. . . . .) من مثل الأصناف التي ذكرها وعددها وفصلها تفصيلاً أخونا (الفاتح حسن) فتح الله عليه..
وأود أن أضيف لهم صنفاً آخر أكثر خطورة وضرراً وقبحاً لم أشاهده في المملكة مثلك، بل في السودان.. وهو (زميل الجامعة).. فهذا الوباء الذي استشرى في سوداننا (التعيس - الحبيب) والذي رضي به الآباء والأمهات بداعي مواكبة العصر والتقدم والحضارة.. فهذا الشباب المليئ بالحيوية والرجولة وفي هذه السن التي تمثل قمة العنفوان بالنسبة لكل إنسان، نجده يخرج ويدخل.. ينزل ويطلع مع بنت كاملة الأنوثة وفي فورة الشباب.. وهي حينما تخرج للجامعة - إلا من رحم ربي - ترتدي أفخر وأجمل ما في دولابها وربما استعارت ملابس لتبدو أجمل وأشيك وأطعم.. لا تترك بودرة للخدود أو أحمر للشفاه أو أسود للعيون إلا وطلت وجهها به لزيادة الإثارة والجمال ناهيك عن الجيبات الضيقة حد الخجل والبلوزات المبرزة للمفاتن حد الفتنة.. و(زميل الجامعة) هو من يوصلها من الجامعة وإلى الجامعة كل يوم.. وهو الذي يقوم بواجب الترفيه والونسة.. ومذاكرة الدروس على انفراد.. ويدفع من جيبه ما لا يدفعه لأخته الشقيقة من بارد وشاندوتشات.. وزميلها هذا هو الذي يطمئن الأب وتطمئن الأم على ابنتهم حين تكون معه حتى لو تأخرت ليلاً إلى ما يشاء الله في محاضرة أو حفل أو زيارة طالما مع (فلان زميلا في الجامعة) وهو الذي سيحرسها ويؤمنها من كل يمكن أن يقع لها..!
ويا فرحة الوالدين لو كان (زميلا في الجامعة عندو عربية) فهو الذي يوصل كل أهل البيت وهو الذي يحضر كل مناسباتهم وسط الأهل دون خجل.. ولا يسأل أحد ما المقابل ولماذا يفعل هذا.. ولماذا هو فقط (زميلها في الجامعة) دون أكثر من 106 طالب في الجامعة أو الكلية؟!
ولكن لو كان (زميلا في الجامعة) هذا متزوجاً أو مطلقاً أو فقيراً فهو غير مرحب به.. وهو ليس (زمليها في الجامعة)، بل هو خطر عليها ويجب أن تبذل كل الوسائل لابعاده فهذا الشخص سيء وضار ومؤذي وخطر على البنت..!
وبعد كل هذا.. يستغرب الآباء لجوء البنات للزواج العرفي والزواج العرفي بالمناسبة ربما كان فيه بعض الحياء مقابل الزواج اللا عرفي ولا شرعي وهو قائم بين كثير من البنات والأولاد في الجامعة!!
وأسأل الجميع من اللذين قال (ص) أن الشيطان سيكون ثالثهما.. أكيد رجل وامرأة خلت لهما الأجواء ليلاً ونهاراً زماناً ومكاناً..
أم يشك أحد في أن (الزميل رجل) وأن (الزميلة) حرمة؟؟؟؟