مشاهدة النسخة كاملة : صــــــــورة _في برالوالــــــدين ؟
ودحسين
12-29-2008, 12:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.alrakoba.com/vb/imgcache/3725.imgcache.jpg
اخواني _ اخواتي رواد منتدانا الاخضــــــــــــر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكل يعلم اهمية البر بالوالدين وان رضاهما سبب في رضا الله ودخول جنته .
وقد وقفت على هذه الصورة , فلم استطع التعليق عليها
-
قال تعالى
http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Normal/290X330-0/17/23/1.png
ودحسين
12-29-2008, 12:30 AM
اللهم _اغفر لنا ما اسررنا وما اعلنا وما عملنا وما لم نعمل وما انت اعلم به منا
لا اله الا انت سبحانكـــ اني كنت من الظالمين
هاشم عبداللطيف
12-29-2008, 06:59 AM
الحبيب الرائع ...... ود حسين
تقبل الله منك صالح أعمالك ، ووفقك إلى الخير دوما
اتتبع خطواتك بالمنتدى وأتهل من نفحاتك الايمانية
وأسأل ربي أن يديم عليك نعمائه وأن تحقق ما تصبو إليه
بوركت يا أخ العرب ومع حمله لها كما في الصورة لم يقدم
لها ولا طلقة واحدة من طلقات الولادة .
اللهم أرحم والدينا وأسكنهم عالي جنانك
حجا مبرورا وذنبا مغفورا ود حسين
ياسر عوض محمد
01-05-2009, 10:00 AM
بارك الله فيك أخي ود حسين (البعشوم )
نعم إنها صورة من صور البر بالوالدين
وأقل هدية يمكن أن نقدمها لهما خاصة المقيمين بالمملكة أو من تيسر المال في أيديهم
تقديم وتسهيل فريضة الحج للوالدين وخدمتهما لأداء هذه الفريضة بكل حب وتفاني
وكما قلت أخي هاشم فإنها لا تعدل ولاطلقة (زفرة ) من طلقات الولادة
ولكنها عندهما تعدل الكثير ويدعون لنا بالكثير ، وإن كبرنا في نظر الآخرين إلى أننا في نظرهما صغاراً يخافون علينا على الدوام
اللهم ارحم المتوفين من والدينا وأغفر لهم ، وبارك في أعمار الأحياء منهم وأرزقهم الصحة والعافية والعمل الصالح
نأمل آلا ننشغل بهمومننا الحياتية عن التواصل والاتصال بوالدينا
أو الدعاء للمنتقلين من هذه الدار الفانية إلى دار البقاء
ونسأل الله الرحمة والمغفرة لأمواتنا وأموات المسلمين أجمعين
وصلي اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
علي شرفي
01-05-2009, 04:18 PM
( والله لو الناس كانوا عندهم أحساس بعظمة الوالدين وبر الوالدين دي حاجه قليلة جداً . وندعو الله ان يجزي هذا الرجل عن بره خير الجزاء .
ودحسين
01-07-2009, 10:24 AM
الاخ هاشم عبداللطيف
ياسر_عوض
علي_شرفي
اشكركم على مروركم العطـــــــــــــــر
خالد يوسف عبدالدائم
01-18-2009, 10:25 AM
بر الوالدين - الموضوع منقول
> Objet : {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا}
>
> بسم الله الرحمن الرحيم
> السلام عليكم ورحمه الله
>
> بر الوالدين
>
> كان إسماعيل -عليه السلام- غلامًا صغيرًا، يحب والديه ويطيعهما ويبرهما. وفي يوم من الأيام جاءه أبوه إبراهيم -عليه السلام- وطلب منه طلبًا عجيبًا وصعبًا؛ حيث قال له: {يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى} [الصافات: 102] فرد عليه إسماعيل في ثقة المؤمن برحمة الله، والراضي بقضائه: {قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين}
> [الصافات: 102].
> وهكذا كان إسماعيل بارًّا بأبيه، مطيعًا له فيما أمره الله به، فلما أمسك إبراهيم -عليه السلام- السكين، وأراد أن يذبح ولده كما أمره الله، جاء الفرج من الله -سبحانه- فأنزل الله ملكًا من السماء، ومعه كبش عظيم فداءً لإسماعيل، قال تعالى: {وفديناه بذبح عظيم} [الصافات: 107].
> يحكي لنا النبي صلى الله عليه وسلم قصة ثلاثة رجال اضطروا إلى أن يبيتوا ليلتهم في غارٍ، فانحدرت صخرة من الجبل؛ فسدت عليهم باب الغار، فأخذ كل واحد منهم يدعو الله ويتوسل إليه بأحسن الأعمال التي عملها في الدنيا؛ حتى يفرِّج الله عنهم ما هم فيه، فقال أحدهم: اللهم إنه كان لي أبوان شيخان كبيران، وكنت أحضر لهما اللبن كل ليلة ليشربا قبل أن يشرب أحد من أولادي، وتأخرت عنهما ذات ليلة، فوجدتُهما نائمين، فكرهت أن أوقظهما أو أعطي أحدًا من أولادي قبلهما، فظللت واقفًا -وقدح اللبن في يدي- أنتظر استيقاظهما حتى طلع الفجر، وأولادي يبكون من شدة الجوع عند قدمي حتى
> استيقظ والدي وشربا اللبن، اللهم إن كنتُ فعلتُ ذلك ابتغاء وجهك ففرِّج عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة، وخرج الثلاثة من الغار.
> [القصة مأخوذة من حديث متفق عليه].
> ما هو بر الوالدين؟
> بر الوالدين هو الإحسان إليهما، وطاعتهما، وفعل الخيرات لهما، وقد جعل الله للوالدين منزلة عظيمة لا تعدلها منزلة، فجعل برهما والإحسان إليهما والعمل على رضاهما فرض عظيم، وذكره بعد الأمر بعبادته، فقال جلَّ شأنه: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا} [الإسراء: 23].
> وقال تعالى: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا}
> [النساء: 36]. وقال تعالى: {ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنًا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلى المصير} [لقمان: 14].
> بر الوالدين بعد موتهما:
> فالمسلم يبر والديه في حياتهما، ويبرهما بعد موتهما؛ بأن يدعو لهما بالرحمة والمغفرة، وينَفِّذَ عهدهما، ويكرمَ أصدقاءهما.
> يحكي أن رجلا من بني سلمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هل بقي من بر أبوي شيء أبرُّهما به من بعد موتهما؟ قال: (نعم. الصلاة عليهما (الدعاء)، والاستغفار لهما، وإيفاءٌ بعهودهما من بعد موتهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما) [ابن ماجه].
> وحثَّ الله كلَّ مسلم على الإكثار من الدعاء لوالديه في معظم الأوقات، فقال: {ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب} [إبراهيم: 41]، وقال: {رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنًا وللمؤمنين والمؤمنات}
> [نوح: 28].
> وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه وسلم
ودحسين
01-19-2009, 04:35 PM
الاستاذ خالد يوسف _ السلام عليكم
مشكور على المرور العطر والاضافة _الجميلة
جزاك الله كل خير
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.