المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أياعابرين ألم تروا ابنى


شفيف النوى
12-23-2008, 05:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هى قصيدة من التفعيلة الحره كنت كتبتها من سنوات تحكى تراجيديا مريرة عن أمهات ينتظرن أوبتنا وعودتنا يوما !!!! وعزرا لطول القصيده ......



وتمضى فى غيهب الليل الحزين
يداعب خطوك الألم الأليم
ووخزات أنين تقلق راحة البال القديم
وتتلاشى ويصبح صوتك كالفحيح
ويبح فى الجوف السحيق وفى
البعيد بلاصدى أوحتى طنين
وتمضى كزخات مطر تساقطت فى
قعر مظلمة فما زاد فى الجب المياه
وعلى مدى الأبصار تنداح الرؤى
ولاتبدو ملامح خطوك
عند ضوضاء المكان
ووشوشة الهمس تبدو كالضجيج
ولعنة الزمن العنيد تصيب
كل من يمشى فى دروب العشق
لايدرى المصير
وألحان الطفولة والصغار تمضى
كألحان الجنائز والوداع
تغنى وبها تسكب دمعات على
من كنت تهوى وبها تهيم
كيف ترد أو ترجع خطوك التى قد سرتها ..؟
بل كيف تعود ؟ ومن يرضى بالأنتظار المر
على أرصفة ملأى بأمان تافهات
ناقصات كنقص المروءة والرجولة
فى عهدنا عهد التوافه من أمور ؟؟؟؟؟؟ظ
أتريد أن تقنعنى بأنك المقصود
بأغانى العاشقين !!!!!!
وأنك المعنى والفارس المرجووحلم
الصبايا اليانعات الرائعات الفاتنات
المتعبات من الصبابة والحنين
ماأغباك حين ظننت أنك دياك
يا,,,,,,,,,,,,,,,
عجبا تراود نفسك الأحلام
بأنك العطر والزهر المندى
باطلالة الفجر الجميل
أو الوردة التى تهوى اليها الفراشات الحائرات
حين تتعب فتغسل نفسها من وعثاء سفرتها
ومن طول الطريق
وعندما تنوى الرحيل تسقيك من دمعاتها
مايرويك باقى مسافات الدروب
الباقيات كغصة فى الحلق
تخنق رائع الكلمات
فتبدو كمن به خرس
فلا قول يزيح الصمت
ولادمع يفك سجن العين
فأين تروح ؟ وعلى أى الدروب تسير؟؟
وغبة الروح المريرة تقيد خطوك
الموبوء بالأحزان
وحين تغدو مكشوفا لايواريك الغطاء؟؟؟؟؟
ياعزيزى كلنا كان العشق فيتا
جراحات مفتقة تسيل
صديدها من عند العيون
واحساسات الهوى كانت كألام
وارهاصات بحال الجو فى
أمسية الغد !!!!!!!
قل لى مادا تريد من الهوى
ياعزيزى أنت ملعون وموسوم
وعلى جبينك معالم غربة تطول
آلاف السنين .......
فأى حب هدا الدى يشغل قلبك
ولاعليك هم كيف نعود ؟؟؟؟؟؟؟
أعشق فربما كان العشق دواءا
فى كل حين
لخلى القلب تستهويه دنيا وتهواك
حين تصبح أو تكون بلا يقين
ولاتنسى أن تسب زمانك القاسى العصى
وأنت كوصمة العار فوق جبينه
ومازلت سيد الجهلة الغافلين
وحين تبحث عن دروب العودة وتلقاها
ستعرف أن هتاك وطنا
ودارا وأهلا كانو يحلمون
ويمنون أنفسهم بسلامة العودة
مند أبيك كان على قيد الحياة
وأمك ترى بعينيها وتمشى
لتملأ أزيار السبيل
لأطفال الحى الصغار
ولأرتال العابرين ترويهم
دمعات تساقطت فوق خد امك
وهى تسأل :
أياعابرين ألم ترو ابنى
ألم يصدم خطوكم مهرولا جاريا آت
فقدغاب عنى من سنين
وغابت الأفراح وقل نور العين
وهملت أحلامى وسقيت بدمعاتى
قلب ولدى الدى كالصخرة الصماء
قولو له:ماتقول للرحمن
يوم لقائه عن أبيك حين
مضى يردد اسمك فى لحظات الرحيل
وعنى وخطوتى تتأرجح فوق الأديم
فلاأناحى فلايابك انتظر
ولا أنا فى الراحلين فأدفن
بنى كفى وانى أظن
لوان كل صفراء الصحارى والرمال
تحولت تبرا فى يديك لماأكتفيت
فأكسب رضائى ان أردت .....
أما تشتهى بر اينك يافتى ؟؟؟؟؟
ولاتهزك استغاثة امك ياعصى
أم أنما تسمعهكرجع للصدى
وأنت كالمومياء والصخرة الصماء
مانفع ماولدوك من أجله
ان كنت ترمى أهلك فى العراء
وظلك لايفيد ولايظل
فأمضى فلاأسى عليك
ولادمعة نسكبها أيها العاق
البليد .........
ولازكراك يفرح أويؤثر فى القلوب
ولننساك لاأسف عليك
فأنتهى حيث أنت مع المكان
وأبدا لاتفكر أن تعود ,,,,,,!!!!!!!!!!