ياسر عوض محمد
12-21-2008, 08:57 AM
العثور على تماثيل بالسودان تكشف عن اقدم اللغات الافريقية
12/16/2008 6:47:00 pm
الخرطوم (رويترز) - قال علماء الاثار يوم الثلاثاء إنهم اكتشفوا ثلاثة من التماثيل القديمة في السودان تحمل كتابات قد تساعدهم على الاقتراب من فك شفرة واحدة من اقدم اللغات الافريقية.
ونحتت الكباش الحجرية التي تمثل الإله آمون خلال امبراطورية ميروي وهي فترة من الحكم الملكي دامت بين حوالي عام 300 قبل الميلاد و 450 بعد الميلاد وخلفت المئات من الاثار على طول نهر النيل شمال الخرطوم.
وقال فينيسنت روندوت مدير الحفريات التي يقوم بها القسم الفرنسي التابع لهيئة الاثار السودانية ان كل تمثال منها يحمل كتابات باللغة الميروتيكية اقدم لغة مكتوبة في افريقيا جنوب الصحراء.
وقال للصحفيين في الخرطوم "انها واحدة من اواخر اللغات القديمة التي لم نفهمها بعد. نستطيع قراءتها ولا توجد مشكلة في نطق حروفها. لكننا لا نفهم معانيها فيما عدا بعض الكلمات الطويلة واسماء الاشخاص."
ويوجد بالسودان اهرام اكثر من جارته مصر لكن لا يزور مواقعها النائية الا القليل من الناس كما ان الصراعات الداخلية المتكررة جعلت من التنقيب عن الاثار امرا صعبا.
وقال روندوت ان الحفريات في منطقة الحسا موقع بلدة ميروتيكية كشفت عن اول نسخة كاملة لمرسوم ملكي وهو ما كان يعثر عليه متناثرا في منحوتات من نفس الفترة التاريخية.
وقال ان الخبراء لا يزالون يحاولون معرفة معاني الكلمات عن طريق مقارنتها بالبقايا المحطمة لمراسيم ملكية مماثلة بنفس اللغة.
وقال روندوت "انه اكتشاف هام وانجاز كبير."
وعثر على التماثيل منذ ثلاثة اسابيع تحت تل رملي في موقع معبد الاله امون الذي يمثل بالكبش في السودان.
والموقع قريب من اهرام ميروي بالسودان وهي مجموعة من اكثر من 50 ضريحا جرانيتيا على بعد 200 كيلومتر شمالي العاصمة التي تعد واحدة من المقاصد الرئيسية للسياح القليلين الذين يزورون السودان.
وقال روندوت ان الحفريات التي تمولها وزارة الخارجية الفرنسية تقدم ايضا معلومات هامة عن الملك غير المعروف اماناخاريكريم والمذكور في الكتابات المنقوشة فوق الكباش.
وقال "قبل ان نبدأ في الحفر كانت لدينا اربع وثائق فقط باسمه. ولم نكن نعرف حتى اين تم دفنه. وبدأنا نفهم اهمية ذلك الملك."
من اندرو هيفنز
تعليق على الخبر :-
طبعاً مثل هذه الأخبار لن تجد المساحة الإعلامية الكافية خارجياً للترويج لها لما لهذه الخبر من ارتباطات سالبة مع بعض الجهات المنافسة لنا هذا من ناحية ومن ناحية أخرى لضعف الوعي بالآثار والسياحة لدينا ولضيق أفق ومدراك المسئولين إلا من رحم ربي من الاهتمام بمثل هذه الأشياء ذات العائد المائدي على المستوى البعيد وليس القريب ولحاجتها لمزيد من الأموال لضخها حتى تأتي مثل هذه المشاريع بعوائد مجزية وكأن السودان أصبح سوقاً أسبوعياً فقط كل واحد يجتهد في الفوز بأكبر نصيب وبسرعة دون النظر والتخطيط على المستوى البعيد ، وما حادثة سرقة بعض الآثار في الشمالية سنة 2006م ببعيدة عن الأذهان فبالتأكيد أن وراء هذه الحادثة شبكة منظمة على أعلى مستوى .
وإذا أردنا لآثارنا الظهور والانفتاح على العالم فإنه يلزمنا الكثير من البنى التحتية من طرق ومرافق مصاحبة ، ونتمنى من القائمين على أمر الولاية الشمالية تحديداً الاهتمام بهذا المورد بصورة أكبر ، والله الموفق ؛؛؛
12/16/2008 6:47:00 pm
الخرطوم (رويترز) - قال علماء الاثار يوم الثلاثاء إنهم اكتشفوا ثلاثة من التماثيل القديمة في السودان تحمل كتابات قد تساعدهم على الاقتراب من فك شفرة واحدة من اقدم اللغات الافريقية.
ونحتت الكباش الحجرية التي تمثل الإله آمون خلال امبراطورية ميروي وهي فترة من الحكم الملكي دامت بين حوالي عام 300 قبل الميلاد و 450 بعد الميلاد وخلفت المئات من الاثار على طول نهر النيل شمال الخرطوم.
وقال فينيسنت روندوت مدير الحفريات التي يقوم بها القسم الفرنسي التابع لهيئة الاثار السودانية ان كل تمثال منها يحمل كتابات باللغة الميروتيكية اقدم لغة مكتوبة في افريقيا جنوب الصحراء.
وقال للصحفيين في الخرطوم "انها واحدة من اواخر اللغات القديمة التي لم نفهمها بعد. نستطيع قراءتها ولا توجد مشكلة في نطق حروفها. لكننا لا نفهم معانيها فيما عدا بعض الكلمات الطويلة واسماء الاشخاص."
ويوجد بالسودان اهرام اكثر من جارته مصر لكن لا يزور مواقعها النائية الا القليل من الناس كما ان الصراعات الداخلية المتكررة جعلت من التنقيب عن الاثار امرا صعبا.
وقال روندوت ان الحفريات في منطقة الحسا موقع بلدة ميروتيكية كشفت عن اول نسخة كاملة لمرسوم ملكي وهو ما كان يعثر عليه متناثرا في منحوتات من نفس الفترة التاريخية.
وقال ان الخبراء لا يزالون يحاولون معرفة معاني الكلمات عن طريق مقارنتها بالبقايا المحطمة لمراسيم ملكية مماثلة بنفس اللغة.
وقال روندوت "انه اكتشاف هام وانجاز كبير."
وعثر على التماثيل منذ ثلاثة اسابيع تحت تل رملي في موقع معبد الاله امون الذي يمثل بالكبش في السودان.
والموقع قريب من اهرام ميروي بالسودان وهي مجموعة من اكثر من 50 ضريحا جرانيتيا على بعد 200 كيلومتر شمالي العاصمة التي تعد واحدة من المقاصد الرئيسية للسياح القليلين الذين يزورون السودان.
وقال روندوت ان الحفريات التي تمولها وزارة الخارجية الفرنسية تقدم ايضا معلومات هامة عن الملك غير المعروف اماناخاريكريم والمذكور في الكتابات المنقوشة فوق الكباش.
وقال "قبل ان نبدأ في الحفر كانت لدينا اربع وثائق فقط باسمه. ولم نكن نعرف حتى اين تم دفنه. وبدأنا نفهم اهمية ذلك الملك."
من اندرو هيفنز
تعليق على الخبر :-
طبعاً مثل هذه الأخبار لن تجد المساحة الإعلامية الكافية خارجياً للترويج لها لما لهذه الخبر من ارتباطات سالبة مع بعض الجهات المنافسة لنا هذا من ناحية ومن ناحية أخرى لضعف الوعي بالآثار والسياحة لدينا ولضيق أفق ومدراك المسئولين إلا من رحم ربي من الاهتمام بمثل هذه الأشياء ذات العائد المائدي على المستوى البعيد وليس القريب ولحاجتها لمزيد من الأموال لضخها حتى تأتي مثل هذه المشاريع بعوائد مجزية وكأن السودان أصبح سوقاً أسبوعياً فقط كل واحد يجتهد في الفوز بأكبر نصيب وبسرعة دون النظر والتخطيط على المستوى البعيد ، وما حادثة سرقة بعض الآثار في الشمالية سنة 2006م ببعيدة عن الأذهان فبالتأكيد أن وراء هذه الحادثة شبكة منظمة على أعلى مستوى .
وإذا أردنا لآثارنا الظهور والانفتاح على العالم فإنه يلزمنا الكثير من البنى التحتية من طرق ومرافق مصاحبة ، ونتمنى من القائمين على أمر الولاية الشمالية تحديداً الاهتمام بهذا المورد بصورة أكبر ، والله الموفق ؛؛؛