المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الراس الاصلع يمكن علاجه


كباية
12-17-2008, 01:57 PM
الرأس الأصلع يمكن علاجه بالأدوية، او بزرع الشعر- او بكلاهما. الا ان البحث عن الحل النهائي لتساقط الشعر لا يزال مستمرا.
وللرجال والنساء الذين يعانون من النوع الشائع لسقوط الشعر المسمى الصلع الذكوري (الناجم عن عملية تنشيط ذكورية) androgenetic alopecia، والذين ينتظرون شيئا ما يعيد شعرهم اليهم، يوجد خليط من الانباء المشجعة، والمثيرة للخيبة.
لا يوجد حتى الآن طريق عظيم لإعادة الشعر الى مجده السابق. الا ان العلاج بدواء اجازته وكالة الغذاء والدواء عام 1997، وعلاجا آخر يعتبر اكثر العلاجات الموجودة كفاءة- وهو زرع الشعر- لا يزالان غاليا الثمن، ولا يتوقع ان تتدنى كلفتهما.
ولكن وبنغمة اكثر ايجابية، وللاشخاص القادرين على تغطية النفقات، فان زرع الشعر يؤمن حاليا نتائج مرضية، وذلك بفضل تحسن الطرق الجراحية.
كما تنعش الانباء الواردة عن الاكتشافات الاخيرة في مضمار التقنيات الحيوية، الآمال في امكانات التوصل الى انواع لعلاجات غير تدخلية (أي لا تتدخل في جسم الانسان).
بصيلات متساقطة
في مرحلة المراهقة، يكون لدى الشخص العادي نحو 100 الف من الشعرات التي تغطي فروة رأسه. وكل الاشخاص تقريبا، يتعرضون لشكل ما من تساقط الشعر لدى تقدم اعمارهم.
الا ان هذه المشكلة تصبح ملحوظة اكثر لدى الاشخاص الذين يملكون “مخططات” لسقوط الشعر – وهي حالة جينية يتم توارثها من الوالدين، تسبب التساقط التدريجي للشعر من قمة الرأس.
ويتعرض نحو نصف الرجال الى تساقط ملموس للشعر بوصولهم الى عمر 50 سنة تقريبا، فيما يتعرض الى ذلك 38 في المائة من النساء لدى وصولهن الى عمر 70 سنة.
ومخططات تساقط الشعر هذه تنتج عن الانكماش التدريجي في بصيلات (جريبات) الشعر في قمة الرأس، وبهذا فان فاعليتها تقل في عملية إنماء الشعر.
وفي الحالة الطبيعية فان الشعر ينمو لفترة من سنتين الى ست سنوات ليرتاح لبضعة شهور ثم يسقط نهائيا.
ثم يظهر شعر جديد. وفي فروة الرأس السليمة يكون اكثر من 90 في المائة من البصيلات في طور النمو.
ولكن، ومع انكماش بصيلات الشعر، فان فترة طور النمو تصبح أقصر، فيما تصبح فترة الراحة أطول.
وتتحول النتيجة الى مشكلة مزدوجة: فلن يكون الشعر الجديد أقصر فحسب، بل ان اعداد الشعرات ستقل.
كما ان البصيلات المتقدمة في العمر، والأصغر، تنتج كذلك شعرا خفيفا. والرجال الذين يملكون هذه المخططات (وكذلك عدد صغير جدا من النساء) تحصل لديهم مشكلة ثالثة، اذ تنكمش البصيلات بشكل كبير بحيث انها تتوقف نهائيا عن انتاج الشعر، ولذلك فان رقعة الصلع تحتل موقعها.
وتصبح البصيلات اقل انتاجا نتيجة تغير مستوى الهرمونات. ويقوم إنزيم يسمى 5-alpha-reductase بتحويل التيستوستيرون الى “دايهيدروتيستوستيرون” DHT، الذي يقوم بدوره بتحفيز نمو بصيلات الشعر، ولكن في العادة البصيلات الموجودة على الوجه والاجزاء الاخرى من الجسم وليس على فروة الرأس، اذ يكون تأثير DHT هنا (في فروة الرأس) معاكسا.
والرجال والنساء في عمر الشباب الذين لديهم الصلع الذكوري، ترصد لديهم مستويات عالية من 5-alpha-reductase ، اضافة الى مستويات منخفضة من انزيم آخر يحول التيستوستيرون الى الأستروجين.
ومع هذا فان مخططات تساقط الشعر لدى النساء لا تزال غير مفهومة كثيرا. ويعتقد الباحثون ان عددا من الإنزيمات والهرمونات تعمل سوية لتوليد تأثيرات مماثلة لتأثير DHT.
ويبدو الاستروجين واقيا ضد تساقط الشعر، ولذلك يفترض بعض الابحاث ان نسبة الاستروجين-التيستوستيرون قد تكون عاملا مؤثرا.
ورغم ان حالة الشعر الخفيف قد تظهر في أي وقت بعد سن البلوغ، فان الكثير من النساء يمررن بها في اعمار الخمسينات، ربما نتيجة لتدني الاستروجين.
عامل الشعر برقة
في المراحل الاولى، يمكنك التقليل من تساقط الشعر بالتعامل برقة مع شعرك. والشعر يكون أكثر رقة عندما يكون مبللا، ولذلك فعليك تجفيفه بالمنشفة برقة - ولا ينبغي شده بمشط او فرشاة شعر.
كما ان لفّ شعرك قد يضر ببصيلاته. وان كان حكّ الرأس يساعدك على التفكير فانه صعب على الشعر.
وان كانت لديك فروة رأس تتطلب الحك دوما، فعليك ان تختار منتجا وديا لها مثل شامبو مضاد للحك.
اما تصفيف الشعر مع جدْل الظفائر- كما هو الحال مع أي تصفيف يشد الشعر الى الخلف- فقد يعجل في تساقط الشعر بسبب شدّه.
وبمقدورك العثور على الكثير من العلاجات لتساقط الشعر على شبكة الانترنت.
وبعضها خليط من الشامبوهات والاعشاب “المصممة خصيصا” لذلك، الا انها لا تبدو فعالة. ومن الافضل ان تحافظ على اموالك ولا تشتريها.
ومن الطبيعي ان استخدام قطعة الشعر البديلة hairpiece ( وهي خصلة صغيرة من الشعر تغطي الجزء الأصلع منه) قد يشكل احدى الخيارات، الا انها تتقادم وتبلى خلال سنة او سنتين من الاستعمال المتواصل ، والتمشيط، والتعرض لأشعة الشمس. التساقط المفاجئ